Note: English translation is not 100% accurate
ايهود باراك: الرئيس الأميركي أثبت أنه حليف وصديق لإسرائيل
أوباما لعباس: سنستخدم «الفيتو» ضد الدولة الفلسطينية في مجلس الأمن
23 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
«حماس»: خطاب الرئيس الأميركي لم يكن موفقاً ولا يحمل أي جديد
قال مسؤولون في البيت الأبيض ان الرئيس باراك أوباما حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأول من أن واشنطن ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي.
ونقلت إذاعة «صوت أميركا» عن المسؤولين أن أوباما أبلغ عباس أن التحرك في الأمم المتحدة لن يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
وأضاف المسؤولون ان أوباما حذر عباس من ان الولايات المتحدة ستستخدم «الفيتو» ضد أي تحرك للاعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الأمن.
غير أن مسؤولين فلسطينيين أكدوا التزامهم السعي إلى طلب الاعتراف بالدولة ويتوقع أن يتقدموا بالطلب اليوم غير أنهم أوضحوا أنهم سيمنحون مجلس الأمن «بعض الوقت» لدراسة الطلب.
إلى ذلك ذكرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان خطاب الرئيس الأميركي باراك اوباما امام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم يكن موفقا ولا يحمل أي جديد ويحاول ثني الفلسطينيين عن موضوع الدولة.
وقال وكيل وزارة الخارجية بالحكومة المقالة في غزة غازي حمد أمس الأول في حديث لوكالة «معا» الفلسطينية المستقلة: «أعتقد أن الخطاب لم يخرج عن النمط التقليدي للإدارة الأميركية التي تتبنى موقفا منحازا لإسرائيل ومعاديا لوجود دولة فلسطينية على ارض الواقع».
وأضاف «ان اوباما حاول أن يبرر موقف أميركا بأساليب غير مقنعة ما يلقي إشارة قوية أن الإدارة الأميركية فشلت في إدارة ومعالجة الصراع الفلسطيني ـ الاسرئيلي ولم تنجح في زحزحة هذا الصراع خطوة إلى الأمام وهذا اعتراف واضح بالفشل ولم يقدم أي شيء جديد ويحاول أن يثني فقط الفلسطينيين عن موضوع الدولة وضربة قوية لعملية السلام».
وأضاف حمد: «الخطاب لم يكن موفقا ولم يحمل أي مضمون جديد يمكنه اخراج الحالة القائمة في الشرق الأوسط من الأزمة التي تدور فيها».
وتابع وكيل وزارة الخارجية بالمقالة: «الرئيس الفلسطيني محمود عباس مدرك تماما أن موقف أميركا معارض وسيضع عقبات كثيرة أمام الخطوة وربما يشعر الرئيس في ان كثيرا من الدول تدعمه في هذا الجانب سواء جامعة الدول العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي أو دول أخرى ومتشجع أن يستمر في هذا الموضوع».
وأوضح يجب أن يعاد ترتيب البيت الفلسطيني وان يستفيدوا من الربيع العربي ومن الموقف التركي وقوى أصبحت مؤثرة في الشرق الأوسط.
وتابع «هناك معادلة سياسية تتغير يجب أن نستفيد منها ويجب إعادة توحيد الإستراتيجية الفلسطينية وتوحيد الطموحات التي اتفقنا عليها وهي إقامة دولة فلسطينية وعودة اللاجئين» على حد قوله.
وكان أوباما قد دعا في كلمته الفلسطينيين أمس الأول إلى العودة لمائدة المفاوضات مع إسرائيل، بدلا من السعي وراء اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم.
وقال أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «إنني على اقتناع بأنه ليس هناك طريق مختصر لإنهاء الصراع الذي دام عقودا من الزمان. فإحلال السلام عمل شاق. ولن يأتي السلام من خلال المستوطنات وقرارات الأمم المتحدة - فإن كان الأمر بهذه السهولة، لكان قد تم إنجازه الآن».
وأضاف: «في النهاية، فإن الإسرائيليين والفلسطينيين هم الذين ينبغي أن يعيشوا جنبا إلى جنب. وفي النهاية، فإن الإسرائيليين والفلسطينيين - لا نحن - هم الذين ينبغي عليهم التوصل إلى اتفاق حول القضايا التي تثير الانقسام بينهم، كالحدود والأمن واللاجئين والقدس».
إلى ذلك، عقّب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في الأمم المتحدة أمس قائلا «إنه ثبت مرة أخرى أن الرئيس أوباما حليف وصديق لإسرائيل».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك المتواجد حاليا في نيويورك قوله ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تقوم بدعم أمن إسرائيل بصورة واسعة وشاملة وغير مسبوقة، مضيفا أن اسرائيل تثمن ذلك غاليا.
وأعرب وزير الدفاع الإسرائيلي عن أمله في أن يفضي خطاب أوباما والتطورات في الأمم المتحدة إلى استئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن وليس إلى قرارات أحادية الجانب.
نوايا التصويت في مجلس الأمن الدولي إزاء المسعى الفلسطيني
نيويورك ـ أ.ف.پ: من المقرر ان يقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم طلب عضوية دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة وهو بحاجة لتأييد تسعة من الأعضاء الـ 15 لمجلس الأمن الدولي حتى يتم إقراره، وحتى الآن أعلنت خمس دول هي البرازيل والصين ولبنان وروسيا وجنوب أفريقيا عن عزمها التصويت لصالح انضمام فلسطين كدولة كاملة العضوية.
إلا ان الولايات المتحدة إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن أعلنت انها ستستخدم حق النقض الذي تتمتع به اذا دعت الحاجة لاعتراض المسعى الفلسطيني، وأعلنت كولومبيا انها ستمتنع عن التصويت في حال إجرائه.
أما الدول الثمانية الأخرى وهي البوسنة والهرسك وبريطانيا وفرنسا والغابون وألمانيا والهند ونيجيريا والبرتغال، فلم توضح نواياها بعد، وستتيح المهلة بين تقديم الطلب والنظر فيه أمام مجلس الأمن المجال في درس بدائل أخرى.
ففي حال الفشل أمام مجلس الأمن، بإمكان الفلسطينيين ان يتوجهوا إلى الجمعية العامة لطلب الحصول على وضع دولة غير عضو بصفة مراقب.
واقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الأول وضعا مشابها بصفة مؤقتة للفلسطينيين، ودعاهم مع الإسرائيليين الى القبول بـ «تسويات» للتوصل إلى اتفاق سلام «نهائي» بحلول عام.