لوساكا ـ رويترز: تم الاعلان عن فوز الزعيم المعارض مايكل ساتا بانتخابات الرئاسة في زامبيا امس وهزيمة الرئيس المنتهية ولايته روبياه باندا ويقود اكبر دولة منتجة للنحاس في افريقيا بعد انتخابات شابتها أعمال عنف.
وخفف ساتا (74 عاما) الذي يطلق عليه «ملك الكوبرا» بسبب تصريحاته اللاذعة من حدة خطابه ضد شركات التعدين الاجنبية خاصة الصينية منها لكن فوزه قد يؤثر على آفاق الاستثمار.
وقال ساتا زعيم الجبهة الوطنية لـ «رويترز» الأسبوع الماضي إنه سيحتفظ بعلاقات تجارية وديبلوماسية قوية مع الصين ولن يفرض ضريبة على المكاسب الاستثنائية على المعادن، لكنه أشار إلى انه قد يفرض قيودا على رأس المال للاحتفاظ بالعملة الصعبة داخل البلاد.
وأعلن رئيس الهيئة القضائية ارنست ساكالا فوز ساتا بعد حصوله على مليون و150045 صوتا مقابل باندا الذي حصل على 961796 صوتا بعد فرز الأصوات في 95.3% من الدوائر، وفاز ساتا بنسبة 43% من الأصوات.
من جهة أخرى، أعرب رئيس زيمبابوي روبرت موغابي عن «قلقه» أمس الأول في الأمم المتحدة لكون الملاحقات التي تقوم بها المحكمة الجنائية الدولية تبدو كما قال موجهة بمعظمها ضد الأفارقة، منددا بـ «عدالة انتقائية».
وقال امام الجمعية العامة للأمم المتحدة «نحن فعلا قلقون في أفريقيا من كون المحكمة الجنائية الدولية تبدو انها قائمة فقط من اجل مجرمين مفترضين في الدول النامية ومعظمهم في أفريقيا».
وأضاف «نغض الطرف عن الجرائم الدولية التي ارتكبها قادة غربيون مثل بوش وبلير» في اشارة الى الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
وأقام مقارنة بين التدخل الأميركي في العراق وعمليات الحلف الأطلسي في ليبيا: «أمس، بوش وبلير كانا المعتديان في العراق بتقديمها ادعاءات كاذبة حول وجود أسلحة دمار شامل، واليوم الحلف الأطلسي وادعاءاته الكاذبة حول الخسائر المدنية التي تسبب بها (معمر) القذافي».