Note: English translation is not 100% accurate
هل هناك فتور بين حماس وإيران؟
26 سبتمبر 2011
المصدر : الجزيرة.نت


هل هناك توتر أو فتور في العلاقة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإيران؟ سؤال أثير في الشارع الفلسطيني بعد تقارير تحدثت عن اعتراض إيران على موقف الحركة من الأحداث في سورية لجهة أنها كانت تنتظر منها تأييدا للرئيس بشار الأسد على ما قدمه لها من تسهيلات وغطاء.
لكن حماس الحريصة، كما يقول قادتها، على علاقة متوازنة مع جميع الدول العربية، نفت هذه المعلومات، وقالت ان العلاقة متينة وقائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية من الطرفين.
وسرت شائعات عن تجميد الدعم المالي الذي تتلقاه حماس من إيران مما أدى الى تأخر ملحوظ في صرف رواتب موظفي الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة، وكذلك لوحظ غياب رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل عن مؤتمر الصحوة الإسلامية الذي عقد قبل أسبوع في طهران.
ويقول رئيس الدائرة الإعلامية وعضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل ان العلاقة التي تبنيها حركته مع أي جهة كانت قائمة على أساس أن حماس تبحث في كل الآفاق عن الذي يؤيد الحق الفلسطيني ويدعم مقاومته.
وأضاف البردويل أن إيران كانت إحدى هذه الدول التي ساهمت في دعم المقاومة سياسيا وماديا، وكانت العلاقة منذ البداية قائمة على أساس الاحترام المتبادل بعيدا عن أي تدخل في القضايا الداخلية، وقد تصل في محطات معينة إلى التباين في وجهات النظر.
وأوضح البردويل لـ «الجزيرة.نت» أن هذا التباين إزاء أي محطة أو قضية لا يفسد ود العلاقة بين الطرفين، مشيرا إلى أن إيران دولة معارضة وممانعة لتيار الهيمنة الأميركية وللعدوان على قطاع غزة، وهذا يتقاطع مع الدور الذي تريده حماس من كل الدول العربية والإسلامية.
وشدد القيادي البارز بحماس على أن إيران لم تتراجع عن مواقفها تجاه الهيمنة الأميركية والصهيونية ونحن لم نقطع علاقاتنا بها، ولم تفتر العلاقة كما يتصور البعض ويحاول الترويج لذلك، مؤكدا حرص حركته على علاقات جيدة مع الجميع.
وذكر البردويل أن إيران لا تملي على حماس أي شيء، وحماس لا تقبل أن يملي عليها أحد أي شيء، والمصلحة المشتركة قائمة على أساس من احترام وجهات النظر وإيجاد أعذار لبعضنا في القضايا التي نتباين حولها.
وطمأن البردويل أن هواجس البعض المذهبية من هذه العلاقة ليست موجودة ولا قائمة، وأن من يروج لها هم من يدورون في الفلك الأميركي والإسرائيلي، مشددا على أن حماس ليست جسرا مذهبيا لأحد وليست معنية او مهتمة بأي نزاعات طائفية.