Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن إيران لا تريد رمي اليهود في البحر وأي مشروع لتقسيم فلسطين مرفوض تماماً
خامنئي: فلسطين من النهر إلى البحر ولن نفرط في شبر واحد منها
2 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

طهران ـ د.ب.أ ـ أ.ش.أ: دعا المرشد الأعلى للثورة الايرانية آية الله علي خامنئي امس الى تحرير كل فلسطين وليس جزءا منها، مؤكدا ان كل مشروع يهدف الى تقسيم فلسطين مرفوض تماما.
واضاف خامنئي في كلمة له بالمؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية المنعقد حاليا في العاصمة الإيرانية طهران ان فلسطين هي من النهر الى البحر دون تفريط بشبر واحد منها، وذلك حسبما ذكرت قناة «العالم» الايرانية.
واستطرد «ايران لا تريد رمي اليهود في البحر ولا حكمية الأمم المتحدة بل يجب ان يقرر الشعب الفلسطيني مصيره بنفسه ومشروعها (ايران) لحل القضية الفلسطينية منطق بين (واضح) ومنطبق مع الأعراف السياسية المقبولة لدى الرأي العام العالمي».
وقال خامنئي ان ايران تقترح استفتاء الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره بنفسه ولتقرير نظامه الحاكم كأي شعب آخر، مضيفا ان كل الفلسطينيين الأصليين من مسلمين ومسيحيين ويهود يجب ان يشاركوا في استفتاء عام ومنضبط ويحددوا مصير دولتهم.
وتابع «ايران لا تعول على الصهاينة بقبول مشروعها في حل القضية الفلسطينية وانما هو مسؤولية البلدان الإسلامية».
وأكد في جانب آخر من كلمته ان مسؤولية الدول الاسلامية في الوقت الراهن تتمثل في سحب الدعم عن الكيان الصهيوني الغاصب منتقدا بعض الدول الاسلامية لإقامة علاقات سياسية واقتصادية مع هذا الكيان.
واضاف ان الدول التي تقيم علاقات مع «الصهاينة» لا تستطيع ان تسمي نفسها بالمدافعة عن الشعب الفلسطيني.
واستطرد «تهمة الإرهاب التي يوجهها الإعلام المرتبط بالصهيونية للمقاومة الفلسطينية لا قيمة لها بل ان الكيان الصهيوني نفسه هو رمز الإرهاب الحكومي المنظم».
وقال آية الله خامنئي «شعوب اميركا واوروبا ستدرك ان أنظمتها وتبعيتها لأخطبوط الصهيونية العالمية هي سبب مشاكلها»، موضحا ان «حاجة اوباما لدعم الصهاينة في الانتخابات المقبلة هو سبب تبعية ادارته للكيان الإسرائيلي».
وأردف قائلا: «ان الرئيس الأميركي يقول ان امن الكيان الإسرائيلي هو خط احمر وليعلم الجميع ان هذا الخط سيكسر على يد الشعوب المسلمة المقاومة».
واشار الى ان «ما يهدد الكيان الصهيوني والدول الغربية ليس الصواريخ الايرانية بل هو عزم شباب ورجال ونساء البلدان الاسلامية»، مصرحا بأن «الصواريخ الايرانية ستفعل فعلها متى ما استوجب الأمر».
وشدد على «ان تهمة الإرهاب الموجهة الى المقاومة كلام فارغ لا معنى له وان المقاومة هي حركة ضد الإرهاب الصهيوني» مجددا التأكيد على «ان أهم أركان دعم قضية الشعب الفلسطيني هو سحب الدعم من الكيان الصهيوني».
وكانت انشطة المؤتمر قد انطلقت امس في طهران بحضور خامنئي وكبار المسؤولين الإيرانيين وزعماء فلسطينيين ومسؤولين وشخصيات كبار من اكثر من 100 دولة في العالم.
وقالت وكالة الانباء الايرانية (إرنا) ان الموتمر يهدف الى تعبئة جميع الإمكانات والطاقات المتوافرة في العالم الإسلامي وجميع الدول الحرة في العالم لتوفير الدعم لانتفاضة الشعب الفلسطيني في سبيل تحقيق حقوقه وانهاء الاحتلال وعودة اللاجئين الفلسطينيين الي وطنهم وتحقيق حق المصير للشعب الفلسطيني.
وتابعت «المؤتمر سيتناول تطورات الأوضاع في المنطقة ومستقبل فلسطين وانهاء الحصار الصهيوني على قطاع غزة».
من جانبه، اكد علي اكبر صالحي وزير الخارجية الايراني ان بلاده تدافع عن حق الشعب الفلسطيني بقوة بل تطالب المجتمع الدولي باتخاذ سياسة عادلة تجاه فلسطين وترفض بشدة الاحتلال «اللامشروع» للأراضي الفلسطينية واشار صالحي في تصريح نقلته وكالة انباء مهر الايرانية الى المجازر والجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها اسرائيل ضد ابناء الشعب الفلسطيني، مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، داعيا المجتمع الدولي الى اتخاذ سياسة عادلة ومنصفة تجاه القضية الفلسطينية.
على صعيد آخر شدد الوزير الايراني على ضرورة اجراء إصلاحات جذرية في منظمة الأمم المتحدة لكي يتمكن بقية الأعضاء من المشاركة بفعالية في ادارة المنظمة الدولية مطالبا بزيادة عدد الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.
جاءت تصريحات صالحي في حديث له امام السفراء والممثلين الدائمين في الأمم المتحدة حيث استعرض سياسة بلاده تجاه مختلف القضايا في العالم ومنها قضية النووي وحقوق الإنسان والتغييرات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط وقضية الشعب الفلسطيني ومسائل دولية اخرى، مؤكدا على ضرورة تحكيم العدالة في معالجة جميع القضايا العالمية.