Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة الخارجية الأميركية ذكّرت بأن بلادها تقدم 22% من ميزانية المنظمة
كلينتون: على ««اليونسكو»» إعادة النظر في عضوية فلسطين وإلا قطعنا التمويل
7 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


رئيس الوفد المصري في المنظمة: اعتماد المجلس التنفيذي بالمنظمة قرار طلب انضمام فلسطين كعضو كامل باليونسكو يوم تاريخي
ردا على تحقيق الفلسطينيين أول نصر ديبلوماسي في سعيهم وراء الاعتراف الدولي بدولتهم، وذلك بعد موافقة «اليونسكو» على توصية بمنح فلسطين العضوية الكاملة في هذه المنظمة، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون انه يجب على ««اليونسكو»» إعادة النظر في خططها لضم فلسطين وإلا فستقطع أميركا دعمها البالغ 22% من ميزانية المنظمة الدولية.
وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي في عاصمة جمهورية الدومينيكان انها ترى انه «أمر يتعذر تفسيره» ان «اليونسكو» ستدرس المضي قدما بإجراء تصويت بشأن عضوية فلسطين مع ان المسألة مازالت معروضة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضافت ان الولايات المتحدة التي تدفع 22 % من ميزانية «اليونسكو» قد يلزمها القانون بقطع التمويل عن المنظمة إذا قبلت المنظمة فلسطين عضوا في صفوفها. وقالت انه توجد قيود تشريعية قوية تمنع الولايات المتحدة من تمويل المنظمات التي تسارع إلى الاعتراف بكيانات قبل ان تصبح مستعدة تماما لمثل هذا الاعتراف.
وأضافت قائلة: «مازال يحدوني الأمل وهي توصيتي بقوة أن ننقل هذا الأمر إلى المنتدى المناسب وهو مائدة التفاوض».
في شأن آخر، انتقدت كلينتون كلا من روسيا والصين لاستخدامهما حق النقض (الڤيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدين «قمع الاحتجاجات» في سورية.
وتابعت ان المجلس «أخل بمسؤوليته» عندما فشل في تبني مشروع القرار الأوروبي، بسبب استخدام روسيا والصين حق النقض. وقالت ان «الدول التي اختارت استخدام الڤيتو ضد مشروع القرار سيتحتم عليها أن تقدم إلى الشعب السوري تبريرها الخاص» لخطوتها هذه، مضيفة ان «الشعب السوري لن ينسى ذلك».
وفي التفاصيل فقد حقق الفلسطينيون امس الأول أول نصر ديبلوماسي في سعيهم وراء الاعتراف الدولي بدولتهم، وذلك مع موافقة اليونسكو على توصية بمنح فلسطين العضوية الكاملة في هذه المنظمة، على الرغم من دعوة الولايات المتحدة الدول الأعضاء الى معارضة التصويت عليها في المؤتمر العام للمنظمة.
وبحسب مصادر في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أوصى المجلس التنفيذي للمنظمة بأغلبية 40 صوتا من أصل 58، بمنح فلسطين العضوية الكاملة فيها.
وعارضت 4 دول عضوية فلسطين الكاملة منها الولايات المتحدة، وامتنعت 14 دولة عن التصويت، بحسب المصادر نفسها.
وأوضحت وزارة الخارجية الاسبانية انه «تعذر» التوصل الى موقف أوروبي مشترك وقد صوتت ألمانيا ولاتفيا ورومانيا ضد التوصية، في حين امتنعت عن التصويت بلجيكا والدنمارك وسلوفاكيا واسبانيا وفرنسا واليونان وايطاليا وپولندا.
وسترفع التوصية التي جاءت بناء على مبادرة مجموعة الدول العربية، الى المؤتمر العام لليونسكو في نهاية أكتوبر.
ولكي تحصل فلسطين على وضع دولة عضو في اليونسكو، يتعين ان يوافق على التوصية ثلثا الاعضاء البالغ عددهم 193 اثناء المؤتمر العام في دورته التي ستعقد من 25 أكتوبر الى 10 نوفمبر في باريس، حيث مقر المنظمة.
وتحمل الموافقة على هذه التوصية بعدا رمزيا قويا بعيد تقديم الفلسطينيين طلب عضوية كاملة لدولتهم في الأمم المتحدة عبر مجلس الأمن الدولي، وهو طلب هددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) ضده بينما اقترحت فرنسا منح فلسطين وضع دولة ـ مراقب عبر تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويوازي المجلس التنفيذي لليونيسكو حيث لا استخدام لحق النقض (الفيتو) مجلس الأمن الدولي، فيما يوازي مؤتمرها العام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ولا يحظى الفلسطينيون حتى الآن سوى بوضع مراقب في اليونسكو.
وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في وقت سابق من امس الأول في رام الله بالضفة الغربية ان إسرائيل والولايات المتحدة تمارسان ضغوطا شديدة لإفشال التصويت على عضوية فلسطين في اليونسكو.
وقال المالكي لوكالة فرانس برس «هناك ضغوط شديدة وغير معقولة على عدد من الدول ضد انضمامنا. نأمل ألا تحصل مفاجأة وألا تؤدي الضغوط الى ثني أحد عن التصويت لصالح فلسطين».
وسيسمح تغيير في نظام اليونسكو لفلسطين بتقديم طلبات للاعتراف بمواقع في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، ضمن التراث العالمي للإنسانية.
وكانت فرنسا اعتبرت قبيل ظهر امس الاول ان انضمام فلسطين الكامل كدولة الى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم نزولا عند طلب الدول العربية «سابق لأوانه»، وان الأولوية الآن ينبغي ان تكون «استئناف المفاوضات» مع إسرائيل.
وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو شدد على ان «اليونسكو ليست المكان المناسب» والمؤتمر العام لهذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة «ليس الوقت» الملائم لذلك.
وأعلنت إسبانيا التي كانت امتنعت عن التصويت على التوصية، انها ستصوت «لصالح هذه التوصية» بقبول عضوية فلسطين في اليونسكو.
وأيضا وجهت إسرائيل انتقادا شديدا الى طلب عضوية فلسطين في اليونسكو، واعتبرت على لسان وزارة الخارجية ان «تحرك الفلسطينيين في اليونيسكو ينكر في الوقت نفسه (وجود) المفاوضات الثنائية واقتراح الرباعية بمواصلة العملية الديبلوماسية»، في إشارة الى بيان اعضاء الرباعية الدولية الذي دعا الى استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأضافت الوزارة في بيان ان «ما يقومون به هو رد سلبي على جهود إسرائيل والمجتمع الدولي لتعزيز عملية السلام»، مؤكدة ان «اليونسكو التي لزمت الصمت حيال التغييرات الكبيرة في الشرق الاوسط، وجدت الوقت خلال اجتماعها الحالي لإصدار 6 قرارات حول النزاع الاسرائيلي الفلسطيني».
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في 2010 ان الحرم الإبراهيمي في الخليل وقبر راحيل في بيت لحم، والموقعان يقعان في الضفة الغربية المحتلة، وهما مكانان مقدسان لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين، سيضافان الى لائحة المواقع التاريخية الإسرائيلية.
وأثار هذا القرار غضب السلطة الفلسطينية التي تحدثت عن خطر اندلاع «حرب دينية».
ودان المجتمع الدولي القرار أيضا وأدى الى صدامات في الخليل.
ويعتزم الفلسطينيون خصوصا ترشيح بيت لحم حيث ولد المسيح، والحرم الإبراهيمي في الخليل ليكونا من ضمن التراث العالمي.
من جانبه، أكد د.محمد الذهبي رئيس وفد مصر لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) أن اعتماد المجلس التنفيذي للمنظمة لقرار طلب انضمام فلسطين كعضو كامل باليونسكو يعد يوما تاريخيا بكل المقاييس ويعبر عن حقبة جديدة من نضال الشعب الفلسطيني ومنظمة اليونسكو في الوقت نفسه.
في المقابل، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) يجب عليها «ان تعيد النظر» في خطط لإجراء تصويت بشأن عضوية فلسطين في المنظمة.
وأشارت كلينتون إلى ان هذه الخطوة اذا حدثت قد تجعل الولايات المتحدة تخفض مساهمتها في ميزانية اليونسكو.
وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي في عاصمة جمهورية الدومينيكان التي تقوم بزيارة رسمية لها إنها ترى أنه «أمر لا يمكن تفسيره» ان اليونسكو ستدرس المضي قدما بإجراء تصويت بشأن عضوية فلسطين مع ان المسألة مازالت معروضة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضافت كلينتون قولها «أود أن أحث المجلس التنفيذي لليونسكو على التفكير ثانية قبل المضي قدما في إجراء التصويت لأن القرار الخاص بالوضع يجب اتخاذه في الامم المتحدة لا في منظمات فرعية تكون تابعة للأمم المتحدة».
وقالت كلينتون ان تحركات مثل تلك التي تجري في اليونسكو ستتجاوز قضايا رئيسية لا يمكن حسمها إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأضافت قولها «لسوء الحظ أن هناك البعض الذين يتفادون في حماسهم للاعتراف بطموحات الشعب الفلسطيني أهم خطوة وهي تحديد شكل الدولة وما حدودها وكيف ستعالج القضايا المتشابكة التي يجب أن تعالجها الدول».
وفي الوقت نفسه قدم «رباعي» وسطاء السلام في الشرق الأوسط ـ الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا ـ جدولا زمنيا جديدا للجانبين لاستئناف المفاوضات المباشرة لكن لا مؤشر يذكر على ان إسرائيل او الفلسطينيين مستعدون للتحرك في ذلك الاتجاه.
وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة التي تدفع 22% من ميزانية اليونسكو قد يلزمها القانون بقطع التمويل عن المنظمة إذا قبلت المنظمة الفلسطينيين عضوا في صفوفها.
وقالت انه توجد قيود تشريعية قوية تمنع الولايات المتحدة من تمويل المنظمات التي تسارع الى الاعتراف بكيانات قبل ان تصبح مستعدة تماما لمثل هذا الاعتراف.
وأضافت قولها «مازال يحدوني الأمل وهي توصيتي بقوة أن ننقل هذا الأمر الى المنتدى المناسب وهو مائدة التفاوض».
بريطانيا تمنع محاولة للسعي لاعتقال ليفني
قال مسؤولون إن مدير الإدعاء العام البريطاني منع محاولة لطلب اعتقال زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني اثناء زيارتها لبريطانيا وذلك فيما يتصل بجرائم حرب مزعومة.
وقال جهاز الادعاء الملكي في بيان إن شخصا لم يحدده قدم طلبا إلى مدير الادعاء العام كير ستارمر الثلاثاء الماضي للسماح له برفع طلب إلى محكمة لإصدار أمر باعتقال ليفني بخصوص جرائم حرب مزعومة تتصل بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في 2008. واضاف أن ستارمر رفض الطلب.
بلدية تل أبيب تستعد لهدم أجزاء من مسجد البحر في يافا
ذكر موقع «عرب 48» أمس ان المصلين في مسجد البحر في مدينة يافا فوجئوا مساء أمس الأول بوجود إخطار من بلدية تل أبيب علق على جدار المسجد يتضمن أمرا بهدم بوابتين وتفكيك درج المسجد وتوابعه خلال 24 ساعة. وأوضح الموقع ان الأمر يفيد بأن وفدا من مهندسي البلدية قاموا بجولة في المسجد الشهر الماضي ووقفوا على عمليات الصيانة والترميم التي أقيمت في المسجد وتبين لهم أن إضافات وترميمات أجريت للمبني المذكور بشكل غير قانوني. وأضاف الإخطار أن المهندس المسؤول قام باستشارة المستشار القضائي التابع للبلدية واتفقا على إصدار أمر هدم البوابتين وتفكيك درج المسجد وتوابعه وإمهال القائمين 24 ساعة لتنفيذ الأمر وإلا فسيتكفل القائمون بنفقات الهدم والإخلاء. وقال القائمون على المسجد ان البوابتين والدرج المذكور تستعمل مدخلا لحمام النساء وهي مرافق حيوية للمسجد لا يمكن الاستغناء عنها.
«جيروزاليم بوست»: إسرائيل قد تمنح الفلسطينيين المزيد من السيطرة في الضفة
قال مسؤولون دفاعيون إسرائيليون إنهم يدرسون طلبا فلسطينيا يتعلق بالحصول على سيطرة أمنية على أجزاء إضافية في الضفة الغربية كمبادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدفعه للقبول بجولة جديدة من المفاوضات.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» امس أن الحكومة الإسرائيلية «تدرس طلبا فلسطينيا بنقل السيطرة الأمنية في مناطق إضافية من الضفة الغربية إلى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية كمبادرة حسن نية تجاه الرئيس محمود عباس»، وأشارت إلى أن المبادرة قد تكون مرتبطة بجهود مبذولة لدفع عباس الى الموافقة على جولة جديدة من المفاوضات.