عواصم ـ وكالات: فرض الجيش الإسرائيلي اغلاقا كاملا على الضفة الغربية منذ منتصف ليلة امس الأول بمناسبة عيد الغفران اليهودي.
وقال الجيش الاسرائيلي انه تم فرض الاغلاق الكامل بموجب اعلان صادر عن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، وفق ما ذكرته وسائل الاعلام الاسرائيلية أمس. وأضاف انه لن يتم السماح بالمرور الا لأسباب انسانية وطبية والحالات الاستثنائية الخاصة بموجب موافقة الادارة المدنية. وقد بدأ مساء أمس واليوم يوم صوم الغفران وهو أقدس يوم في الأعياد اليهودية.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية انه بهذه المناسبة ستتوقف حركة المواصلات العمومية في انحاء اسرائيل على ان تستأنف اليوم بداية من الساعة السابعة والنصف مساء. وأضافت ان وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ستتوقف بهذه المناسبة.
من جهة أخرى، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية طلب هجرة قدّمه الخبير النووي السابق مردخاي فعنونو الذي اعتقل أكثر من 18 سنة لأنه كشف أسرارا نووية اسرائيلية، وقد منع مردخاي فعنونو بعدما أنهى عقوبة السجن سنة 2004 من مغادرة الأراضي الإسرائيلية والتوجه الى الضفة الغربية ورفضت كل طلباته لرفع تلك القيود «لأسباب أمنية».
وفي محضر قرارهم أكد قضاة المحكمة العليا ان مردخاي فعنونو «أثبت مرارا أنه لا يمكن ان نثق فيه وانه لا يحترم القانون بحذافيره»، وفي طلب الاستئناف قال فعنونو الملزم بالإقامة في تل أبيب، انه يحترم قرار الحظر المفروض عليه بعدم التحدث الى الصحافيين وانه غير مرتبط بأي حزب سياسي.
لكن المدعي اعتبر انه مازال يشكل «خطرا حقيقيا على أمن إسرائيل حيث انه قال في الماضي انه يريد كشف المزيد من أسرار الدولة ما ان تتاح له الفرصة». وأخذ القضاة هذا الرأي في الاعتبار وأكدوا ان فعنونو «انتهك التعليمات التي أعطيت له ببقائه على تواصل مع عناصر أجنبية دون توضيحات. إلى ذلك، قالت اسرائيل أمس الأول انها اعتقلت خمسة فلسطينيين بالضفة الغربية فيما يتصل برجم مركبة انقلبت متسببة في مقتل مستوطن يهودي وطفله الرضيع الشهر الماضي. وجاء الإعلان عن اعتقالهم في وقت سابق من هذا الشهر بعد ان قالت اسرائيل انها تحتجز شابا يهوديا بوصفه مشتبها به في حادث انتقامي أحرق فيه مسجدا يوم الاثنين في قرية طوبا الزنغرية العربية بشمال اسرائيل. ويعتقد ان مقتل المستوطن أشر بالمر وابنه في 23 من سبتمبر حفز على هجمات انتقامية من قبل متطرفين موالين للمستوطنين منذ ذلك الحين. وكتب المهاجمون عبارة «فاتورة الحساب» في مكان الهجوم في تلميح إلى مقتل المستوطن وابنه.