Note: English translation is not 100% accurate
السفير الكويتي بمسقط: السلطنة استطاعت تحقيق قفزات نوعية في تعميق الديموقراطية
العمانيون صوتوا لانتخاب 84 عضواً في مجلس الشورى
16 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات

صوت العمانيون امس لاختيار نواب مجلس الشورى (2011-2014) والبالغ عدد أعضائه 84.
وقال العمانيون ان كثيرا من النساء خرجن للإدلاء بأصواتهن في 105 مراكز اقتراع في أنحاء السلطنة بجميع الـ (61) ولاية الأمر الذي اثار احتمال فوزهن بمقاعد برلمانية فشلن في الفوز بها قبل 4 سنوات.
وقالت شريفة الشمسي البالغة من العمر 27 عاما والتي تخرجت في كلية لدراسات الأعمال لـ «رويترز» في مركز اقتراع بمسقط «نحن الآن اكثر ثقة ولن ندع ازواجنا يقررون لمن نصوت هذه المرة.. كذلك فإن النساء المرشحات في الانتخابات أكثر تعليما».
وسجل نحو 520 الف شخص اسماءهم للتصويت في انتخابات مجلس الشورى مقارنة مع 388 الفا في آخر انتخابات عام 2007.
وتنتخب الأحياء التي يبلغ عدد سكانها 30 الفا عضوين بينما تنتخب الأحياء الأصغر عضوا واحدا. وأجريت اول انتخابات عام 1991. ويشكل الناخبون هذه المرة ما يصل الى 33% من السكان المحليين في عمان وعددهم 1.6 مليون نسمة.
وتشير ارقام رسمية الى ان 40% من سكان السلطنة تقل أعمارهم عن سن التصويت وهو 21 عاما.
وتنافس نحو 1300 مرشح في الانتخابات بينهم 77 امرأة وذلك ارتفاعا من 700 ترشحوا في الانتخابات السابقة في 2007 التي خاضتها 21 امرأة.
وأكد مصدر عماني رفيع لـ «كونا» ان اللجنة المنظمة للانتخابات اخذت بالأفكار والمقترحات فطورت نتائج التجربة واللائحة التنظيمية والإجراءات بما يناسب المرحلة العمرية ويسهل على المواطن والمرشح المشاركة الواسعة والايجابية، واعرب عن أمله أن يؤتي هذه الجهد ثماره.
وأوضح ان التدقيق في الأمور التنظيمية والاجرائية نهج معتاد في سلطنة عمان، مؤكدا على الحرص على التدقيق في اجراءات التنظيم.
السفير الكويتي بمسقط: السلطنة استطاعت تحقيق قفزات نوعية في تعميق الديموقراطية
أكد سفيرنا لدى سلطنة عمان سالم غصاب الزمانان ان سلطنة عمان استطاعت خلال فترة قصيرة من الزمن تحقيق قفزات نوعية في تعميق الديموقراطية.
وقال السفير في تصريح لـ «كونا» أمس ان الانتخابات العمانية لاختيار أعضاء جدد لمجلس الشورى العماني في فترته السابعة يأتي في إطار مشروع وطني شامل لبناء الدولة العصرية بكل مقوماتها واضعة في مقدمة أهدافها خدمة الإنسان العماني وتحقيق آماله من خلال ترسيخ مفهوم دولة القانون والمؤسسات.
وتوقع سفيرنا نجاح الانتخابات العمانية، مضيفا ان المتابع لوسائل الإعلام العمانية المقروءة والمسموعة والمرئية يرى ان هناك جهودا ضخمة يبذلها القائمون على الانتخابات في سبيل توفير كل احتياجاتها ما يدل على وجود استعداد ضخم لهذا «العرس الديموقراطي»، وقال انه على يقين ان الناخب العماني الذي يتمتع بقدر كبير من الوعي والثقافة سيقوم بترشيح الأكفأ ليمثله في مجلس الشوري المقبل.
وأوضح ان تجربة سلطنة عمان في الإصلاح أضحت نموذجا يحتذى في المنطقة ونالت تقدير وإعجاب دول العالم من خلال ما قامت به في فترة قصيرة من الزمن.
وأكد ان سلطنة عمان في توجهها نحو الإصلاح الديموقراطي استطاعت تأسيس منهج سياسي متطور ومؤسسات ديموقراطية فاعلة تسهم في دعم مناخ الانفتاح السياسي الذي تعيشه اليوم.
وأكد كذلك ان عملية الإصلاح التي دشنتها سلطنة عمان تميزت بنظرة إستراتيجية عميقة للقيادة السياسية في اتباع خطوات الانفتاح السياسي والتحول الديموقراطي.
وشدد على أن نجاح مجلس الشورى خلال السنوات الأربع الماضية في ترجمة الممارسة الديموقراطية على ارض الواقع مكنه من ان يكون فاعلا ومؤثرا في الحياة السياسية.
وأوضح ان المجلس حقق مجموعة من الانجازات انطلاقا من إدراك أعضائه للدور المنوط بهم لتحقيق مطالب المواطنين بصورة غير مباشرة عبر المشاركة في سن وتعديل وتحديث التشريعات والقوانين.