باريس ـ أ.ف.پ: طالبت المعارضة الفرنسية امس بإقالة رئيس قسم مكافحة التجسس الذي وجهت إليه التهمة لدوره في تتبع المحادثات الهاتفية لصحافي من «لوموند»< كان يحقق في قضية قد تسبب ازعاجا للسلطات.
ووجهت امس الأول الى الضابط الكبير برنار سكارسيني مدير الاستخبارات الداخلية، تهمة «انتهاك سرية المراسلات» و«الجمع غير القانوني للمعلومات» و«انتهاك سر المهنة».
ويتوقع ان يلقى المدير العام للشرطة الوطنية فريدريك بيشينار المصير نفسه. وستستمع قاضية التحقيق سيلفي زيمرمان في باريس اليه في اطار التحقيق حول حصول الشرطة بصورة غير قانونية على تفاصيل الاتصالات الهاتفية للصحافي. وكان الهدف من ذلك الوصول الى مصدر الصحافي الذي يحمي القانون سريته. وقال مرشح الحزب الاشتراكي الى الانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا هولاند مساء الاثنين «استغرب كيف لم يعلن وزير الداخلية بعد اقالة سكارسيني لان ما حصل خطير. هذا خطأ ينبغي معاقبته على الفور». وقالت المرشحة المناصرة للدفاع عن البيئة ايفا جولي «ارى انه من غير المعقول ان يستعمل رئيس مكافحة التجسس في فرنسا مصادر الدولة للتجسس على صحافي. هذا خطير». واضافت «لقد وجهت اليه التهمة والنتيجة المباشرة يفترض ان تكون استقالته».