كاتماندو ـ د.ب.أ: قوبلت اتفاقية استثمارية أبرمتها الهند ونيبال، وكذلك رئيس الوزراء النيبالي الذي وقعها، باستقبال فاتر فور عودته إلى كاتماندو أمس الأول.
واستقبل أعضاء الحزب الشيوعي النيبالي الموحد (الماوي) رئيس الوزراء النيبالي بابورام بهاتاراي، الذي ينتمي للحزب، بالأعلام السوداء، مؤكدين أن هذه الاتفاقية تسمح بالتدخل الهندي في نيبال، وطالبوا برحيله.
دستور البلاد
ويمثل هذا التطور إشارة أخرى إلى المصاعب التي تقف أمام جهود دمج وإعادة تأهيل المتمردين الماويين السابقين قبيل الموعد النهائي لصياغة دستور للبلاد والمحدد في 30 نوفمبر المقبل. ونظم الاحتجاجات أمس الأول فصيل متشدد من حزب الماويين الموحد.
وخلال زيارته، وقع بهاتاراي على خط ائتمان لتمويل مشروعات في البنى التحتية في نيبال بقيمة 250 مليون دولار. وخلال تصريحات للصحافيين في المطار، قال بهاتاراي إن الاتفاقية تمثل ركيزة أساسية في العلاقات بين الهند ونيبال، وطالب بعدم التشكيك في نواياه.
وقال بهاتاراي عقب عودته لبلاده إن «الزيارة تركزت على تبديد سوء الفهم القائم، وبناء ثقة وتعاون بين البلدين».
تمرد ماوي
يذكر أن الهند تواجه تمردا ماويا وقد التزمت الهدوء حيال الماويين النيباليين الذين يقيمون علاقات قوية مع الصين. وفي المقابل، عبر الماويون عن استيائهم من النفوذ الهندي الكبير الذي استخدمته الهند تاريخيا مع جارتها الشمالية.
انتهت الحرب التي استمرت عقدا من الزمن بين المتمردين الماويين والحكومة النيبالية عام 2006 بإبرام اتفاق سلام انخرط الماويون بمقتضاه في العملية السياسية.