سيئول ـ أ.ف.پ: تعهد مسؤولو الدفاع في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية امس برفع درجة الاستعداد القتالي ضد هجمات كوريا الشمالية في اعقاب حادثين اوقعا قتلى العام الماضي وقال وزيرا دفاع البلدين انه «عدوان» لن يتم التسامح مع اي تحرك مثيل له.
ووصف وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ونظيره الكوري الجنوبي كيم كوان جين برنامج تخصيب اليورانيوم الذي اعلنت عنه كوريا الشمالية في نوفمبر انه يشكل «تهديدا خطيرا» مشيرا الى انه يفتح دربا ثانيا امام بيونغ يانغ لتطوير اسلحة ذرية.
وقال كيم ان من المحتمل جدا ان تطرأ استفزازات اخرى العام المقبل حيث يسعى النظام الكوري الشمالي لتثبيت خطة لخلافة الحكم فيه.
واعرب وزيرا الدفاع الاميركي والكوري الجنوبي عن التزامهما في بيان مشترك في نهاية محادثات امنية. وقال بانيتا خلال مؤتمر صحافي في نهاية زيارة لسيئول استمرت ثلاثة ايام «ان بيونغ يانغ اثبتت استعدادها القيام باستفزازات تؤدي لخسارة ارواح ابرياء».
إلى ذلك، قال جنرال اميركي أمس الأول ان القوات الباكستانية تسمح للمتمردين بشن هجمات صاروخية واخرى بقذائف الهاون على القوات الاميركية عبر الحدود في افغانستان وربما تتعاون مع المسلحين.
وقال اللفتنانت جنرال كيرتيس سكاباروتي نائب قائد القوات التي يتزعمها حلف شمال الاطلسي في افغانستان «في بعض المواقع من آن لاخر ترى ما يبدو لنا وكأنه تعاون.. او على الاقل غض للنظر حين يطلق المتمردون قذائف صاروخية او قذائف هاون على مرأى من احد مواقعهم (مواقع الجيش الباكستاني) على ما نعتقد».
وقال الجنرال الاميركي ان جنودا من الفيلق الحدودي الباكستاني يتمركزون على تلك المواقع الحدودية وهم من المجندين محليا ولا يتمتعون بالتدريب الرفيع مثل الوحدات النظامية للجيش.
وقال الجنرال ايضا ان الهجمات عبر الحدود زادت بشكل كبير في ولاية باكتيكا الشرقية خلال الشهور الاخيرة حيث اصبح اطلاق الصواريخ والقذائف الاخرى اكثر بأربعة اضعاف عما كان في السنوات الماضية.