Note: English translation is not 100% accurate
اليمنيون يئنون تحت وطأة انقطاع الكهرباء
هدوء نسبي في صنعاء واستنفار في عدن بعد عمليتين لـ «القاعدة»
30 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

في الوقت الذي ساد العاصمة اليمنية صنعاء وعددا من المدن هدوء نسبي امس بعد يوم حافل بالمظاهرات الاحتجاجية امس الاول، ساد الاستنفار الأمني مدينة عدن عقب عمليتين لتنظيم القاعدة، فيما يبقى الجمود السياسي على حاله.
فقد بدت العاصمة اليمنية هادئة امس سواء على صعيد المظاهرات الاحتجاجية والمسيرات المناهضة للنظام، أو على صعيد المواجهات الأمنية بين القوات الحكومية الموالية للسلطة اليمنية وبين العناصر والميليشيات الموالية لقوى المعارضة ومنها الفرقة الأولى مدرع المنشقة عن الجيش اليمني.
غير أن ساحة الاعتصامات الاحتجاجية الرئيسية أمام جامعة صنعاء وسط العاصمة شهدت عدة فعاليات خطابية، أكد المتحدثون خلالها استمرارهم في اعتصاماتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم، المتمثلة في إسقاط من يصفونهم ببقايا النظام الحاكم باليمن ومحاكمة رموزه أمام المحكمة الجنائية الدولية على ما اعتبره المناهضون للنظام الحاكم مجازر ارتكبت في حق المعتصمين سلميا المناهضين للنظام.
وإلى جانب العاصمة صنعاء، شهدت عدة مدن خاصة (تعز) مسيرات سلمية محدودة مناهضة للنظام، ولم ترد أي معلومات تشير إلى وقوع إصابات أو أحداث عنف في هذه المسيرات، وترجع محدودية هذه المسيرات إلى أنها تأتي غداة يوم حافل بالمظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها اليمن كل يوم جمعة منذ عدة أشهر.
في المقابل قال مصدر امني يمني امس ان المدينة تشهد حالة استنفار امني اثر قيام تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» تنفيذ علميتين خلال الساعات الماضية استهدفت عسكريين أدت إلى مقتل مسؤول امني، وجرح 8 آخرين.
وأوضح المصدر ليونايتد برس انترناشونال «ان اللجنة الأمنية لمحافظة عدن تعتبر في حالة انعقاد دائم عقب عمليتين استهدفتا قائد كتيبة مكافحة الإرهاب العقيد علي اللحجي وهجوم آخر بالقنابل طال اليوم مقر الأمن بمديرية خور مكسر ادى إلى إصابة 8 من الجنود بجراح». وأبدى خشيته من تنفيذ التنظيم أعمالا إرهابية اثر الضربات الموجعة التي تلقاها عناصره بمحافظة أبين شرق عدن والتي لا تبعد عنها إلا بنحو 80 كلم. وأكد المصدر ان السلطات الأمنية بمدينة عدن اعتمدت خطة لإحباط اي تسلل محتمل لعناصر تنظيم القاعدة تعتمد على زيادة الانتشار العسكري في التقاطعات ومداخل عدن، يأتي ذلك فيما تستمر معاناة المواطن اليمني المعيشية حيث اننا نجد آمال إبراهيم وهي ربة منزل تعيش في العاصمة اليمنية صنعاء نفسها مضطرة إلى التعامل مع وضع بات انقطاع التيار الكهربائي فيه أمرا متكرر الحدوث يوميا نتيجة للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ أوائل العام الحالي، حيث قالت «لا أستطيع القيام بالأعمال المنزلية مثل الطهي وتنظيف الملابس حيث من الممكن أن يتواصل انقطاع التيار لمدة 22 ساعة يوميا»، بهذه الكلمات استهلت آمال حديثها لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
أضافت: «يذكرني هذا بالحياة الصعبة التي عشناها في أوائل الثمانينات من القرن الماضي عندما كانت ربات البيوت معتادة على القيام بالأعمال المنزلية يدويا حيث لم يكن هناك كهرباء».
ويقول السكان إنه قبل اندلاع الثورة اليمنية المعارضة لصالح كانت الكهرباء غير منتظمة لكن الأمر لم يكن بنفس السوء الذي باتت عليه الآن.
أما محمود عبدالله الذي يدير ورشة لصناعة الأثاث المنزلي فيقول: «أفتقد تلك الأيام التي كان التيار الكهربي ينقطع فيها لأربع أو خمس ساعات فقط يوميا» مؤكدا أنه بسبب عدم انتظام التغذية الكهربية لا يستطيع الوفاء بطلبات زبائنه في الموعد المحدد».
أضاف: «اشتريت مولدا حتى أتمكن من القيام بعملي» لكنه يواجه مشكلة أخرى وهي نقص الوقود اللازم لتشغيل المولد حيث يقول إن «الديزل غير متوافر في صنعاء، عليّ أن أخرج من العاصمة للحصول عليه بأثمان تكون في أقل تقدير ضعف ما كانت عليه من قبل».