Note: English translation is not 100% accurate
إحباط محاولة لاغتيال اللواء علي محسن أثناء صلاة العيد في اليمن
الرئيس اليمني: بعض القوى تعتمد على التقليد الأعمى لما حدث في بعض الأقطار
7 نوفمبر 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

اتهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من أسماهم «القوى التي تعمل على الدفع بالوطن والمواطنين إلى مهاوي الفتن والحروب والصراعات» بـ «التقليد الأعمى» لما حدث في بعض الأقطار.
ووصف صالح في كلمة مساء أمس الأول بمناسبة عيد الأضحى نقلتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» هذه القوى بأنها «لا تمتلك أي رؤية وطنية للارتقاء بالوطن وإنما تمتلك رؤية انتقامية معتمدين في ذلك على التقليد الأعمى لما حدث في بعض الأقطار العربية»، في إشارة إلى تونس ومصر وليبيا.
وأكد صالح دعمه «للجهود البناءة التي يقوم بها الأخ الفريق عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية في ضوء التفويض الممنوح له لاستكمال الحوار مع المعارضة والتوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لتحقيق المشاركة السياسية العاجلة والفاعلة بين كافة الأطراف وتحقيق الانتقال الشرعي والديموقراطي والسلمي وفقا للدستور.. وإجراء الانتخابات العامة الحرة والمباشرة المبكرة لمنصب رئيس الجمهورية».
وأشاد صالح بجهود مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية، وقال : «شعبنا عظيم ويدرك النوايا الحسنة والمخلصة تجاه حل الأزمة القائمة والمساعي المبذولة من أجل إصلاح ذات البين».
وأضاف: «ما نشهده اليوم من تمترس بعض القوى السياسية والحزبية ومن يقف وراءها من القوى الانقلابية والظلامية وما نلمس من تصعيدها اليومي وعدم استجابتها وتلبيتها دعوة المجتمع الدولي الذي أكد على ضرورة حل الأزمة اليمنية عبر اتفاق التسوية السياسية على قاعدة المبادرة الخليجية هو أكبر دليل على إصرارها على السير في طريق تعقيد الأزمة ورفضها لكل المبادرات التي طرحت من قبل القوى الخيرة في العالم الحريصة على وحدة وأمن واستقرار الوطن وفي مقدمتها مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي أكدنا ومازلنا على التمسك بها».
وجدد الدعوة للمعارضة للجلوس على طاولة الحوار لاستكمال ما تبقى من قضايا خلافية بشأن الآلية التنفيذية.
في سياق آخر، كشف اللواء المنشق علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع أنه تم إحباط محاولة لاغتياله أثناء صلاة عيد الأضحى، وأشار مكتب الأحمر في بيان له امس أن العملية كانت ستتم من قبل أشخاص تم تجنيدهم من قبل قيادات عليا في النجدة والأمن القومي والحرس الجمهوري.
كما دعا الأحمر الجنود التابعين للنظام اليمني إلى «الانحياز للثورة حتى لا يحاسبوا لاحقا على مظالم الرئيس علي صالح».
وتابع قائلا: «إن النظام اليمني سيسقط وسيترك جميع التابعين له في نهاية المطاف ليواجهوا مظالم جرائمه ويتحملوا المسؤولية الدينية والتاريخية عنه»، مضيفا أن هذا النظام سيستخدم كل الوسائل للهروب من مصيره.
من جانب آخر كشفت مصادر في المعارضة اليمنية لصحيفة «البيان» الإماراتية أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني اقترح العاصمة السعودية الرياض مكانا لتوقيع المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن، والمقرر أن يكون قبل منتصف الشهر الجاري.
وذكرت هذه المصادر اليمنية المعارضة لـ «البيان» ـ طالبة عدم الافصاح عن هويتها ـ أمس الأول أن «الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وبالتوافق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اقترحت ان تتم مراسم التوقيع على المبادرة الخليجية من قبل نائب الرئيس اليمني الفريق عبدربه منصور هادي ومن ثم التوقيع على الآلية التنفيذية للمبادرة من قبل هادي وقادة المعارضة في العاصمة السعودية الرياض وبحضور ممثلين عن الأمانة العامة لمجلس التعاون والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة».
وأضافت: «لا يعرف حتى الآن ما اذا كان حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بزعامة الرئيس علي عبدالله صالح سيقبل بهذا الأمر أم انه سيتخذه مبررا لرفض التوقيع، كما حصل في المرات السابقة، حيث اشترط صالح في 22 مايو الماضي حضور قادة المعارضة الى قصره للتوقيع على المبادرة الخليجية واعتبر ذلك مبررا لرفضه توقيعه».
وأبدت أوساط سياسية خشيتها من عدم اتمام عملية التوقيع على المبادرة وآلية تنفيذها كما وعد الرئيس اليمني خلال مدة زمنية لا تتجاوز منتصف الشهر الجاري بسبب تأخر عودة نائبه من الولايات المتحدة، حيث يجري فحوصات طبية منذ ما يزيد على اسبوع، خاصة بعدما كان وعد بالعودة الى صنعاء الخميس الماضي دون تحقيق ذلك.