Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 10 في ثلاثة تفجيرات ببغداد.. وعلاوي يدعو لمراقب أممي لحقوق الإنسان
بايدن في بغداد لضغوطات يتوقع فشلها لمنح الحصانة للمدربين
7 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

يجتمع نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن خلال زيارته للعراق التي تستمر على مدى يومين مع رؤساء الجمهورية جلال طالباني والحكومة نوري المالكي والنواب اسامة النجيفي اضافة الى عدد من قادة الكتل السياسية.
وقال مصدر عراقي ان بايدن سيحاول ممارسة ضغوط على المسؤولين العراقيين للقبول بصــيغة مرضـــية للبلدين تضمن حصانة ما بين ألف وثلاثة آلاف مدرب عسكري اميركي سيستمر وجودهم في العراق بعد انسحاب كامل القوات الأميركية من البــلاد بنهاية الشهر المقبل وفق صيغ يدرسها الجانبان حاليا من اجل حل هذه المعضلة المختلف عليها.
وأشار الى ان بايدن سيناقش ايضا اسس الانتقال من حقبة التعاون العسكري بين البلدين لمرحلة التعاون السياسي والاقتصادي والعلمي والثقافي استنادا الى اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين واشنطن وبغداد اواخر عام 2008.
وتنص هذه الاتفاقية على دعم الولايات المتحدة للوزارات والموسسات العراقية في الانتقال من الشراكة الاستراتيجية الى مجالات تعاون اقتصادية وديبلوماسية وثقافية وامنية تستند الى تقليص عدد فرق اعادة الإعمار في المحافظات وتوفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير جهاز الشرطة والانتهاء من اعمال التنسيق والاشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الاعمار.
واستبعد المصدر نجاح بايدن في اقناع المسؤولين العراقيين بمنح حصانة مباشرة للمدربين نظرا لمعارضة بعض القوى السياسية العراقية وفي مقدمتها التيار الصدري بزعامة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للحصانة التي تعتبرها استمرارا للاحتلال بشكل غير مباشر.
إلى ذلك، قالت مصادر في الشرطة العراقية إن عشرة اشخاص على الأقل قتلوا عندما هزت ثلاثة تفجيرات سوقا مزدحمة في بغداد أمس حيث كان الناس يتسوقون بمناسبة عيد الأضحى.
ووقعت التفجيرات في حي الشورجة التجاري في وسط بغداد حيث يبيع أصحاب المتاجر والباعة الجائلون الملابس والأجهزة الالكترونية والمنسوجات والمواد الغذائية وغيرها من البضائع.
وقال شاهد من «رويترز» كان قريبا من سوق الشورجة «أنا أرى النيران مشتعلة وهناك دخان أسود يتصاعد من المكان وهناك عدد كبير من سيارات الإطفاء وسيارات الإسعاف ودوريات الشرطة تسرع إلى المكان».
وقالت مصادر في الشرطة إن عشرة اشخاص قتلوا في الهجوم وذكر مصدر في مشرحة بغداد المركزية أنها استقبلت عشر جثث.
وقال مصدر في مستشفى الكندي في بغداد إن القتلى ثمانية إلى جانب 26 مصابا.
في سياق آخر، دعا رئيس القائمة العراقية اياد علاوي السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون الى تعيين مبعوث أممي خاص لحقوق الانسان في العراق.
وقال علاوي في تسجيل بثته قنوات تلفزيونية عراقية قدم فيه التهنئة الى العراقيين والعالمين العربي والاسلامي بمناسبة حلول عيد الأضحى انه بعث برسالة الى السكرتير العام للأمم المتحدة الأسبوع الماضي طالبه فيها بتعيين ممثل خاص لمراقبة حقوق الانسان في العراق.
وأشار الى أن الكثير من المعتقلين الذين اعتقلوا بحجة الانتماء لحزب البعث من جميع المحافظات العراقية «يتعرضون للتعذيب في السجون».
كما لفت الى وفاة معتقل داخل سجن بمحافظة المثنى جنوب العاصمة بغداد بسبب التعذيب مشيرا الى أن ذوي القتيل ابلغوه بأن علامات تعذيب كانت واضحة على جسده على الرغم من انه لا توجد علاقة بينه وبين حزب البعث.
وأكد رئيس القائمة العراقية أهمية الاسراع بتعيين مراقب لحقوق الانسان في العراق في أقرب وقت ممكن.
من جانبها قالت القائمة العراقية ان رسالة علاوي تركز في مضمونها على وضع حقوق الانسان بالعراق مشيرا الى أنها تأتي على خلفية استمرار انتهاكات حقوق الانسان في العراق وآخرها ما جرى من اعتقالات عشوائية طالت العديد من محافظات البلاد فضلا عن استمرار عمليات تعذيب المعتقلين في السجون العراقية وتراجع مستوى الحريات العامة.