Note: English translation is not 100% accurate
عالم سوفييتي ينفي مساعدته إيران في تطوير قنبلة ذرية
إسرائيل قد تضرب إيران بدعم أميركي الشهر المقبل لتفادي تطور برنامجها النووي
11 نوفمبر 2011
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي

روسيا: معدو تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلاعبوا بالوقائع
نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية امس تحذير مسؤولين استخباراتيين من ان إسرائيل قد تطلق عملية عسكرية ضد إيران لتفادي تطور برنامجها النووي مع حلول عيد الميلاد المقبل.
وأضافت ان ثمة تفهما في أعلى المستويات في الحكومة البريطانية بأن إسرائيل ستحاول ضرب المواقع النووية الإيرانية «عاجلا وليس آجلا بدعم لوجستي من الولايات المتحدة».
وكشف مسؤول رفيع المستوى في مكتب وزارة الخارجية البريطانية ان بعض الوزراء أبلغوا بتوقع عمل عسكري إسرائيلي مضيفا «نحن نتوقع شيئا بوقت قريب مثل عيد الميلاد أو في بداية السنة الجديدة».
وتوقع مسؤولون أن يدعم الرئيس الأميركي باراك أوباما الإسرائيليين خوفا من المخاطرة بخسارة الدعم اليهودي ـ الأميركي في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى ان مصادر في وزارة الدفاع البريطانية أكدت في الأسابيع الأخيرة ان خطط طوارئ وضعت بحال قررت لندن دعم العمل العسكري الإسرائيلي ضد إيران.
لكن مصدرا رفيعا استبعد أي دعم بريطاني، مضيفا «بالتأكيد نحن لا نفضل تطوير إيران قنبلة نووية لكن لا نعتقد انهم سيستخدمونها».
وتابع ان «القلق الأكبر سيكون بأنه من المستحيل منع السعودية وتركيا من تطوير أسلحتهما الخاصة».
الى ذلك، ذكرت صحيفة روسية امس ان عالما سوفيتيا نفى ان يكون العقل المدبر وراء البرنامج النووي الإيراني على الرغم من تقارير إعلامية أميركية بأنه ساهم في وضع ايران على أول الطريق لصنع قنبلة نووية.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير صدر هذا الاسبوع ان لديها مؤشرات قوية على ان خبيرا أجنبيا ساعد ايران على تطوير «نظام لتفجير مواد ناسفة شديدة الانفجار» لكنها لم تذكر اسم هذا الشخص.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن تقارير مخابرات ان الخبير الأجنبي يدعى فياتشيسلاف دانيلينكو واضافت انه ساعد الايرانيين لـ 5 سنوات على الأقل.
وذكرت صحيفة «كومرسانت» احدى الصحف الروسية الكبيرة انها تعقبت مسيرة دانيلينكو الذي يبلغ 76 عاما حاليا.
وأضافت انه عمل لعقود في احد اكبر مراكز أبحاث الأسلحة النووية السرية في روسيا والذي كان يعرف خلال الحقبة السوفيتية باسم تشيليابينسك- 70.
ونقلت الصحيفة عن دانيلينكو قوله لها «لست بعالم فيزياء نووية ولست مؤسس البرنامج النووي الايراني» واضافت الصحيفة انه رفض الإدلاء بمزيد من التصريحات.
في السياق نفسه، قالت وزارة الخارجية الروسية ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اتهم طهران بإجراء اختبارات لتطوير تصاميم تتعلق بسلاح نووي لا يحتوي على أي معلومات جديدة وأن معديه «تلاعبوا بالوقائع».
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن بيان للخارجية أن التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني لا يحتوي على أي معلومات جديدة بل إنه «مجموعة من الوقائع المعروفة التي حرفت عمدا وأعطيت منحى سياسيا».
وقال البيان إن معدي التقرير الدولي «تلاعبوا بالوقائع لخلق انطباع بأن للبرنامج النووي الإيراني مكونا عسكريا».
الصين: العقوبات ليست حلاً «جوهريا» للأزمة النووية الإيرانية
بكين ـ رويترز: قالت وزارة الخارجية الصينية إن العقوبات لا يمكن أن تقدم حلا «جوهريا» للمسألة النووية الإيرانية وذلك بعد أن دعا قادة غربيون إلى توسيع نطاق العقوبات على ايران عقب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أشار الى أنها عملت فيما يبدو على تصميم قنابل نووية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي في إفادة صحافية إن العقوبات ليست حلا «جوهريا».
لكن بكين استخدمت كلمات مماثلة من قبل ثم أيدت في نهاية المطاف قرارات مجلس الأمن الدولي التي فرضت عقوبات على ايران بسبب أنشطتها النووية المثيرة للجدل.
وحذر هونغ امس من وقوع اضطرابات في الشرق الأوسط اذا تم اتخاذ إجراء بشأن برنامج ايران النووي لكنه أحجم عن التعقيب على احتمال فرض عقوبات جديدة بعد تقرير الأمم المتحدة.
وأشارت روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي الى أنها ستعرقل اي إجراء جديد في مجلس الأمن.
وتتمتع الصين وروسيا بحق الفيتو بوصفهما من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.
تقرير الأمم المتحدة لا يحمل «أدلة دامغة» ضد إيران
رأى محللون امس الأول ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامج ايران النووي والذي كان الأقسى حتى الان ويشير الى سعيها الى الحصول على اسلحة نووية، ضعيف جدا لدرجة انه لا يمكن ان يقنع روسيا والصين بضرورة فرض مزيد من العقوبات ضد الجمهورية الاسلامية.
وقالت الوكالة الدولية في تقريرها الذي طال انتظاره ونشرته الثلاثاء، ان لديها معلومات استخباراتية «موثوقة» تشير الى ان ايران قامت بأعمال تهدف الى بناء رؤوس حربية نووية.
وقالت الوكالة التي اشتمل تقريرها على معلومات من وكالات استخبارات اجنبية مدعومة بمعلومات جمعتها الوكالة، ان الجمهورية الاسلامية قامت بنشاطات لا يمكن ان يكون هدفها إلا انتاج قنبلة.
واشتملت تلك النشاطات على وضع نموذج على الكمبيوتر لرأس حربي نووي، واختبار متفجرات في غرفة معدنية ضخمة في قاعدة بارشين العسكرية القريبة من طهران، ودراسة كيفية تسليح صاروخ «شهاب 3» المتوسط المدى برأس نووي.
ورغم ان النتائج التي خلصت اليها الوكالة تتفق مع تقرير الاستخبارات الاميركية الصادر عام 2007 الذي يشير الى ان ايران ألغت مساعيها الرسمية لإنتاج اسلحة نووية عام 2003، الا ان الوكالة تشتبه كذلك في أن طهران واصلت بعض الاعمال السرية.
وقالت الولايات المتحدة في وقت متأخر الثلاثاء الماضي انها ستصعد ضغوطها وتتشاور مع شركائها حول امكانية فرض عقوبات جديدة، بينما دعت فرنسا، العضو الدائم في مجلس الامن الاربعاء الماضي الى فرض «عقوبات غير مسبوقة» على طهران.
ورأى مارك هيبز من مؤسسة كارنيغي انداومنت للسلام العالمي في تصريح لوكالة فرانس برس ان «الانطباع العام هو انه خلال 20-25 عاما انشغلت ايران بشكل مستمر في نشاطات مفيدة لإنتاج اسلحة نووية».
واضاف ان «بعض النشاطات قد تكون لها استخدامات اخرى.. ولكن السياق العام هو المهم. نحن نتحدث عن بلد يخفي نشاطاته ويخدع الوكالة منذ اكثر من عقدين».
ويتفق بيتر كريل من رابطة ضبط الاسلحة في واشنطن معه، الا انه يقول ان التقرير لم يشكل «دليلا دامغا» يثبت بشكل قاطع ان الايرانيين «على وشك انتاج سلاح نووي». ويضيف في تصريح لفرانس برس «هذه ليست معلومات جديدة مفاجئة».
ويتابع «كل ما يحتويه التقرير هو مزيد من التفاصيل وراء التقديرات الحالية وهو ان ايران تحاول بناء جوانب مختلفة من برنامج للأسلحة النووية، ولكنها لم تقرر بعد ان تضع كل هذه الجوانب معا وان تسعى فعليا لإنتاج قنبلة».
وقال معهد العلوم والامن الدولي انه لو صح ان ايران تقوم بـ «نشاطات تسليح» بعد 2003، فإن ذلك سيشكل «انتهاكا كبيرا» لمعاهدة الحد من الانتشار النووي.
وذكر المعهد من مقره بواشنطن في تقريره «ولكن ما ينقص فعلا هو اي تقييم للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قدرة ايران على صنع قنبلة نووية تستند إلى ما تعلمته من خلال هذه النشاطات».
ونتيجة لذلك يقول محللون انه سيكون من الصعب اقناع روسيا والصين بضرورة اصدار الوكالة الدولية قرارا اثناء اجتماعها لبحث مسألة رفع الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي.
ورأوا انه حتى لو ان مجلس حكام الوكالة مرر ذلك القرار الذي يحتاج الى اغلبية بسيطة، فإنه سيكون ميتا عند وصوله الى مجلس الأمن الذي تمتلك فيه كل من موسكو وبكين حق النقض (الفيتو).
وقال كريل «من غير المرجح ان تفرض (على ايران) أية عقوبات اضافية خاصة نظرا الى موقف روسيا والصين».
ووافقه هيبز الرأي وقال «قبل ستة اسابيع سمعنا البلدين يقولان انهما غير مستعدين لدعم ذلك القرار. ويبدو ان عزم روسيا والصين لايزال ثابتا».
وقد وصل الامر بموسكو الى درجة انها اعربت الثلاثاء الماضي عن غضبها لنشر التقرير وقالت انه يهدد بالاضرار بفرص استئناف المحادثات، حسب الخارجية الروسية التي قالت انها تشعر «بخيبة امل عظيمة وحيرة».
الا ان كريل اضاف ان تقرير الوكالة الذرية كان قويا ضد ايران بدرجة تكفي لبناء «حجة قوية» لتشديد العقوبات المفروضة حاليا على ايران، وقال ان الدول لايزال لديها مجال كبير» لفرض المزيد من القيود في الاطار القانوني الحالي.