Note: English translation is not 100% accurate
رايس ترى في سعي بوتين للرئاسة استهزاء بالديموقراطية
18 نوفمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ رويترز

قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس إن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يستهزئ بالديموقراطية بترشيح نفسه للرئاسة للمرة الثالثة كما أشارت إلى أن السعي الأميركي لتجميد المستوطنات اليهودية بالكامل كان أمرا خاطئا.
جاء ذلك في مقابلة مع رويترز للترويج لكتاب «أسمى آيات الشرف» الذي يتناول مذكرات رايس كمستشارة للأمن القومي ووزيرة للخارجية في عهد الرئيس السابق جورج بوش.
وتولى بوتين الرئاسة مرتين خلال الفترة من عام 2000 إلى عام 2008 قبل أن يصبح رئيسا للوزراء.
وكشف في 24 سبتمبر عن خطط لتبادل المناصب مع الرئيس ديمتري مدفيديف مما يتيح للاثنين الاستمرار في دورهما المشترك.
وعن ذلك قالت رايس «اولا الطريقة التي تمت بها العملية برمتها تحمل قدرا من الاستهزاء بالعملية الانتخابية».
وعندما سئلت عما إذا كان ترشيح بوتين لنفسه مرة أخرى فكرة جيدة أجابت «لا» وتنهدت ثم قالت «هذا مؤسف».
وذكرت رايس أنه إذا انتخب بوتين في مارس كما هو متوقع على نطاق واسع فهناك احتمال ربما كان كبيرا لأن يحاول تقييد المعارضة وإحكام السيطرة المركزية على نحو أكبر مما كان يفعله خلال فترتي رئاسته السابقتين. لكن رايس التي تخصصت في الشؤون السوفييتية خلال دراسة بجامعة ستانفورد قبل انضمامها للحكومة قالت إن اندماج روسيا في الاقتصاد العالمي ربما يحد بمرور الوقت من قدرته على تقييد الحريات المدنية والسياسية.
ومضت تقول «ستكون هناك قطعا قيود وحقائق تواجه حتى فلاديمير بوتين» مضيفة ان الروس بات لديهم إحساس أكبر بالعالم الأوسع من خلال سفرياتهم واستخدامهم للانترنت وانهم قد لا يتحملون القمع السياسي.
وينظر في الخارج للفترة التي قضاها بوتين في الرئاسة على أنها فترة تراجعت فيها الحريات المدنية وسيادة القانون خاصة في قضية قطب قطاع النفط ميخائيل خودوركوفسكي الذي سجن بتهمة الاحتيال والتهرب الضريبي عام 2005 وفقد امبراطوريته التي كان يقدر حجمها بنحو 40 مليار دولار بعد أن مثل تحديا سياسيا لبوتين. ومازال خودوركوفسكي مسجونا.
وعندما سئلت عما إذا كان بوتين قد يسعى لتقييد المعارضة أكثر إذا تولى الرئاسة مرة أخرى أجابت «هذا الاحتمال قائم بالطبع.. إذا سلك هذا المسار أعتقد أنه يخاطر بإحداث اضطرابات كبيرة داخل روسيا» مشيرة إلى انتقادات داخلية لقرار تبادل المناصب بين بوتين ومدفيديف.
ومضت تقول «أنا لا أعني أنه غير قادر على القمع.. لكني أقول ان ثمن هذا سيكون أكبر مما قد نظن».
وإذا فاز بوتين (59 عاما) بفترتي رئاسة أخريين فمن الممكن أن يظل رئيسا حتى عام 2024.