Note: English translation is not 100% accurate
«النرجيلة» أداة جديدة في صراع نجاد مع خصومه
19 نوفمبر 2011
المصدر : لندن ـ إيلاف

قد يبدو الغاء حظر على التدخين طريقة غريبة لزيادة نسبة المشاركين في الانتخابات، لكن السلطات الايرانية تراهن على السماح بعودة النرجيلة الى المقاهي لتشجيع الناخبين الممتنعين على التوجه الى صناديق الاقتراع.واصدرت حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد قانونا يستثني المقاهي من قائمة الاماكن العامة التي يمنع فيها التدخين، كما افادت صحف ايرانية.ويأتي القانون بعد اسبوعين فقط على قرار محكمة القضاء الاداري الايرانية منع تدخين كل انواع التبغ في المطاعم والمقاهي الشعبية، وكان مسموحا للايرانيين في السابق بتدخين انواع معينة من التبغ تعتبر اقل خطرا.
ومنذ انتخاب احمدي نجاد في العام 2005، شهدت النرجيلة قرارات تمنع تدخينها في المقاهي ثم العدول عنها بصورة متقطعة، وتعرض الرئيس الايراني خلال سنواته الاولى الى ضغوط من المحافظين للحد من تدخين النرجيلة التي اصبحت شائعة بين الشباب لكن النظام يعدها ممارسة متخلفة حضاريا رغم انها جزء لا ينفصل عن الثقافة الفارسية منذ قرون. وفي النهاية، فرض حظر على النرجيلة في اكتوبر 2006 لكنه الغي للسماح بأنواع معينة من التبغ، وفي يوليو هذا العام اعلن قائد شرطة طهران حسين ساجدي نيا فرض قيود جديدة تمنع المرأة من دخول المقاهي والمطاعم الشعبية التي تقدم النرجيلة او «قليان» كما تسمى بالفارسية.
ولكن الالغاء الجديد للحظر الذي يبدو انه يقتصر على الرجال تعرض الى الانتقاد فور اعلانه، ونقلت صحيفة «اعتماد» الاصلاحية عن حسين علي شهرياري رئيس لجنة الصحة والعلاج النيابية قوله ان قرار الحكومة رفع الحظر مخالف للقانون.وتسلط سرعة الغاء الحظر بعد اسبوعين على فرضه الضوء على حجم الصراع المستعر على السلطة بين الرئيس احمدي نجاد وانصاره من جهة ومحافظي السلطة القضائية والبرلمان من جهة اخرى، كما تلاحظ صحيفة «الغارديان».