داكار ـ أ.ش.أ: جددت حركة 23 يونيو (ائتلاف الأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني) في السنغال دعوتها للرئيس عبدالله واد لعدم الترشح لولاية جديدة عام 2012 لتجنيب السنغال الانغماس في أعمال العنف والفوضى.
وحثت الحركة ـ حسبما ذكر راديو «أفريقيا 1» امس ـ الشعب السنغالي على العمل من خلال طرق سلمية وقانونية لمنع «واد» من تحمل مخاطر ترشح غير دستوري.
وتعتقد الحركة أن الترشح «لن يجلب سوى التشكيك في الصورة الدولية للسنغال، ولكن يغرق البلاد في دوامة العنف والفوضى، ولاسيما المساهمة بقوة في زعزعة الاستقرار بالمنطقة الفرعية (غرب أفريقيا) الضعيفة بالفعل.
وكان واد قد أعلن ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية لعام 2012، حيث من المقرر أن يعلن المجلس الدستوري في نهاية شهر يناير عام 2012 قائمة المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية على أن تجرى الجولة الأولى في 26 فبراير المقبل.