Note: English translation is not 100% accurate
ناخبو المغرب يصوتون الجمعة وتوقعات بتقدم الإسلاميين
22 نوفمبر 2011
المصدر : الرباط ـ أ.ف.ب ـ رويترز

في غمرة الربيع العربي يتوجه الناخبون في المملكة المغربية الى مراكز الاقتراع لانتخاب برلمان جديد، في اقتراع هو اشبه بالاختبار بعد اشهر من الاحتجاجات الاجتماعية السياسية، ويأمل اسلاميو حزب العدالة والتنمية الفوز به. ورغم غياب استطلاعات الرأي التي منعت قبل اسبوعين من انطلاق الحملة الانتخابية، فان غالبية الخبراء يمنحون حزب العدالة والتنمية حظوظا جيدة ليكون بين اول الاحزاب الفائزة في الانتخابات المغربية.
وعنونت اسبوعية «تيل كيل» الناطقة بالفرنسية غلاف عددها لهذا الاسبوع «المغرب سيكون اسلاميا». وقال سعد الدين عثماني احد القيادات النافذة للحزب في مقابلة ان «حزب العدالة والتنمية سيكون اما الاول او الثاني» في هذه الانتخابات.
بيد ان الحزب الاسلامي سيكون في منافسة مع خصمين كبيرين هما حزب الاستقلال بزعامة رئيس الوزراء عباس الفاسي (52 نائبا) والتجمع الوطني للاحرار (ليبرالي) بزعامة وزير الاقتصاد صلاح الدين مزور (38 نائبا). وستشكل الانتخابات اختبارا كذلك لـ«حركة 20 فبراير»، هذه الحركة العفوية التي ولدت في خضم الربيع العربي ودعت الى مقاطعة انتخابات الجمعة مع بعض احزاب اليسار.
وكان ألوف المغاربة في عدة مدن بأنحاء البلاد امس الاول طالبوا بمقاطعة الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في وقت لاحق هذا الأسبوع وقالوا إنها لن تكون ديموقراطية حقا.
وقال مراسل لرويترز في بلدة طنجة إن نحو عشرة آلاف متظاهر تجمعوا في ميدان في حي بني مكادة الذي يقطنه سكان من الطبقة الوسطى.