Note: English translation is not 100% accurate
بعد أقل من 24 ساعة على توقيع المبادرة الخليجية..
عشرات القتلى والجرحى في صنعاء وصالح يدين القتل ويطالب محاسبة المسؤولين
25 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد اقل من 24 ساعة على توقيع المبادرة الخليجية لحل الازمة اليمنية في الرياض مساء امس الاول، وقع العشرات من المحتجين اليمنيين المطالبين بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح بين قتيل وجريح امس في صنعاء على ايدي مسلحين مجهولين، وقال محتج ذكر أن اسمه نائل لرويترز «كنا في مسيرة بشارع الزبير نطالب بمحاكمة صالح وأعوانه عندما هاجمنا مسلحون في ملابس مدنية وفتحوا النار علينا مباشرة».
وقال محمد القباطي مدير المستشفى الميداني القريب من الساحة التي احتشد فيها اليمينيون للمطالبة بإنهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاما إن 45 شخصا على الأقل أصيبوا في الهجمات.
وبدأت الشقوق تظهر في التضامن بين المحتجين بعد أن حققوا على ما يبدو هدفهم المتمثل في الإطاحة بصالح.
وانقلب محتجون شبان امس على حزب إسلامي أيد حملتهم وكان في السابق متحالفا مع صالح.
ورشق محتجون في الساحة بالزجاجات والحجارة أعضاء من حزب الإصلاح الذي شارك في حكومات في عهد صالح قبل أن يقف بثقله ضده ويتودد للمحتجين المناهضين له بإمدادات من الطعام.
ورددت مجموعات من المتظاهرين شعارات تطالب بسقوط حزب الإصلاح.
واندلعت أيضا اشتباكات بالأيدي بين أعضاء من حزب الإصلاح ومؤيدي جماعات الشباب التي صاغت احتجاجات صنعاء والتي اقتربت على ما يبدو من تحقيق هدفها عندما وافق صالح على التنحي.
وسخر منظمو الاحتجاجات الشبان من تحالف جماعات المعارضة التي شاركت في الاتفاق الذي وقعه صالح ووصفوهم بأنهم شركاء في جرائمه وجزء من نخبة سياسية يتطلعون إلى الإطاحة بها بالكامل.
وقال طالب عمره 22 عاما يدرس اللغة الإنجليزية وهو من المحتجين الذين اشتبكوا مع حزب الإصلاح «لن نسمح لثورتنا بأن تختطف على الإصلاح أن يغادر الساحة».
في هذا الوقت ادان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مقتل خمسة متظاهرين على الاقل امس برصاص موالين له، وطلب من السلطات الامنية القبض على المسؤولين عن هذا العنف لمحاسبتهم، حسبما افاد بيان رسمي نقلته وكالة الانباء اليمنية.
وذكر البيان ان صالح الذي وقع الاربعاء اتفاقا نقل بموجبه سلطاته الى نائبه عبد ربه منصور هادي «ادان اعمال العنف التي حدثت امس في العاصمة صنعاء وراح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى».
وبحسب البيان، طالب صالح «وزارة الداخلية بالتحقيق الفوري والكامل واحالة مرتكبي هذه الجريمة الى العدالة من اي طرف كان»، معربا عن «اسفه لاستمرار القوى والعناصر التي لا تريد الأمن والاستقرار والسلام في الوطن والتي تعمل على اشعال فتيل الحرب واثارة الفوضى كلما لاحت بارقة امل في تحقيق الامن والسلام في الوطن».