Note: English translation is not 100% accurate
صالح باق في السعودية للعلاج وواشنطن تعتبر توقيعه للمبادرة الخليجية ليس نهاية المشكلة
26 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مصدر بالخارجية الأميركية ان توقيع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح على مبادرة مجلس التعاون الخليجي «لا يبدو أنه نهاية المشكلة».
وتوقع المصدر، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوســـط» اللندنية أمس، استمرار مشاكل اليمن رغم أن واشنطن رحبت برحيل صالح.
وقال المصدر: «هناك شيء ما يجعلنا نشكك في نواياه (علي عبدالله صالح) الحقيقية».
وأضاف أن صالح، في الخطاب الذي ألقاه في الرياض عند التوقيع على الاتفاقية، شن هجوما عنيفا على المعارضة واستعمل آيات قرآنية «وكأنه يقول إنه على حق» وأنه قدم نفسه على أنه حريص على مصلحة اليمن أكثر من المعارضة التي لولا ضغوطها لعشر اشهر ما كان وقع على الاتفاقية.
وقال المصدر إن القلق الأميركي أيضا سببه «عدم اقتناع جزء كبير من المعارضة، خاصة الذين ظلوا يتظاهرون سلميا في صنعاء باتفاقية مجلس التعاون الخليجي».
وأضاف أن التقارير الصحافية أوضحت أن المتظاهرين يريدون محاكمة صالح وعائلته.
وتابع «يبدو أن هناك معارضين يعتقدون أن صالح باستقالته نصب فخا للمعارضة سواء المدنية أو القبلية أو العسكرية وأنه مثلا يخطط بطريقة أو بأخرى لتوريث ابنه».
من جهته، كشف وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن الرئيس علي عبدالله صالح باق في السعودية لإتمام فحوص طبية في المستشفى العسكري بالرياض.
وقال القربى في الرياض أمس: لا موعد محددا لمغادرة الرئيس صالح الرياض، لأن الأمر يتعلق بالنتائج التي سيقررها الاطباء والتي ستحدد ما إذا كان سيتم استكمال العلاج في السعودية أو في الولايات المتحدة أو يعود إلى اليمن إذا كانت الحالة مطمئنة.
ميدانيا، دارت اشتباكات في صنعاء ليل أمس الأول بين قوات موالية للرئيس علي عبدالله صالح وأخرى مناهضة له، وذلك بعد يومين من توقيعه في الرياض اتفاقا لنقل السلطة، كما ذكر سكان بالعاصمة.
واوضح السكان ان قوات الفرقة الاول مدرع بقيادة اللواء المنشق علي محسن الاحمر تبادلت النيران مع قوات الامن المركزي بقيادة يحيى صالح ابن اخي علي عبدالله صالح.
وتركزت الاشتباكات في محيط مقر اقامة نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي كلف تولي شؤون البلاد خلال فترة انتقالية بموجب الاتفاق الذي وقعه عبدالله صالح.
من جهتها رحبت منظمة التعاون الإسلامي بتوقيع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والمعارضة اليمنية على المبادرة الخليجية لإنهاء الأزمة في اليمن.
ودعا الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلي في بيان صحافي وزعته المنظمة التي تتخذ من جدة أمس كل الأطراف السياسية في اليمن لتطبيق الاتفاق والالتزام بما تضمنه من إجراءات وذلك لتسهيل النقل السلمي للسلطة في اليمن.