Note: English translation is not 100% accurate
آلاف العلمانيين يتظاهرون في تونس احتجاجاً على اعتصام سلفيين في كلية
3 ديسمبر 2011
المصدر : تونس ـ رويترز
تظاهر آلاف العلمانيين في تونس اول من امس أمام مقر المجلس التأسيسي احتجاجا على اعتصام مجموعات من السلفيين في كلية بعد رفض قبول طالبة منتقبة في تصعيد لمواجهة بين الإسلاميين والعلمانيين في البلاد لليوم الرابع على التوالي.
ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير تشهد تونس توترا بين العلمانيين والإسلاميين الذين زاد نفوذهم.
ومثل تظاهر نحو 3 الاف من العلمانيين أقوى رد فعل على احتجاجات لإسلاميين في جامعة قرب تونس طالبوا بفصل الإناث عن الذكور والسماح للمنتقبات بحق الدراسة مما تسبب في توقف الدراسة لليوم الرابع على التوالي.
ووقعت يوم الثلاثاء الماضي اشتباكات بين طلبة إسلاميين وعلمانيين بعد احتجاج عشرات السلفيين في كلية بالعاصمة تونس للمطالبة بحق المنتقبات في خوض الامتحانات.
ورفع المتظاهرون امس لافتات كتب عليها «الجامعة حرة حرة والنقاب على بره» و«كل المصائب مصدرها النهضة» و«لا للإرهاب الفكري».
وقال استاذ جامعي يدعى سهيل الشملي من بين المتظاهرين لـ «رويترز» أنا هنا لأني خائف على مستقبل ابنائي وبناتي.. اذا رضخنا لمطالب مثل فرض النقاب والفصل بين الاناث والذكور سننتهي الى مجتمع متشدد ونخسر كل شيء. يجب ان نتصدى لهذا التيار».
وشهدت كل الكليات في تونس اضرابا احتجاجا على الاعتداء على الحرم الجامعي من قبل سلفيين. وطوق مئات من قوات الشرطة المحتجين خشية وقوع اشتباكات مع اسلاميين.
ونصب محتجون خياما هناك للضغط على المجلس التأسيسي للمطالبة بالحد من هيمنة حركة النهضة الإسلامية التي فازت في انتخابات تونس في اكتوبر الماضي وتوزيع السلطات بشكل عادل بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية.
وفي كلية الآداب بمنوبة واصل مئات السلفيين اعتصامهم وسط وجود امني امام الكلية.
وقالت وزارة الداخلية انها لن تتدخل الا حين تطلب منها ادارة الكلية ذلك.
وقال شاب ذو لحية كثيفة يدعى انور العوني امام الكلية «نحن نريد أن تتم معاملتنا باحترام وان يتم تمكيننا من مسجد وحق الجميع في الدراسة. ألسنا في بلد اسلامي؟ لن نفرط في حقنا هذه المرة مهما كلفنا ذلك».
وأدانت كل الأحزاب تقريبا بما فيها النهضة الاعتداء على الحرم الجامعي.
وسعى أعضاء بالمجلس التأسيسي لإنهاء الأزمة لكن عميد الكلية قال انه يفضل ان يتم حل المشكلة بعيدا عن التسييس.
ومنذ فوز حركة النهضة الاسلامية في انتخابات تونس عبرت الطبقة العلمانية عن مخاوفها من ان قيمها اصبحت مهددة رغم ان النهضة تعهدت بالحفاظ على كل الحريات الفردية ومن بينها عدم فرض الحجاب.