Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تحقق في «مؤامرة إيرانية» لهجمات على أراضيها
مجلس «الشيوخ» الأميركي يفرض عقوبات على «المركز الإيراني»
3 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

في خطوة قد تزيد من مستوى التوتر الديبلوماسي بين إيران والغرب كشف النائب العام الألماني هارالد رانغه أمس أنه تم فتح تحقيق بشأن مؤامرة إيرانية مزعومة لمهاجمة قواعد أميركية في ألمانيا، وذلك بعدما نشرت صحيفة «بيلد» الألمانية واسعة الانتشار انباء حول الاشتباه في رجل أعمال ألماني بالتورط في أنشطة تجسس بهدف التخريب بعدما التقى سرا بديبلوماسيين إيرانيين أرسلوا إلى برلين.
وتكهنت الصحيفة بأن عملاء إيرانيين يعدون لمهاجمة قواعد جوية أميركية حال مشاركة الولايات المتحدة في أي نوع من الهجوم ضد إيران، التي تشتبه دول الغرب بأنها تصنع أسلحة نووية.
من جانب آخر، وافق مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع أمس الأول على عقوبات مشددة على ايران تستهدف معاقبة المؤسسات المالية الأجنبية التي تتعامل مع البنك المركزي لإيران.
واتخذ مجلس الشيوخ قراره متجاهلا تحذيرات من مسؤولين في ادارة الرئيس باراك أوباما قالوا ان تهديد حلفاء الولايات المتحدة ربما لا يكون الوسيلة الأفضل لحملهم على التعاون في اتخاذ إجراءات ضد إيران.
وقال مسؤولو الإدارة انهم يتطلعون بالفعل لفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني لكن على أساس معايير معينة لتجنب الأضرار بأسواق النفط أو إثارة غضب الحلفاء.
وأقر مجلس الشيوخ بأغلبية مائة صوت وعدم اعتراض أحد تعديلا رعاه السيناتور روبرت مننديز الديموقراطي والسيناتور مارك كيرك الجمهوري ويفوض الرئيس باراك أوباما سلطة معاقبة البنوك الأجنبية التي يثبت أنها نفذت «معاملات مالية كبيرة مع البنك المركزي في ايران».
وقال كيرك في بيان «إننا نريد تحطيم الوسيط المالي بين عقود النفط الإيرانية والعالم الخارجي حتى يمكن شراء النفط من مكان آخر».
وجاء إقرار العقوبات في إطار تعديل لمشروع قانون دفاعي. وكان تشريع مماثل قد أجازته لجنة في مجلس النواب الأمر الذي زاد من احتمال إرسال نسخة من التشريع الى أوباما لتوقيعها حتى تصبح قانونا أو يعترض عليها بحق النقض.