Note: English translation is not 100% accurate
«احتلوا وول ستريت» ينوّعون تحركاتهم والشرطة تدس مخبريها بينهم
4 ديسمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ وكالات
عمدت حركة «احتلوا وول ستريت» ازاء التهديدات بفض كبرى مخيماتها، الى تنويع تحركاتها وتوزيع أهدافها على أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة من اجل الاستمرار فيقوم البعض بمسيرات فيما يتظاهر البعض الآخر امام المصارف او يعمل على بلبلة اجتماعات سياسية.
وقال كولوينو ريفيرا (21 عاما) الذي كان بين معتصمي ساحة زوكوتي في نيويورك التي تم تفكيك خيمها في 15 نوفمبر الماضي لوكالة «فرانس برس» ان «حركة احتلوا وول ستريت لاتزال حية، لا نعتبر أنفسنا مهزومين بمثل هذه السهولة».
ورغم ان بعض المخيمات لاتزال قائمة في واشنطن وبوسطن فإن طرد متظاهرين مناهضين للرأسمالية من خيامهم في نيويورك في منتصف نوفمبر ثم في لوس انجيليس وفيلادلفيا الأربعاء شكل ضربة قوية للحركة التي فقدت بذلك بعض اكبر معاقلها.
وتابع: «نحن في مرحلة حساسة من الحركة، رغم ان ما تم القيام به خلال شهرين ونصف الشهر هائل، لأن الحكومة تعتبرنا الآن بمثابة تهديد، ولذلك قامت بمهاجمتنا».
ومنذ بضعة ايام تقوم «لجان التحرك» التي تجتمع يوميا بتسريع وتيرة عملها في كل الاتجاهات.
وفي واشنطن حيث تعتصم حركة «احتلوا واشنطن دي سي» في قلب العاصمة، توالت التظاهرات المحدودة في الأيام الماضية على سبيل المثال من اجل البيئة مع خروج نحو 20 ناشطا امام وكالة حكومية للبيئة او من اجل المتقاعدين مع انضمام نحو 10 شبان الى موكب نقابيين امام سفارة بريطانيا دعما للعمال البريطانيين المضربين. والتظاهرات تستهدف ايضا «نخبوية» عالم السياسة.
ففي نيويورك كما في واشنطن ندد نحو 100 متظاهر «بفشل الحزب الديموقراطي في تمثيل الـ 99%» عبر اقامة حفلات كبرى ـ تراوح كلفتها ما بين خمسة آلاف و75 الف دولار للشخص الواحد ـ بهدف جمع أموال للحملة الانتخابية للرئيس الأميركي باراك اوباما.
في المقابل، نظمت نيويورك مساء أمس الأول ما أسمته «مقاومة خلاقة» لإعادة التواجد في الساحات مع 24 ساعة من العروض المتواصلة قرب تايمز سكوير.
ويرى جيم فاسل (40 عاما) من ارلينغتون (فرجينيا) ان اخلاء المخيمات ليس أمرا سيئا في نهاية المطاف قائلا ان «الرسالة موهت، حيث يجري الحديث بشكل متزايد عن رد فعل الشرطة وليس عن انعدام المساواة اقتصاديا الذي كان صلب رسالتنا».
وأضاف كايل سزولسيك (21 عاما) الذي جاء من ماين (شرق) الى واشنطن انه الآن يجب «التوجه نحو الناس بدلا من انتظار ان يأتوا الينا».
ويرى انه يجب عدم الحديث بعد الآن «عن احتلال وانما تنقل» لأن شكلا جديدا من التحرك سيعتمد وهو المسيرات.
ويجري تحضير تحركات أخرى. وقال «تلك ستكون المرحلة المقبلة من الحركة»، مشيرا الى «مسيرة صامتة» في واشنطن امام مبنى الكابيتول والبيت الأبيض. وأضاف ان «صوت الشعب سيكون الصمت».
وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير اعلامية ان الشرطة الأميركية استخدمت عددا من المخبرين السريين لاختراق معسكر حركة «احتلوا لوس انجيليس» المناهضة للرأسمالية لجمع معلومات عن نوايا المحتجين قبل فض اعتصام الحركة الأربعاء الماضي.
وقال مصدر بالشرطة رفض الكشف عن اسمه لصحيفة «لوس انجيليس تايمز» ان ما يقرب من عشرة من المخبرين السريين تقاربوا مع المعتصمين في الأسابيع التي سبقت فض اعتصام الحركة بهدف معرفة خططهم لمقاومة الشرطة وما ان كانوا ينوون استخدام السلاح ضد الشرطة.