Note: English translation is not 100% accurate
الدالاي لاما ينتقد «نظام الرعب» الصيني ويدعو لتحقيق دولي حول العنف في التبت
17 مارس 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قتل نحو 6 اشخاص على الأقل بالرصاص امس خلال تظاهرة قام بها نحو 300 شخص من الموالين للتيبت وقمعتها الشرطة في نغاوا في مقاطعة سيشوان الجنوبية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن احد السكان قوله ان «المتظاهرين هاجموا مقر الشرطة واضرموا النار في سيارات فاطلقت الشرطة النار ورأيت 3 جثث».
وتحدثت منظمة «مركز التبت لحقوق الانسان والديموقراطية» عن مقتل 3 اشخاص في هذه التظاهرة في حين اشارت «حملة تحرير التبت» الى مقتل 4 اشخاص.
في المقابل قالت ضابطة شرطة صينية إن نحو 200 من محتجي التبت ألقوا قنابل حارقة واحرقوا مركزا للشرطة في مقاطعة سيشوان ذاتها.
وقالت الضابطة التي كانت تتحدث لرويترز مع وقوع المبنى الرئيسي للحكومة في المقاطعة تحت الحصار ان المحتجين ألقوا الحجارة فأصابوا عددا من قوات الامن بجروح. واوضحت ان قوات الامن اطلقت قنابل الغاز لتفريق الحشد واعتقلت 5 اشخاص.
في غضون ذلك، طالب الدالاي لاما امس بتحقيق دولي حول اعمال العنف الدامية التي يشهدها التبت وادت الى سقوط 80 قتيلا وفق الحكومة في المنفى منددا بـ «الابادة الثقافية» الحاصلة فيه.
وقال الزعيم الروحي للبوذيين التبتيين خلال مؤتمر صحافي عقده في منفاه في دارامسالا بالهند «ارجوكم اجروا تحقيقا اذا كان ذلك ممكنا. لتحاول هيئة دولية التحقيق في الوضع في التبت».
واضاف «تحصل ابادة ثقافية هناك، سواء اكان ذلك متعمدا ام لا» مؤكدا ان التبتيين يعاملون «كمواطنين من الدرجة الثانية» في هذه المنطقة الصينية التي تتمتع بحكم ذاتي. وندد رجل الدين البوذي بـ «نظام الرعب» الذي تفرضه الصين الشيوعية.
وقال الزعيم الروحي المنفي للتيبت ان على المجتمع الدولي «مسؤولية اخلاقية» بتذكير الصين بان تكون مضيفا حسنا لدورة الالعاب الاولمبية لكنه اضاف ان الصين جديرة بتلك الاستضافة.
وواصلت الشرطة والجيش أمس اغلاق لاسا عاصمة التبت بعد يومين من احتجاجات الشوارع ضد الحكم الصيني التي قالت حكومة الاقليم في المنفى المتنازع على شرعيتها انها اسفرت عن مقتل 80 شخصا.
وقال ثوبتن سامبل الناطق باسم ادارة التبت خلال مؤتمر صحافي في دارامسالا «نظرا لعدد الجثث هناك 80 قتيلا، ثمة 80 جثة لم يتم التعرف على هوياتها».
واوضح ان الحصيلة اعدت استنادا الى «اتصالات هاتفية من التبت اجراها شهود». وقال تنزين تاكلا المساعد المقرب للدالاي لاما المقيم في دارامسالا منذ مغادرته التبت عام 1959 «في الوقت الراهن هناك 80 حالة وفاة مؤكدة».
وكانت الحصيلة السابقة المؤكدة للحكومة في المنفى تشير الى سقوط 30 قتيلا.
دوليا، دعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الحكومة الصينية الى «ضبط النفس» في ردها على التظاهرات المناوئة للصين في التبت. وقالت رايس في بيان اصدرته وزارة الخارجية الاميركية «ندعو الحكومة الصينية الى ضبط النفس في رد فعلها على هذه التظاهرات، وندعو ايضا كل الاطراف الى عدم اللجوء الى العنف».
واشارت رايس الى انها تشعر «بحزن عميق» جراء تظاهرات يوم الجمعة التي «اسفرت عن خسائر بشرية»، معربة عن تخوفها من «استمرار اعمال العنف على ما يبدو». من جانبه ووسط دعوات دولية الى الهدوء وضبط النفس، دافع المسؤولون العسكريون الصينيون امس عن حملة القمع التي اندلعت في لاسا عاصمة التبت.
وقال وو شوانغ تشان قائد قوات الأمن الصينية: ان السبل التي اتخذناها هناك لم تتجاوز الحقوق الدستورية للقوات المسلحة او للقانون الدولي».
واضاف تشان في تصريحات ادلى بها للصحافيين في بكين على هامش الجلسة السنوية للبرلمان الصيني: «يمكنني ان أؤكد لكم بوضوح ايضا ان الرد كان مناسبا لحجم الأحداث، وان اي شخص على الاطلاق لم يتجاوز التفويض الممنوح له».
ورفض التعليق على دعوة الدالاي لاما من منفاه بالهند الى تشكيل محكمة دولية للتحقيق في احداث التبت، او دعوة منظمة العفو الدولية الجانب الصيني الى تقديم تقرير كامل عن كل اولئك الذين تم احتجازهم في اطار حملة مداهمة واسعة النطاق وأولئك الذين القي القبض عليهم لمجرد ممارستهم حرية التعبير والتجمع مكتفيا بالقول ان التبت شأن صيني داخلي محض.الصفحة في ملف ( PDF )