Note: English translation is not 100% accurate
دول الخليج في مأمن من «الربيع العربي»
محمد بن راشد قلل من المخاوف إزاء البرنامج النووي الإيراني
7 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

الوضع في سورية أكثر تعقيداً من مصر وليبيا
اعتبر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن دول الخليج في مأمن من التغيرات التي تشهدها دول المنطقة ضمن ما يعرف بـ «الربيع العربي».
وقال في مقابلة مع إيرين بيرنيت مقدمة برنامج «أوت فرونت» على شبكة «سي أن أن» الأميركية إن الربيع العربي هو «تعبير عن الشعوب العربية التي انتظرت لوقت طويل»، وأشار إلى أن «بعض الحكومات تعمل لمصلحتها، بغض النظر عن مصلحة الشعب».
وحول تقدم الجماعات الدينية بنتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية في مصر، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، استبعد نائب الرئيس الإماراتي أن تنتج هذه الانتخابات نظاما مشابها للنظام الإيراني، قائلا إن «مصر تمتلك جيشا قويا، يراقب ما يحدث، ويستطيع أخذ زمام المبادرة في الوقت المناسب».
ووصف محمد بن راشد الوضع في سورية بأنه «أكثر تعقيدا مما هو عليه في مصر وليبيا، بسبب وجود دول مثل لبنان والعراق مجاورة لسورية، وتابع أن «الناس هناك كبقية الدول، لديهم مطالب بالحصول على فرص عمل وغيرها، وسيستمرون بالاحتجاج إلى أن تتحقق مطالبهم».
وعن أداء الحكومة الإماراتية، التي أقدمت على القيام بالعديد من الأمور التي أحجمت عنها بقية الدول، في ظل غياب الديموقراطية، قال: «نحن هنا مجموعة قبائل، يجب علينا خدمة شعبنا، وتوفير التعليم والجامعات والمستشفيات والمنازل، فلا يوجد ضرائب هنا، والحكومة تساعد المواطنين».
وردا على سؤال بأن العائلة الحاكمة في إمارة دبي تتولى السلطة في الإمارة الخليجية منذ نحو مائتي عام، وعن توقعاته للمستقبل، قال: «طالما أن هذه هي رغبة الشعب، ستبقى قبيلتنا في خدمة هذا البلد».
وعن توقعاته بشأن سقوط مزيد من الأنظمة العربية بفعل «الربيع العربي»، قال رئيس الحكومة الإماراتية: «أعتقد أن هذا الأمر يحدث كل حوالي 100 سنة، ويجب أن نكون حذرين، فقد يحدث هذا في أي مكان، ولكن برأيي دول الخليج في مأمن في الوقت الحاضر».
من جانب آخر، قلل حاكم دبي من المخاوف التي تجتاح بعض دول المنطقة والغرب بشأن احتمال وجود أبعاد عسكرية للبرنامج النووي الإيراني.
واستبعد بن راشد أن تسعى إيران لامتلاك قنبلة نووية إلا أنه قال في الوقت نفسه إن طهران قد تبحث عن أسلحة دقيقة ذات استخدامات وتأثيرات محدودة.
وتساءل «ماذا يمكن أن تفعل إيران بالسلاح النووي».. وأجاب «على سبيل المثال هل ستضرب إسرائيل.. كم عدد الفلسطينيين الذين سيموتون.. وهل تعتقد أنه إذا ما قامت إيران بضرب إسرائيل سوف تكون مدنهم في مأمن.. سيتم تدميرها في اليوم التالي». وتابع الشيخ محمد قائلا «إيران دولة مجاورة لنا إنهم مسلمون ونعيش جنبا إلى جنب منذ آلاف وآلاف السنين.. وأنا لا أعتقد ان إيران سوف تقوم بتطوير أسلحة نووية».
في سياق آخر، أكد عدد من المشاركين في المؤتمر السنوي العاشر للفكر العربي في دبي تحت عنوان «ماذا بعد الربيع» على أهمية تماشي مفهوم النهضة العربية بشكل متواز مع النهضة الفكرية للشعوب، والإيمان بأن الفرد قادر على الابداع وتحقيق الطموحات بعيدا عن أي ضغوطات داخلية أو خارجية.
وقال الأمين العام المساعد لمؤسسة الفكر العربي حمد بن عبدالله العماري، في تصريح لـ «سي.ان.ان» ان أهمية هذا المؤتمر تكمن في كونه الأول من نوعه بعد بزوغ فجر الربيع العربي، وتركيزه على ان يواكب الربيع العربي نهضة فكرية تشمل مختلف القطاعات في مختلف الدول التي تأثرت بشكل مباشر أو غير مباشر بالربيع العربي.
وأكد وكيل إدارة شؤون شركة «أرامكو» يعرب الثنيان، على أهمية تماشي النهضة الفكرية جنبا الى جنب مع الربيع العربي من خلال الانفتاح وقبول الرأي الآخر، والإيمان بأن القرارات والأفكار المطروحة من قبل أنظمة أو أشخاص ليست مسلمات غير قابلة للنقاش وهو ما أدى في النهاية الى سقوطها.