Note: English translation is not 100% accurate
اتهام خاتمي بدفع جهات خارجية لإحداث تغيير جذري في إيران
31 ديسمبر 2011
المصدر : دبي ـ العربية

اتهمت لجنة برلمانية في إيران، الرئيس السابق، محمد خاتمي، بترغيب جهات خارجية في دعم القيادي المعارض مير حسين موسوي لإيجاد «تغييرات جذرية في إيران». وذكرت لجنة «المادة 90 للدستور»، المعنية بالبت في الشكاوى بشأن أداء الأجهزة الحكومية والقضائية، في تقرير أعدته بشأن الأحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية في عام 2009، ان خاتمي كان يقوم بالترويج لدعم موسوي خلال زياراته الى الخارج.
وقالت ان خاتمي «سعى لترغيب الأجانب في دعم موسوي خلال زياراته الى تونس وتركيا واستراليا، وحقق نجاحا في هذا الشأن».
ونشرت اللجنة البرلمانية تقريرها بالتزامن مع ذكرى تجمعات نظمها الموالون لآية الله خامنئي خلال ذروة نشاط الحركة الخضراء، وتهتم السلطات ووسائل الإعلام الرسمية بإيحائها كل عام لتأكيد ولائها الى مرشد الجمهورية الإيرانية.
وذكر التقرير ان «أداء قادة الفتنة (المعارضين) في الداخل والخارج يشير الى اهتمامهم بتطبيق نظرية الثورة الناعمة التي تعدها أجهزة التجسس في الخارج، وتركز على النضال السلمي والعصيان المدني مثلما شهدته بعض دول أوروبا الشرقية».
واعتبر ان «الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية رأت ان موسم الانتخابات في عام 2009 كان مناسبا لإيجاد انقلاب ناعم في إيران».
ورفض 20 نائبا من التيار الإصلاحي، في رسالة الى رئيس البرلمان، التقرير الذي أعدته «لجنة المادة 90»، وأكدوا انه يتضمن تحليلا لمحافل المحافظين ولا يحمل قيمة قانونية.
وقال النائب حسين فدائي، قبل قراءة التقرير، ان أعضاء اللجنة البرلمانية أعدوا التقرير «بشكل سريع» بسبب قرب احتفالات 30 ديسمبر (إعلان الولاء لخامنئي)».
وأضاف النائب، وهو عضو سابق في الحرس الثوري، انه «نظرا لقرب حلول 30 ديسمبر، وضرورة تبني البرلمان موقفا للاحتفال، فإننا قمنا بإعداد التقرير بشكل سريع لقراءته في اجتماع البرلمان».