Note: English translation is not 100% accurate
متظاهرو الأردن «طفح كيلهم» من الفساد في عمان وباقي المحافظات
الأردن: تعليمات عليا لأفراد العائلة المالكة بتجنب التجارة والسياسة.. واستثناء للحسن
31 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مسؤول أردني كبير فضل عدم الكشف عن اسمه لموقع «اخبار بلدنا» ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني قد اصدر تعليمات شفوية لأفراد الاسرة المالكة بتجنب اي تصريحات او احاديث سياسية في الشأن الداخلي الاردني، او ما في سواها من احداث اقليمية، وان يترك هذا الامر للحكومة الاردنية، كي لا يحسب اي موقف سياسي لطبقة الامراء، بأنه موقف رسمي للمملكة الاردنية الهاشمية، او صادر عن القصر الملكي، كما طالت التعليمات ايضا موضوع التجارة والأعمال، وعدم احقية اي من افراد الاسرة المالكة بالدخول في اي شراكات استثمارية دون الاسهام في حصص مالية معلنة، ومدفوعة، كما لا يحق لهم التوسط لتسهيل اي اعمال تجارية لا تتوافق مع القوانين الاردنية. وبحسب معلومات المسؤول فإن العاهل الاردني الذي اخضع مؤسسة الديوان الملكي لرقابة الاجهزة الرقابية في الدولة، بدأ في انتهاج سياسة الشفافية، في ظل مساع يبذلها لتحييد العائلة المالكة، عن اي جدل داخلي، اذ استثنى الامير الحسن بن طلال ولي العهد السابق من الحديث في الشأن السياسي، كونه يرأس مبادرات وهيئات دولية ذات طابع سياسي، كما ان الامير يحظى بسمعة دولية كمفكر سياسي واقتصادي تلقى آراؤه اهمية استثنائية. ووفقا للمعلومات ايضا، فإن العاهل الاردني قبل سفره الاخير كان قد ابلغ هذه التعليمات لأحد اقطاب الاسرة المالكة، الذي نقلها بدوره الى جميع افراد الاسرة المالكة.
متظاهرو الأردن «طفح كيلهم» من الفساد في عمان وباقي المحافظات
من جهة أخرى تجددت المظاهرات المطالبة بتسريع وتيرة الإصلاح الشامل في الأردن ومحاربة الفساد ومحاكمة المفسدين لتشمل العاصمة عمان وعددا من المحافظات الأردنية أمس رغم برودة الطقس وهطول الأمطار على مناطق متفرقة من المملكة.
وتأتي تلك التظاهرات بعد أسبوع من إحراق مقر حزب جبهة العمل الإسلامي بمحافظة المفرق على يد مناوئين للحزب، ونظم آلاف الأردنيين مسيرة انطلقت من أمام المسجد الحسيني في وسط عمان باتجاه ساحة النخيل تحت شعار «طفح الكيل»، نددوا خلالها بالاعتداء على دعاة الإصلاح ومطالبين بإجراء إصلاح حقيقي ينزع السلطات عن الفاسدين.
ودعت الحركة الإسلامية للمسيرة التي انتهت في ساحة رأس العين وذلك احتجاجا على الاعتداء على مسيرة في المفرق وحرق مقر الحركة الإسلامية هناك والعبث بأوراقه.
وشارك في المسيرة قيادات من الحركة الإسلامية في الأردن من بينهم الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) حمزة منصور ورئيس المكتب السياسي للحزب زكي بني أرشيد ورئيس المكتب السياسي للجماعة رحيل الغرايبة والمراقب العام السابق للإخوان المسلمين سالم الفلاحات.
وهتــف المشاركون في المسيرة التي دعت إليها الحركة الإسلامية وشاركت فيها قوى وطنية ونقابية أردنية بهتافات عديدة تندد بما حدث من اعتداءات وحرق لمقر حزب جبهة العمل الإسلامي في محافظة المفرق يوم الجمعة قبل الماضي.
وأدان عضو المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن رئيس الدائرة السياسية د.ارحيل الغرايبة في كلمة له ما وصفه بالاعتداء الهمجي على مسيرة الإصلاح في المفرق، مشيرا إلى أن من قام بالاعتداء هم من الخارجين على القانون وعن أعراف الأردنيين.
وأكد الغرايبة أن الحراك سيتواصل ويستمر حتى يتحقق الإصلاح الذي يطالب به الشعب الأردني والحرية الكاملة التي تمكن الشعب من انتخاب حكومته وبرلمانه بغرفتيه «النواب والأعيان» الذي يكون سيد نفسه لا يستطيع أحد حله.
كما نظم الحراك الشبابي والشعبي والحركة الإسلامية في محافظة إربد مسيرة عقب صلاة الجمعة أمس انطلقت من أمام مسجد نوح إلى دار المحافظة في جمعة أطلق عليها اسم «فتح ملفات الفساد والتسريع في الإصلاحات»، حيث هتفوا مطالبين بإصلاح النظام.
وكذلك انطلقت في محافظة جرش مسيرة احتجاجية عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الحميدي في وسط المدينة حتى ساحة البلدية، وشارك العشرات في محافظة عجلون في مسيرة للمطالبة بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد.
وشارك العشرات من أبناء مدينة السلط بمحافظة البلقاء في الوقفة الاحتجاجية التي نفذها الحراك الشبابي والشعبي في السلط امام المركز الثقافي وسط المدينة، وهاجموا خلالها عددا من كبار المسؤولين الأردنيين بتهمة الفساد، كما انتقدوا محاولة تفقير الشعب الاردني والسعي نحو اذلاله على حد وصفهم.
ونظم عشرات الأردنيين مسيرة في محافظة الطفيلة عقب صلاة الجمعة امس أكدوا خلالها على أهمية الإصلاح في الأردن وأن حراكهم كان وسيبقى سلميا حتى تتحقق المطالب وينعم الأردن بخيراته دون فساد وإفساد.