Note: English translation is not 100% accurate
«الإندبندنت»: كيم الابن يلتزم الصمت وسط ترقب عالمي لكاريزما الزعيم الكوري الشمالي الجديد
1 يناير 2012
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية امس الأول أن صمت الزعيم الكوري الشمالي الجديد كيم يونغ أون وعدم تفوهه بكلمة واحدة خلال اليوم الأول لتوليه قيادة البلاد لم يكشف عن كاريزما الزعيم الجديد لكوريا الشمالية وسط ترقب العالم لموقفه من التفاوض حول برنامج بلاده النووي.
وأشارت الصحيفة ـ في تقرير على موقعها الإلكتروني ـ إلى أن كيم الابن لاذ بصمت غريب في آخر أيام الحداد لوفاة والده كيم يونغ إيل، وأولى فرصه للتأثير على شعبه وإبهاره بشخصيته باعتباره الحاكم الذي سيقدم له مواطنوه الولاء التام، بينما أشاد «كيم يونغ نام» الزعيم الفخري للبلاد بفضائل وقدرات كيم الابن باعتباره زعيم الحزب الحاكم والقائد الأعلى للقوات المسلحة وحاكم الشعب الكوري الشمالي.
ولم يكن صمت كيم يونغ أون ـ وفقا للصحيفة ـ بمثابة صدمة للمترقبين الذين عاصروا لحظات تولي والده الحكم من جده كيم إيل سونغ عام 1994، حيث اكتفى الزعيم الراحل بعبارات قليلة وجهها لشعبه، ولم يظهر أمام الجماهير على مدار ستة أشهر كاملة.
ونقلت الإندبندنت في هذا السياق عن كيم بوس سوو الكاتب بصحيفة محافظة بكوريا الشمالية وصفه للصمت الذي اتبعه الزعيم الجديد ووالده بـ «الحفاظ على الشخصية السياسية المتفردة»، وهو ما ظهر في صمت يونغ أون وإدلاء المسؤولين رفيعي المستوى والضباط ممن يصطفون بجانبه على المنصة بتصريحاتهم وخطاباتهم.
وتساءلت الصحيفة البريطانية عن شخصية الزعيم الجديد التي اختفت وراء صمته، ومدى تأثير ونفوذ عمه جان سونغ ثايك عليه بعد أن مشى خلفه أثناء تشييع الزعيم السابق، وظهوره من جديد على المنصة الخميس مع الزعيم الحالي.
وفي المقابل.. نقلت الصحيفة عن كيم تا وا رئيس معهد كوريا للوحدة القومية قوله: «إن دعم ومساندة العديد من أفراد الشعب لنظرية ورؤية كيم أون هو أمر مبشر بنجاحه الباهر مستقبليا، مضيفا أن انتماء الزعيم الحالي إلى شجرة العائلة الحاكمة التي أسسها جده كيم إيل سونغ يعطيه نوعا من الشرعية والصمود بصفته الوريث الحالي للحكم في كوريا الشمالية.