Note: English translation is not 100% accurate
«هآرتس»: الفلسطينيون يستعدون لحملة ديبلوماسية وقانونية ضد إسرائيل
الشرطة الإسرائيلية تسلح تلاميذ مدارس بالمستوطنات لملاحقة العمال الفلسطينيين وطردهم
3 يناير 2012
المصدر : تل أبيب ـ يو.بي.آي
كشف تقرير صحافي عن أن وحدة حرس الحدود التابعة للشرطة الإسرائيلية أقامت مشروعا أطلقت عليه اسم «شبيبة حرس الحدود» وجندت من خلاله فتية يهود من تلاميذ المدارس في المستوطنات وسلحتهم ببنادق أوتوماتيكية من طراز «أم ق» 16 وألقت عليهم مهمات مثل ملاحقة وطرد العمال الفلسطينيين وتفتيش السيارات والمواطنين الفلسطينيين في الحواجز العسكرية.
وأفادت صحيفة «هآرتس» أمس بأن 36 فتى وفتاة في أعمار 16 و18 عاما يشاركون في مشروع «شبيبة حرس الحدود» ويقضون ساعات فراغهم في إلقاء القبض على عمال فلسطينيين يتم وصفهم بـ «المتواجدين غير القانونيين» في المستوطنات الواقعة شمال مدينتي القدس ورام الله حيث يبيت العمال أحيانا في مواقع ورشات البناء.
كذلك يشارك هؤلاء الفتية في عمليات التفتيش التي يجريها حرس الحدود على المواطنين الفلسطينيين وسياراتهم عند الحواجز العسكرية.
ونقلت الصحيفة عن «ريعوت» وهي طالبة في الصف الثاني عشر في إحدى المدارس بمنطقة مستوطنات «موديعين» وصفها لنشاطها في مشروع «شبيبة حرس الحدود» بأنه «ممتع» وأنه «يمنحني قيما وأنا أحب الإثارة، فأنا أحب القبض على العمال الفلسطينيين». وقالت الصحيفة إن تدريب الفتية يستمر بضعة أيام يتلقون خلالها شرحا حول المهمات التي سيشاركون فيها وتدريبا على استخدام السلاح. إلى ذلك قالت صحيفة «هآرتس» أمس إن السلطة الفلسطينية تستعد لتنفيذ حملة ديبلوماسية وقانونية بالأمم المتحدة ومؤسساتها ابتداء من 26 يناير الجاري وهو الموعد الذي تنتهي فيه مهلة الرباعية الدولية للجانبين لإجراء محادثات حول قضيتي الحدود والأمن. إلى ذلك، التقى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية أمس الأول في اسطنبول رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي اكد له دعمه وأشاد بالمصالحة الفلسطينية، كما ذكرت وسائل الإعلام التركية. وقام هنية أمس في اسطنبول امام سفينة مافي مرمرة بتكريم الاتراك التسعة الذين سقطوا اثناء الهجوم الإسرائيلي على اسطول المساعدات الإنسانية الذي كان متوجها لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة في مايو 2010. وقال هنية الذي يقوم بأول جولة له الى الخارج منذ سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في 2007، «الاحتلال! إسرائيل! لقد منعت ربما مافي مرمرة من بلوغ غزة، لكن غزة اليوم هي التي تلتقي مافي مرمرة».