سوفا ـ أ.ف.پ: أعلن الرجل القوي في فيجي والقائد السابق للجيش فوريكي باينيماراما امس رفع حال التدابير الاستثنائية المفروضة منذ قرابة الثلاثة اعوام والتي ادت الى تعليق عضوية هذا الارخبيل في مجموعة الكومنولث.
وفي رسالته بمناسبة رأس السنة الجديدة، اشار باينيماراما الى ان التدابير الاستثنائية رفعت امس الاول تمهيدا لاجراء استشارات لاقرار دستور جديد.
وقال «خلال الاسابيع المقبلة، سأعلن عملية تشاورية وطنية تنطلق في فبراير 2012»، مضيفا «لتسهيل هذه العملية، سيتم رفع تدابير الطوارئ اعتبارا من السابع من يناير 2012».
وكان فوريكي باينيماراما وهو قائد سابق للجيش، اطاح بالحكومة المنتخبة في ديسمبر 2006 والغى تطبيق الدستور في ابريل 2009 وفرض تدابير طوارئ منها منع التجمعات العامة.
كما ان الصحافة تخضع للرقابة. وفي سبتمبر 2009، علق الكومنولث عضوية جزر فيجي.
ولاقى اعلان فوريكي باينيماراما اشادة من نيوزيلندا التي تعتبر مع استراليا من اشد منتقدي النظام في فيجي.
وذكر وزير الخارجية النيوزيلندي موراي ماك كولي امس ان ولينتغتون كانت تطالب برفع التدابير الاستثنائية كخطوة اولى في اتجاه اجراء انتخابات حرة وديموقراطية في هذا الارخبيل في جنوب المحيط الهادئ.
وقال الوزير «على الرغم من ان هناك سلسلة من الاجراءات التي مازال يجب اتخاذها قبل اجراء انتخابات حرة ونزيهة، فان هذه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح». واضاف «المجتمع الدولي يريد ملاحظة ان هذه التغييرات تحسن حياة الفيجيين وحريتهم».