Note: English translation is not 100% accurate
هنية يدعو المرزوقي لزيارة غزة ويشيد بجهود تونس لرفع الحصار عنها
7 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية ان الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي اطلع على الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة الفلسطينية.
واضاف هنية في تصريح أدلى به عقب اجتماعه الى المرزوقي في تونس أمس انه اطلع الرئيس التونسي على آخر التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية بما في ذلك السياسات الإسرائيلية التي تستهدف القدس والضفة الغربية واستمرار الحصار على قطاع غزة.
وأشار الى انه لمس خلال اللقاء مدى تعلق المرزوقي بقضية الشعب الفلسطيني والذي أكد له استمرار دعم ووقوف تونس قيادة وشعبا الى جانب الفلسطينيين وسعيها لتخفيف الحصار على قطاع غزة.
واعرب المسؤول الفلسطيني عن الإكبار لوقوف الشعب التونسي «الثابت» الى جانب قطاع غزة في فترتي الحرب والحصار ودعمه للقضية الفلسطينية على مدار عقود طويلة. كما لفت الى انه قدم للرئيس التونسي المؤقت دعوة رسمية لزيارة غزة «وهي دعوة قبلها على ان يحدد موعدا مناسبا للزيارة لاحقا» وانه سلمه خلال اللقاء هدية تذكارية تمثلت بمفتاح مدينة غزة. في شأن تونسي آخر، أفاد مصدر استشفائي أمس بأن الرجل الذي حاول إحراق نفسه أمس الأول أمام مبنى محافظة قفصة غرب وسط تونس «في حال الخطر».
وقال المشرف العام في مستشفى الحروق الخطيرة في بن عروس في ضاحية تونس الجنوبية فاخر اللواتي لفرانس برس ان عمار غرسلة الأربعيني ووالد ثلاثة أبناء يعاني من «حروق خطيرة من الدرجة الثالثة وحالته خطيرة».
وأحرق غرسلة نفسه بعد ظهر الخميس امام مبنى محافظة قفصة فيما كان 3 وزراء من الحكومة التونسية الجديدة يزورون المنطقة. وأفادت مصادر محلية ان الرجل كان ينفذ الى جانب عاطلين عن العمل آخرين اعتصاما أمام مبنى المحافظة منذ ايام مطالبين بلقاء الوزراء.
وبعد إحراق نفسه اندلعت صدامات بين شبان استخدموا الحجارة وقوى الأمن. وأشارت عدد من الإذاعات الى عودة الهدوء صباح أمس الى قفصة.
من جانب آخر، غادر أنصار النقاب الذين كانوا يحتلون منذ شهر مكاتب كلية الآداب في منوبة قرب العاصمة التونسية، مبنى الكلية، كما اعلن عميدها أمس الأول لوكالة فرانس برس. وقال حبيب الكزدغلي «لقد ذهبوا، ورفع الاعتصام. قوات الأمن كانت حاضرة لكن لم يستخدم اي عنف»، مشيدا بـ «انتصار القانون والديموقراطية».