أ.ف.پ: ردت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند أمس الأول عبر موقع تويتر على اسئلة عن مواقف الولايات المتحدة من القضايا الدولية، في تجربة لاستخدام التقنيات الحديثة في الديبلوماسية ستتكرر في الأسابيع المقبلة.
وعادة تنقل نولاند مواقف الولايات المتحدة في لقاءات يومية مع الصحافيين.
وقالت نولاند في بداية جلسة أسئلة واجوبة على تويتر ان «وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون جعلت التقنيات الجديدة والتحديث أداة كاملة في سياستنا الخارجية».
وأضافت «لدينا مثلا على الشبكات الاجتماعية حوالي 193 حسابا لمشتركين في وزارة الخارجية (…) لدينا اكثر من مئة سفارة تستخدم حسابا على فيسبوك او تويتر».
وردت نولاند بعد ذلك في القاعة التي يشغلها عادة الصحافيون من وسائل الإعلام الدولية، على سلسلة من الأسئلة طرحها مستخدمو تويتر من مختلف الدول العالم على الشبكة الاجتماعية بعد إدخال الكلمة المفتاح «#اسكستيت» (اطرح سؤالا على الخارجية الأميركية).
ويتعلق احد الأسئلة بإيران. وقد انتهزت نولاند الفرصة لإدانة سياسة إيران في مجال الانترنت من جديد.
وقالت ان «إيران جزء من الدول الأكثر تقدما في العالم في عرقلة الانتقال الحر للمعلومات». وأضافت «نشعر بقلق عميق من المعلومات الجديدة التي تفيد ان ايران اتخذت إجراءات للحد من الحرية على الانترنت».
وتابعت نولاند ان النظام الإيراني «يردع الناس عن استخدام الانترنت».
ووضعت الردود التي قدمتها نولاند على شبكة يوتيوب الخاصة بالخارجية الاميركية لكن بعد ساعات من جلسة الأسئلة والأجوبة.
ويمكن ان تجري الخارجية الأميركية تجارب جديدة للربط بين التقنيات الحديثة والشبكات الاجتماعية والديبلوماسية في الأسابيع المقبلة.