Note: English translation is not 100% accurate
مصر: الإخوان يقاطعون انتخابات «المحليات» اليوم
8 ابريل 2008
المصدر : الانباء - يو. بي. آي
القاهرة - علاء عبدالحميد عشية انطلاق الانتخابات المحلية على 52 الف مقعد على مستوى المراكز والمحافظات والقرى، دعت جماعة الاخوان المسلمين في بيان لها أمس الى مقاطعة هذه الانتخابات المقرر اجراؤها اليوم بعدما حسم الحزب الوطني الحاكم بالتزكية ما يزيد على 70% من المقاعد.
وقال المرشد العام للاخوان المسلمين محمد مهدي عاكف في بيان له ان الجماعة وجهت «دعوة الى الشعب لمقاطعة هذه الانتخابات المزورة قبل اجرائها، احتراما للشرعية التي عبرت عنها احكام القضاء، والتي اهدرتها الاجراءات الحكومية».
وأوضح عاكف ان الجماعة كانت تعتزم المشاركة بقوة في الانتخابات المحلية، لكن حالة التضييق الامني الشديدة عليها منعتها من ذلك.
اعتقالاتواتهم عاكف قوات الامن بالقيام خلال الاسابيع الماضية بحملة اعتقالات شملت «اكثر من ألف شخص مع انتهاك حرمة بيوتهم في منتصف الليل، وترويع نسائهم وأولادهم والاستيلاء على أوراقهم وأجهزة كمبيوتراتهم».
وأوضح عاكف ان الجماعة شعرت بأنها لا تنافس «حزبا بالمعنى المتعارف عليه بقدر ما تنافس مجموعة من الفاسدين الذين لا يتورعون عن استخدام كل الوسائل غير الاخلاقية وغير القانونية بما فيها استخدام مؤسسات الدولة ضد وظيفتها الشرعية».
وتعهد المرشد العام للجماعة بمواجهة «الاستبداد والفساد، ونسعى سلميا الى الاصلاح والتغيير عبر القنوات الدستورية والقانونية، بما يحقق نهضة وطننا وتقدم امتنا».
هذا وتقول الجماعة ان السلطات المصرية لم تدرج سوى 20 من مرشحيه للتنافس على انتخابات المجالس المحلية من بين اكثر من 6 آلاف كانت تعتزم الدفع بهم.
ويوجد نحو 4500 مجلس محلي في 26 محافظة مصرية يبلغ اجمالي عدد مقاعدها نحو 52600 مقعد.
ألف مرشحوخلافا للاخوان، يخوض ما يقرب من ألف مرشح لأحزاب الوفد، التجمع، الناصري والجبهة الانتخابات بقائمة موحدة، فيما قاطعت وامتنعت باقي احزاب المعارضة عن خوض الانتخابات باستثناء بعض المرشحين من احزاب الغد والاحرار، وبعض المرشحين المستقلين وسط توقعات بحصول مرشحين للوفد والتجمع على بعض المقاعد، أسوة بالانتخابات الاخيرة التي جرت في عام 2002 واكتسحها الحزب الوطني بنسبة 96.7%، بينما ترك ما يقرب من 1200 مقعد فقط للمعارضة والاخوان والمستقلين بمن فيهم المستقلون على مبادئ الحزب الوطني.
وفي سياق آخر، أكد مصدر أمنى مصري أن جميع الفئات من المواطنين عزفوا عن التجاوب مع دعاوى الاضراب والتظاهر التي تم الدعوة إليها امس الاول.
وقال المصدر في بيان أصدرته وزارة الداخلية المصرية: إن بعض العناصر من محترفي «البلطجة» وإثارة الشغب عمدوا مساء اول من أمس إلى التحريض والمشاركة في تجمهر بميدان «الشون» بمدخل مدينة المحلة الكبرى وقامت بقذف محال تجارية وفروع بنوك وأتوبيسات وسيارات خاصة وعامة وقوات الشرطة بالحجارة، كما قامت بعض تلك العناصر بالتحرك إلى مناطق متاخمة وأشعلت النيران بنقطة مرور وبأثاث مدرستين.
وأضاف أن قوات الشرطة اضطرت إزاء رفض الاستجابة للتحذيرات المتكررة للتصدي لأعمال الشغب لاستخدام الغازات المسيلة للدموع، مشيرا إلى أن هذه الوقائع أسفرت عن إصابات بين بعض من مثيري الشغب والمواطنين وضباط وأفراد الشرطة حيث جرى نقلهم الى لمستشفى للعلاج.
وقال المصدر الأمني إنه تم ضبط عدد من المحرضين والمشاركين في هذه الأعمال موضحا أن النيابة تباشر التحقيق معهم.
على جانب آخر، نفى المصدر ما تردد مساء أول أمس عن حدوث حالة وفاة لطفلين، ثم لطفل وشاب في ميدان الشون بالمحلة، وكشف المصدر الأمني أن ما حدث هو إصابة طفل باختناق وتم نقله لمستشفى المحلة لتلقي العلاج على الفور.
في الوقت نفسه، طالب النائب البرلماني سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين بإقالة كل من محافظ ومدير أمن الغربية فورا لسوء تصرفهما بشكل هدد بانتشار ثورة عارمة وانفلات غير مسبوق في عموم مدينة المحلة الكبرى.
وعلى خلفية الاحداث وجهت نيابة المحلة الكبرى اتهامات بالتظاهر والتجمهر والاضرار والاتلاف العمدي للممتلكات العامة، ومقاومة السلطات، ومن المتوقع صدور قرار بحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات، حيث استمرت التحقيقات حتى وقت متأخر من مساء أمس، كما استمعت النيابة لأقوال عدد من شهود العيان والمصابين ورجال الشرطة في التحقيقات.
بدورة قام د.حاتم الجبلي وزير الصحة والسكان أمس بزيارة لمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية للاطمئنان على صحة المصابين في احداث الشغب، وقال بيان لوزارة الصحة ان اجمالي عدد المصابين في احداث المحلة بلغ 111 مصابا أكثر من 90% منهم من رجال الأمن المركزي.الصفحة في ملف ( PDF )