Note: English translation is not 100% accurate
مثقفون مصريون يطالبون بتحويل منزل «العقاد» إلى مزار عالمي
14 يناير 2012
المصدر : الأنباء
ثمّن كتاب ومثقفون مصريون مبادرة قطر لتحديث مكتبة العقاد بأسوان وشراء منزله لتحويله الى متحف بدلا من اندثاره.
ودعوا الى إطلاق اكتتاب عام لكي تصبح تلك المهمة مصرية أولا، وطالبوا برعاية كل بيوت المشاهير والحفاظ عليها من الاندثار باعتبارها سجلا حيا للذاكرة الوطنية. وعرضت قطر شراء منزل العقاد بمدينة أسوان وتحويله الى مزار عالمي أسوة بمنازل المفكرين والأدباء الأوروبيين. ويتضمن المشروع رصد مبلغ 3 ملايين جنيه لتطوير وتحديث المركز الثقافي بأسوان الذي يضم مكتبة وتراث ومقتنيات عباس محمود العقاد الشخصية. كما طلبت قطر شراء منزل صاحب «العقبريات» مقابل 10 ملايين جنيه، إلا ان اسرته اعتذرت باعتباره مبنى تراثيا، وطلبت الاتصال بوزارة الثقافة للاتفاق معها حول المشروع.
مهمة المصريين
وثمّن الكاتب د.عاطف العراقي، رئيس قسم الفلسفة في كلية الآداب بجامعة القاهرة، مبادرة قطر. وقال في تصريح لـ «العربية.نت»: تلك مهمة المصريين أنفسهم، ويجب ان يتبنى الدعوة لذلك المثقفون وتلامذة العقاد الذين تتلمذوا على يديه، بحيث تكون هناك دعوة لاكتتاب عام، للحفاظ على منزل العقاد الذي ألف 100 كتاب وكان من أفضل المترجمين.
وحول علاقته بالعقاد، قال العراقي انه تتلمذ على يدي العقاد، وحضر عشرات الندوات في منزله بأسوان خلال الفترة من 1958 ـ 1961، وفي منزله بمصر الجديدة خلال الفترة من 1953 ـ 1964.
وللعقاد تسعة دواوين، وألف و75 كتابا، هذا عدا عن 15 ألف مقال، وتُرجم كتابه المعروف «الله» إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبوالشهداء الى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه الى الألمانية والفرنسية والروسية.
وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسم العقاد على احدى قاعات محاضراتها، وسمي باسمه شارع عباس العقاد في مدينة نصر، كما أنتج مسلسل «العملاق» ليحكي قصة حياة العقاد، من بطولة محمود مرسي.
وتوفي العقاد في 12 مارس 1964، ولم يتزوج حتى وفاته.