كاراكاس ـ د.ب.أ: أعلنت الحكومة الفنزويلية امس الاول عن إغلاقها لقنصليتها في مدينة ميامي الأميركية قائلة ان هناك خطرا على حياة موظفيها.
وكانت الولايات المتحدة طردت قنصل فنزويلا في ميامي السيدة لفيفا أكوستا نوغويرا في وقت سابق من الشهر الجاري وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها «شخص غير مرغوب فيه».
وأبلغت السلطات الأميركية السفارة الفنزويلية بقرارها في السادس من يناير الجاري رافضة إعطاء أي تفاصيل عن الاسباب التي دعتها إلى هذا الطرد.
وذكرت صحيفة «ميامي هيرالد» أن هناك اتهامات بأن لفيفا بحثت شن هجمات الكترونية محتملة على الأراضي الأميركية، وأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) قام بالتحري عن هذه الاتهامات التي وردت في فيلم وثائقي بث تلفزيونيا عبر قناة ناطقة باللغة الاسبانية حول «الخطر الايراني».
وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان أصدرته امس الاول إن طرد أكوستا نوجويرا «استند إلى ادعاءات غير مبررة روجتها بشكل غير مسؤول قناة تلفزيونية معروفة بأنها أقرب إلى المسلسلات الهابطة منها إلى الصحافة الجادة»، وأضاف البيان «سوف تظل القنصلية مغلقة «حتى إشعار آخر».
وأوضحت الوزارة أنه منذ الاعلان عن طرد أكوستا نوجويرا هددت المنظمات «الاجرامية والارهابية» في فلوريدا العاملين في القنصلية.
وجاء في البيان «حفاظا على سلامتهم المادية والمعنوية» تقرر عودتهم إلى كاراكاس.