Note: English translation is not 100% accurate
بعد ثلاثة أعوام في البيت الأبيض.. هل خيب أوباما الآمال؟
22 يناير 2012
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
سلطت صحيفة «الغارديان» البريطانية الضوء على مرور ثلاثة أعوام على حلف باراك أوباما اليمين كالرئيس للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن أجواء توليه الحكم التي كانت مفعمة بالأمل في أنها ستكون لحظة إصلاح ما أتلفته سنوات حكم سلفه جورج بوش الابن، وتساءلت حول ما إذا كان الرئيس الأميركي قد خيب الآمال على الصعيد الاقتصادي والتواصل مع العالم وتحقيق التغيير الجذري الذي وعد به.
وأشارت الصحيفة - في سياق تقرير بثته أمس الأول على موقعها الإلكتروني - إلى أنه كانت هناك توقعات مبهرة بأن أوباما مستعد لحل الأزمة الاقتصادية ببرنامج استثمار ونشاط حكومي من شأنهما ألا يعيدا الأميركيين فقط للعمل بل إعادة بناء الدولة وتحضيرها لمستقبل واعد بشكل أكبر. وأوضحت الصحيفة أن هذه التوقعات كان من بينها أيضا التواصل مع المسلمين واستبدال الخلاف بالانسجام في جميع أنحاء العالم، وأنه لم تقف التوقعات عند حد هؤلاء بل انه بعد ذلك بتسعة أشهر منحت لجنة نوبل أوباما جائزتها للسلام. وقالت الصحيفة إن الديموقراطيين والليبراليين فقدوا الثقة في أوباما حيث أصبحوا يعتقدون أن رئاسته كانت خيبة أمل كبيرة وتاريخية نظرا لعدم وفائه بوعوده.
واعتبرت الصحيفة أن الاتهامات الموجهة لأوباما قد تأخذ صفحات عديدة، ففي الاقتصاد يعد الرئيس الأميركي مسؤولا عن نقص الطموح من أجل تمرير حزمة تحفيز تقدر بــ 787 مليار دولار يقول المحللون إنه كان من الضروري أن تتم مضاعفة حجمها مرتين تقريبا.
وقالت الصحيفة ان المعجبين بأوباما في السابق يقولون إن موقفه تجاه البنوك كان ضعيفا جدا وفشل في إعلان الحرب على البنوك التي تسببت في الأزمة الاقتصادية في عام 2008.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من قرائها كانوا سعداء عندما استخدم أوباما أول أيامه في منصب الرئاسة من أجل توقيع أمر بغلق معتقل غوانتانامو واختار أن يجري أولى مكالماته الهاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ونوهت الصحيفة إلى أنه ومع ذلك فإن أوباما كان غير قادر - بسبب رفض الجمهوريين السماح لمعتقلي غوانتانامو بأن تطأ قدمهم الأراضي الأميركية - على أن يوفي بوعده وبقىي معسكر الاعتقال الأميركي «إكس راي» مفتوحا.
وتابعت الصحيفة أنه بالنسبة لقضية فلسطين وإسرائيل التي وعد بأن ينطلق منها في أول أيام توليه، كان دور الولايات المتحدة غير مؤثر وحتى غير مثمر. واعتبرت الصحيفة أن القضاء على زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن والحد من قدرة القاعدة بشدة ووفاء أوباما بوعده الخاص بسحب القوات من العراق والقيام بنفس الشيء في أفغانستان والدور الداعم والحاسم في ليبيا وعدم تكرار الأخطاء التي ارتكبها بوش يجعل سجل أوباما ليس بالسيئ. واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن هذا الرئيس أيضا ربما تعلم من أخطائه وأصبح يعرف التقييم الحقيقي لأعدائه، وبعد ثلاثة أعوام طويلة وصعبة ربما تكون هناك أسباب تدعو للأمل.