Note: English translation is not 100% accurate
الشائعات الخمسة تطارد حملته الانتخابية
أوباما يستعد لخطاب حاد اللهجة أمام الكونغرس يركز فيه على الاقتصاد
24 يناير 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ
يدخل الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي يتعرض لهجمات حادة من قبل منافسيه الجمهوريين، المعركة من اجل اعادة انتخابه لولاية ثانية مع إلقائه خطابا حول حال الاتحاد اليوم امام الكونغرس يتمحور حول الاقتصاد ويتوقع ان يكون شديد اللهجة. وينتظر ان يلقي اوباما خطابه حول حال الاتحاد، الملتقى السنوي الكبير للسياسة الأميركية، امام البرلمانيين في مبنى الكابيتول في واشنطن. وقبل نحو تسعة أشهر من الانتخابات الرئاسية، سيشكل هذا الخطاب الذي يستغرق ساعة ويبث مباشرة، فرصة للرئيس ليعرض على مواطنيه خططه في المجال الاقتصادي وهي تتمحور حول موضوع يركز عليه منذ أشهر وهو الدفاع عن الطبقات الوسطى في مواجهة الميسورين.
وفي أوج الانتخابات التمهيدية للجمهوريين سيحرص اوباما على ان ينأى بنفسه عن السياسات التي يدعو اليها خصومه.
وكان قد قال في تسجيل فيديو موجه الى مناصريه الديموقراطيين السبت الماضي: «يمكننا الذهاب في اتجاهين، الأول يخلق فرصا اقل ومساواة اقل والثاني يدفعنا الى العمل بجد ـ وهذا الطريق هو الصحيح كما اعتقد ـ لبناء اقتصاد يعمل من اجل الجميع وليس من اجل قلة من أصحاب الامتيازات».
وتحدث عن «خطة لاقتصاد أميركي يتم بناؤه لكي يستمر» مع أربعة أهداف عمل: اعادة اطلاق قطاع التصنيع وتطوير طاقات بديلة والتدريب المهني و«العودة الى القيم الأميركية» القائمة على «العدالة والحس بالمسؤولية». ويعتزم الخصوم الجمهوريون لاوباما تحويل انتخابات 6 يناير الى استفتاء حول حالة الاقتصاد الذي لايزال يجهد للنهوض من الانكماش الذي سجل بين 2007 و2009 رغم تراجع كبير لمعدل البطالة. واعتبارا من الغد سيبدأ اوباما بنقل رسالته ميدانيا، حيث سيزور خلال ثلاثة أيام خمس ولايات يمكن ان تكون حاسمة بالنسبة لإعادة انتخابه من ايوا الريفية الى ميتشغان مركز صناعة السيارات (شمال) مرورا باريزونا ونيفادا وكولورادو، الولايات الثلاث الكبرى في الغرب الأميركي. في هذه الأثناء، سلطت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أمس الضوء على الصعود السياسي السريع للرئيس الأميركي باراك أوباما بداية من القصص الوهمية التي بدأت من أنه مسلم وأنه لم يولد في أميركا والتي نشرها الحزب الجمهوري المنافس له. وقالت الصحافية ان أوباما يستعد للدفاع عن سجله السياسي وذلك في خطابه اليوم لكشف الحقيقة حول سوء الفهم والإشاعات التي ترددت عنه. وبينت الصحيفة ـ في تقرير أوردته أمس الأول على موقعها الالكتروني ـ أن الشائعات الدائرة حول أوباما هي خمس شائعات أولها أن أوباما اشتراكي حيث ان هذه الإشاعة بدأت مع وقف حملة أوباما الانتخابية عام 2008 في ولاية أوهايو عندما تم الحصول على شريط يقول فيه أوباما «اننا في حاجة إلى «توزيع الثروة»، فيما قال السيناتور جون ماكين (الجمهوري) ان «أوباما بدأ يتجه إلى الاشتراكية»، واستشهد بأقوال كثيرة كان يرددها أوباما خلال حملته الانتخابية، وقد ردد المحافظون التهمة طوال فترة رئاسة أوباما. وثاني هذه الشائعات هي أن أوباما هو السبب في تظاهرات وول ستريت بعد أن ذكرت الصحيفة أن خطة الإنقاذ وضعها أوباما لإنقاذ البنوك من دون رفع الفوائد في مطلع عام 2009 لإعادة هيكلة المؤسسات المالية وتحميلها المسؤولية عن أي تدمير يحدث في الاقتصاد الأميركي، ولكن أوباما يعتقد أن اغلاق البنوك سيؤدي إلى تفاقم الأزمة وتحمل تكلفة بمقدار تريليون دولار. وثالث هذه الشائعات التي أوردتها صحيفة الـ «واشنطن بوست» حول أوباما أنه خطيب يعتمد على التلقين بعد أن أشارت الصحيفة إلى التهم التي وجهت الى خطب أوباما حيث قال بعض النقاد انه يعتمد في خطبه على التلقين وذلك خلال حملته الانتخابية عام 2008 ولكن الصحيفة اعتبرت تلك التهم سخيفة، مشيرة إلى أن كثيرا من خطابات أوباما تسعى إلى تحريك الرأي العام الشعبي. فيما تأتي الشائعة الرابعة أن أوباما فشل في سياسة التحفيز التي تبناها حيث أكدت الصحيفة أن هذه النقطة أصبحت النقطة الرئيسية التي يتحدث عنها الجمهوريون وهي الاعتراض على الأحكام المختلفة من قوانين التحفيز والتأكيد على أن العجز الذي حدث في الاقتصاد الأميركي يعتبر فشلا في سياسة أوباما الاقتصادية.
وتأتي الشائعة الخامسة والأخيرة بأن أوباما قائد ضعيف بعد أن أشارت الصحيفة إلى تصريحات حاكم ولاية نيوجيرسي كريس كريستي التي قال فيها «نحن بحاجة إلى قائد يقودنا في المرحلة القادمة وليس الانتظار لشخص آخر للقيام بهذا العمل الشاق».