Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» مع عضو مجلس الشورى وشيخ حزب الله في جنوب لبنان
17 ابريل 2008
المصدر : الانباء
صورعدنان الراشد ناجي يونس
اي صحافي اواعلامي يزور جنوب لبنان ولا يلتقي الشيخ نبيل قاووق العضو في مكتب الشورى ومسؤول حزب الله فيه كأنه لم يزر، ولم يتجشم العناء، وستبقى معلوماته ناقصة او غير دقيقة بحكم احاطة الرجل المسؤول عن المقاومة الاسلامية في الجنوب منذ نشأة حزب الله بكل شاردة جنوبية وواردة.
الاسئلة، بطبيعة الحال، جنوبية - اسرائيلية، ماذا تحضر اسرائيل للرد على حزب الله فيما لو قرر الحزب الرد على اغتيال مسؤوله العسكري عماد مغنية؟ وماذا يحضر الحزب للرد على الرد؟
يعتبر الشيخ قاووق ان الكيان الاسرائيلي سيتفجر من داخله، وهو يمنى بالهزائم يوما بعد آخر، مشيرا الى ان الاسرائيليين لم يتحدثوا عن انتصار عسكري منذ العام 1982، بينما هم قادرون على ملء الكتب عن اخفاقاتهم في وقت نجد فيه حزب الله والمقاومة في مسار تصاعدي منذ ذلك العام حتى اليوم.
عند سؤالنا عن استبعاده لأي عدوان اسرائيلي ممكن هذا الصيف، اجاب الشيخ قاووق: العدوان الذي هو في طبع الاسرائيليين ليس مستبعدا، لكنه اشار الى ان اسرائيل تتحاشى الآن وحتى 15 مايو المقبل موعد انتهاء احتفالاتها بتأسيس الدولة العبرية (قبل 60 عاما)، ان تقوم بأي عمل استفزازي، وذلك مرده الى مشاركة رؤساء دول بينهم الرئيس الاميركي جورج بوش والفرنسي نيكولا ساركوزي.
ولفت قاووق الى ان اسرائيل لم تستطع ان تنفذ توصيات لجنة «فينوغراد» كي تصبح جاهزة تماما للحرب، لكنه لم يسقط فرضية ان يغامر الرئيس جورج بوش بحرب في المنطقة قبل ان تشل يده في البيت الابيض يجر اليها اسرائيل ايضا.
قاووق عاد وقيم الموقف، معتبرا ان لا الولايات المتحدة ولا اسرائيل جاهزتان منطقيا للحرب، غير انه تساءل: ماذا يفعل المرء امام جنون بوش؟
الرد على الردوعند تطرقنا الى الفرضيات الامنية والعسكرية المطروحة في حال رد حزب الله على اغتيال قائده العسكري عماد مغنية، جاء رد الشيخ قاووق حاملا قدرا من الاسئلة تحمل فرضيات عدة تستند الى ردة فعل الاسرائيليين، فهل سترد اسرائيل على الرد ام ستحصل مواجهة محدودة ام حرب على سورية مثلا؟
وتابع قاووق: هذه الاسئلة وسواها مطروحة وبقوة لدينا في حزب الله، انما في تقديرنا انه قبل 15 مايو لن ترد اسرائيل.
اما السيناريو الآخر فهو ما اذا رد حزب الله على اغتيال مغنية قبل تاريخ 15 مايو، فعندها - وبحسب الشيخ قاووق - ستصبح الكوابح اقل والجنون اكثر، حيث الوقت يضيق امام الرئيس بوش.
واضاف: اننا امام احتمالات عدة، ولا مكان للحسم في اي اتجاه، لكن الاكيد ان خيارات اسرائيل لن تكون سهلة، فهي تدرك ان الحزب اقوى من ان يحسم الاسرائيليون معه اي معركة، فهم - وبحسب قوله - يعطون كل الاولوية للمفاجآت الكبرى، حيث باتت اسرائيل مقتنعة بأن صواريخ حزب الله قادرة على ان تطول اي جزء من الاراضي الاسرائيلية، اما عن موقف القوات الدولية في حال شنت اسرائيل عدوانا قال مسؤول حزب الله في الجنوب: ان القوات الدولية لن تقف بوجه اسرائيل، وكذلك الجيش بسبب انعدام التكافؤ.
استبعاد ضربة إسرائيلية لإيران وترجيحها لسوريةوفي حين استبعد قاووق ضربة عسكرية اسرائيلية لايران، رجح امكانية دخول اسرائيل عبر «المطلة» و«الخيام» في القطاع الشرقي من الجنوب باتجاه البقاع الغربي باتجاه منطقة المصنع على الحدود اللبنانية - السورية، الا انه اكد انه في هذه الحالة ستكون القوات السورية لها بالانتظار، كاشفا عن وجود قوات سورية متدربة على القتال بأسلوب حزب الله، وهي ستكون جاهزة لمد المعركة الى الجولان.
صبر أيوببالعودة الى الملفات الداخلية، قال الشيخ قاووق: نحن كحزب لا نريد وزارة ولا نيابة ولسنا بحاجة الى اموالهم وخدماتهم، وقد اغنانا الله، لكن عندما نشعر بأن ظهر المقاومة بات مكشوفا فإن الامر يختلف تماما، لقد تحلينا بصبر ايوب وحكمة الانبياء، ولم نستخدم السلاح في الداخل ضد من حاول ايقاع الفتنة بين الجيش والمقاومة، ومازلنا صابرين.
شكر للكويتفي نهاية اللقاء، شكر الشيخ قاووق الكويت قيادة وشعبا على دعمها الكامل للشعب اللبناني في تحرير ارضه واستعادة استقلاله ومواجهة الاحتلال الاسرائيلي وفي نضاله وتصديه للعدوان ومقاومته له. واثنى الشيخ قاووق على وقوف الكويت الى جانب لبنان والمساعدة التي قدمتها للبنانيين في ازالة آثار العدوان الاسرائيلي ورفع المعاناة عنهم.الصفحة في ملف ( PDF )