Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يحذر: إذا طبق أبومازن ما تم التوقيع عليه مع حماس فإنه اختار نبذ السلام
أمير قطر يرعى اتفاقاً بين «فتح» و«حماس».. وعباس رئيساً للحكومة المقبلة
7 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد سنوات من الخلاف بين الطرفين، جرى في العاصمة القطرية الدوحة امس التوقيع على إعلان الدوحة للمصالحة الفلسطينية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» برعاية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، كما حضر التوقيع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري.
وأعلن الطرفان الفلسطينيان في وثيقة إعلان الدوحة امس، الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية تضم كفاءات مهنية مستقلة برئاسة الرئيس عباس «تكون مهمتها تسهيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبدء بإعمار غزة».
وأقر إعلان الدوحة «الاستمرار بخطوات تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية من خلال إعادة تشكيل المجلس الوطني بشكل متزامن مع الانتخابات الرئاسية والتشريعية»، كذلك تم الاتفاق على عقد الاجتماع الثاني للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بتاريخ 18 فبراير القادم في القاهرة.
وأكد إعلان الدوحة على استمرار عمل اللجان التي تم تشكيلها وهي لجنة الحريات العامة المكلفة بمعالجة ملفات المعتقلين والمؤسسات وحرية السفر وعودة الكوادر إلى قطاع غزة وجوازات السفر وحرية العمل ولجنة المصالحة المجتمعية.
وجاء في الإعلان إبلاغ الرئيس محمود عباس المجتمعين بأنه تم إطلاق سراح 64 معتقلا في إطار الاتفاق بإطلاق سراح جميع المعتقلين».
وأكد البيان على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة لبدء عمل لجنة الانتخابات المركزية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
ووجه الرئيس الفلسطيني وخالد مشعل شكرهما لولي عهد دولة قطر لجهوده «من أجل إتمام عملية المصالحة وإنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية لتعزيز الوحدة الفلسطينية من أجل الصمود وإنهاء الاحتلال واستعادة الشعب الفلسطيني لجميع حقوقه المشروعة بما فيها قيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
وفيما أشارت مواقع اخبارية الى نشوب خلافات داخل حركة حماس بعد التوقيع على الاتفاق، رحب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة اسماعيل هنية بإعلان اتفاق الدوحة.
وأبدى هنية في بيان امس «استعداد حكومته لتنفيذ الاتفاق» معبرا في الوقت نفسه عن مباركته «لهذا الاتفاق». في هذا الوقت، شهد الاتفاق ترحيبا فلسطينيا وعربيا ودوليا واسعا.
فالرئيس اللبناني ميشال سليمان أعلن في العاصمة بيروت عن أهمية خطوة التوقيع على إعلان المصالحة الفلسطينية.
وأعرب سليمان في بيان عن أمله في ان تكون هذه الخطوة «بادرة أمل لخطوات يقوم بها الطرفان لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات وبما يساعد الشعب الفلسطيني على استعادة حقوقه وتحرير أرضه وقيام دولته المستقلة».
كما رحبت فرنسا بالاتفاق وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان ان «فرنسا تدعم عملية المصالحة التي بدأها الرئيس عباس».
وقال ان بلاده ومع شركائها الأوروبيين على استعداد للعمل مع اي حكومة فلسطينية تتعهد بنبذ العنف والتوصل الى حل الدولتين وقبول الاتفاقيات والالتزامات السابقة الموقعة مع إسرائيل بما في ذلك «حق إسرائيل في الوجود».
وأضاف «نحن ندعم كل الجهود الرامية الى تعزيز المصالحة الفلسطينية» مثمنا الدور التي قامت به قطر في هذا المجال.
ومن جانبه رحب المجلس الوطني الفلسطيني من مقره في العاصمة الأردنية عمان بالاتفاق وقال المجلس في بيان على لسان رئيسه سليم الزعنون انه يرحب باتفاق الدوحة «الذي يضع آليات لانجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية».
وفي غزة رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالاتفاق ووصف القيادي في الجبهة رباح مهنا في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الاتفاق «بالايجابي».
بدوره، اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس انه على الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاختيار بين المصالحة مع حماس او «طريق السلام مع إسرائيل».
وقال نتنياهو خلال اجتماع لوزراء الليكود في تصريحات وزعها مكتبه «في حال قام أبومازن بتطبيق ما تم توقيعه في الدوحة فانه يختار نبذ طريق السلام».