Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: مهاجمة إيران أمر محفوف بالخطر ولا نريد أن نرى مزيداً من الصراع في الخليج
7 فبراير 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

قال الرئيس الأميركي باراك اوباما ان هناك أخطارا كبيرة لابد من التفكير فيها قبل توجيه اي ضربة عسكرية لإيران واوضح انه لا يريد ان يرى مزيدا من الصراع في منطقة الخليج المنتجة للنفط.
وفي مقابلة تلفزيونية قال اوباما ايضا انه لا يعتقد ان إيران لديها «النية أو القدرة» على مهاجمة الولايات المتحدة مقللا من اهمية التهديدات التي اصدرتها طهران وقال انه يريد نهاية ديبلوماسية للمواجهة النووية.
وقال اوباما «اي شكل من النشاط العسكري الاضافي داخل الخليج سيكون مربكا وله تأثير كبير علينا. ويمكن ان يكون له تأثير كبير على اسعار النفط، ومازال لدينا قوات في افغانستان المجاورة لإيران ومن ثم فان الحل المفضل لنا هنا ديبلوماسي».
وكررت تصريحاته مخاوف ابدتها في وقت سابق تركيا جارة ايران من ان اي هجوم على إيران سيكون مفجعا.
وقال اوباما لمحطة «ان.بي.سي» التلفزيونية «مازالت الأولوية رقم واحد بالنسبة لي ليس امن الولايات المتحدة فحسب ولكن ايضا امن إسرائيل وسنتأكد من اننا نعمل بشكل تلقائي مع مضينا قدما في محاولة حل هذا وأتعشم ان يكون بشكل ديبلوماسي».
في هذا الوقت، اعلن وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني مهدي غضنفري امس ان بلاده ستخفض مستوى علاقاتها التجارية مع الدول الأوروبية التي تسعى لحظر شراء النفط الإيراني.
ونسبت وكالة انباء (فارس) الإيرانية الى غضنفري الذي يزور مدينة (محمود آباد) شمالي البلاد قوله ان «طهران ستخفض علاقاتها التجارية مع الدول الأوروبية في حال فرضت حظرا على مبيعات النفط الإيراني».
وأضاف «ان هذا الإجراء سيتخذ بالتزامن مع بدء الدول الأوروبية بفرض حظر على النفط الإيراني وامتناع وزارة النفط الإيرانية عن بيع النفط لها حيث ستتخذ وزارة الصناعة والمناجم والتجارة إجراء مماثلا عبر خفض حجم التبادل التجاري مع هذه الدول الى ادنى حد».
وتابع ان «الدول الأوروبية التي تسعى الى زعزعة الاقتصاد الإيراني لا ينبغي لها ان تتوقع التعاون التجاري معها» معربا عن امله في ان «تعيد الدول الاوروبية النظر في قراراتها تجاه إيران لكي يبقى الباب مفتوحا امام حصول اتفاق عادل لتسوية المشاكل».
ووصف غضنفري الأوضاع الاقتصادية في إيران بـ «المتنامية والقوية» وقال ان «طهران لديها الآن علاقات جيدة مع غالبية دول العالم». وكان وزير النفط الإيراني رستم قاسمي اعلن السبت الماضي ان بلاده ستقطع امداداتها النفطية عن الدول الأوروبية التي تسعى لمقاطعة النفط الإيراني.
من جهة اخرى، قال قائد القوة البرية في الحرس الثوري العميد محمد باكبور انه تم بنجاح تنفيذ جميع العناصر التكتيكية القتالية في مناورات حماة الولاية التي اختتمت امس الأول.
وقال باكبور في تصريحات أدلى بها في ختام المناورات، إنها حققت نتائج طيبة، حسبما ذكرت وكالة الانباء الإيرانية «إرنا».
واكد «المناورات تحمل رسالة السلام والصداقة للجوار والتصرف بعقلانية في مواجهة اعداء الثورة ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وشدد قائلا «رد إيران سيكون حازما وشديدا على أي عملية عسكرية ينفذها الاعداء «وان مقاتلي الحرس الثوري على استعداد للتضحية من اجل تحقيق الأمن للبلاد والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية وقيمها».
كانت مناورات «حماة الولاية» للقوة البرية للحرس الثوري قد بدأت صباح السبت جنوب ايران.
وتأتي هذه المناورات عقب مناورات اجرتها إيران خلال الشهرين الماضيين وسط توترات بين إيران والقوى الغربية على خلفية النزاع حول البرنامج النووي الإيراني وتهديدات طهران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر فيه 40% من النفط العالمي.
استطلاع: أوباما سيهزم ميت رومني في الانتخابات الرئاسية
اظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة الاميركية ان الرئيس باراك اوباما سيهزم المرشح الجمهوري المحتمل ميت رومني في حال اجراء انتخابات الآن.
واوضح الاستطلاع الذي اجرته صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «ايه.بي.سي نيوز» ان باراك اوباما سيحصل على 52% من تأييد الاميركيين مقابل 43% لرومني، فيما سيحصل على 51% من تأييد الناخبين المسجلين مقابل 45% لرومني.
كما يتقدم اوباما على المرشح الجمهوري الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش بنسبة 15 نقطة لدى جميع الاميركيين و11 نقطة لدى الناخبين المسجلين.
واظهر الاستطلاع ان 2 لواحد من الاميركيين يقولون انهم يحبون رومني اقل كلما اكتشفوا المزيد عنه، فيما الآراء السلبية بغينغريتش هي 3 لواحد.
وشمل الاستطلاع الذي اجري عبر الهاتف الف شخص بهامش خطأ 4%. يذكر ان رومني اظهر حتى الآن تقدمه على بقية المرشحين الجمهوريين للرئاسة الاميركية.