Note: English translation is not 100% accurate
كارلا بروني.. محرك حملة ساركوزي الانتخابية إعلامياً.. واستطلاع: 73% من البريطانيين يريدون ترحيل أبوقتادة إلى الأردن
20 فبراير 2012
المصدر : عواصم - وكالات


أظهر استطلاع رأي أن 73% من البريطانيين يعتقدون أنه ينبغي على الحكومة تجاهل حكم أصدرته محكمة حقوق الإنسان الأوروبية وترحيل رجل الدين المتشدد الاردني عمر محمود عثمان المعروف بـ «أبوقتادة» الى بلاده الاردن. وذكرت صحيفة «صنداي ميرور» امس أن 10% فقط ممن شاركوا في الاستطلاع، الذي كلفت الصحيفة مؤسسة «كومريس» باجرائه لحسابها حصريا، رفضوا ترحيل أبو قتادة، فيما قال 17% انهم «لا يعلمون» شيئا بهذا الشأن.وكانت محكمة حقوق الانسان الاوروبية أصدرت حكما مؤخرا يقضي بعدم ترحيله الى الاردن بحجة «الشك في امكانية توفير محاكمة عادلة له في الاردن».
وردا على ذلك، أعلنت الحكومة الاردنية أنها ستقدم اعتراضا خطيا على الحكم الاوروبي، وفق الاجراءات والاصول المتبعة، مؤكدة على ضمانات المحاكمة العادلة في المملكة.
كارلا بروني.. محرك حملة ساركوزي الانتخابية إعلامياً
من جهة أخرى وما إن أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رسميا خوضه الماراثون الانتخابي إلى الإليزيه الأربعاء الماضي، حتى حشدت زوجته كارلا بروني طاقتها في وسائل الإعلام لتصبح المحرك الأساسي لحملة زوجها الانتخابية على الصعيد الإعلامي.
فكارلا بروني عارضة الأزياء السابقة وذات الأصول الإيطالية لم تخف رغبتها وحتى قبل الإعلان الرسمي في مساندة زوجها في حملته الانتخابية الجديدة، فأكدت في منتصف الشهر الماضي استعدادها للمشاركة في الحملة الانتخابية لزوجها «إذا ما أعلن خوضه الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل»، لكنها قالت «إنها لا تعرف ما هو الدور الذي ستقدمه خلال هذه الحملة ولكنها ترى «أن زوجها سيكون بحاجة لها» إذا ما قرر خوض السباق الانتخابي.
ولكن يبدو أن سيدة فرنسا الأولى عرفت طريق دعم زوجها في الحملة الانتخابية، فأعلنت عبر وسائل الإعلام أنها ستكون بجواره في أول مؤتمر انتخابي موسع يعقده في وقت لاحق اليوم مع أنصاره في مدينة مرسيليا، جنوب البلاد.
كما ستشارك كارلا، لا بصفتها الفرنسية الأولى بل كزوجة للمرشح ساركوزي، في المهرجان الجماهيري الذي يعقده زوجها في بلدة فيلبنت، شمال باريس، في 11 مارس المقبل، بحضور 60 ألفا من مؤيديه.
وتشير الأوساط الإعلامية الفرنسية أن زوجة الرئيس تريد أن تلعب دورها على الطريقة الأميركية، أي أن تكون موجودة في جميع صور الحملة كما فعلت ميشيل أوباما خلال حملة زوجها الانتخابية قبل عدة سنوات.