Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يأمر بتشكيل مركز إلكتروني للتحكم في الإنترنت
الأقمار الصناعية تكشف تنظيف إيران لـ «بارشين».. وخبراء: آثار السلاح النووي في الموقع
9 مارس 2012
المصدر : الأنباء


واشنطن عرضت على تل آبيب أسلحة متطورة مقابل عدم ضرب إيران هذا العامعواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
فيما وجه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو انتقادات حادة الى ايران في مسلسل من المقابلات أجرتها معه محطات التلفزيون الاميركية فان محطة «ايه.بي.سي» بثت خبرا أول من امس يستند الى تصريحات عدد من خبراء الوكالة قالوا فيها ان موقع بارشين الذي سبق ان رفضت ايران قيام المفتشين بدخوله خلال زيارتهم الاخيرة لإيران ثم قالت انها ستسمح لهم بزيارته بافتراض التوصل الى اتفاق حول طرق التفتيش ذلك الموقع يتعرض لعملية تنظيف شامل تقوم بها السلطات الإيرانية لإخفاء طبيعة الأنشطة التي كانت تقوم بها هناك. وقال آمانو في مقابلاته التلفزيونية «ان انطباعي هو ان ايران لا تقول لنا كل شيء. ونحن نطلب منها ان تتجاوب معنا. ان عليها ان تجيب عن بعض الأسئلة بصراحة. ان هناك مواقع نعرف انها مخصصة لأغراض سلمية. ولكن يحتمل ان هناك مواقع اخرى لم تعلن ايران عنها. والواقع ان لدينا معلومات ودلائل على ان إيران تقوم بأنشطة لها علاقة بتطوير عبوة نووية متفجرة».
وقالت محطة «ايه.بي.سي» ان عددا من خبراء الوكالة ذكروا ان صورا للأقمار الاصطناعية تم التقاطها في الأيام الاخيرة أوضحت ان إيران تقوم بعملية تنظيف كبيرة تستخدم فيها شاحنات ثقيلة وجرافات لتنظيف بقايا المواد المشعة التي يحتمل ان يكون الإيرانيون قد خلفوها خلال صنع ما يعتقد انه جهاز تفجير نووي.
وقال أحد الخبراء ان أعمال التنظيف تبدو وكأنها محاولة لمحو اثر بقايا تجربة جهاز تجريبي لإطلاق أشعة النيوترون يستخدم فقط في أغراض صنع سلاح نووي.
وقال خبير آخر ان أجهزة التنظيف ونقل الأتربة تبدو في صور الأقمار الاصطناعية وكأنها محصنة ضد الإشعاع وان الصور تلتقط بانتظام للموقع وتوزع على الدول الأعضاء.
إلى ذلك، عرضت الولايات المتحدة على إسرائيل أسلحة متطورة مقابل التزام تل أبيب بعدم ضرب المنشآت النووية الإيرانية هذا العام، بحسب ما أوردته صحيفة معاريف الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة امس عن ديبلوماسيين غربيين لم تكشف عن أسمائهم، وكذلك عن مصادر استخباراتية، ان الإدارة الاميركية عرضت خلال زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى واشنطن هذا الأسبوع تزويد إسرائيل بقنابل مضادة للتحصينات وطائرات تزويد بالوقود بعيدة المدى.
وفي المقابل تتعهد اسرائيل بتأجيل هجومها المحتمل على إيران الى عام 2013 بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الاميركية في نوفمبر المقبل، بحسب معاريف.
وبحسب تقرير الصحيفة الإسرائيلية فقد عرضت الإدارة الاميركية على الدولة العبرية أسلحة ومواد منها القنابل المضادة للتحصينات الأقوى من تلك التي تمتلكها الدولة العبرية حاليا مما سيعزز قدرتها على ضرب المنشآت الإيرانية وحتى تلك الموجودة تحت الأرض.
ودعت الدول الكبرى إيران الى «حوار جدي» و«دون شروط مسبقة» بشأن برنامجها النووي المثير للجدل بحسب بيان عرض امس على مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكتبت دول مجموعة 5+1 المؤلفة من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا) إضافة الى ألمانيا «ندعو إيران الى الالتزام دون شروط مسبقة في عملية حوار جدي» بغية تبديد الشكوك بشأن طبيعة برنامجها النووي.
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون عرضت الثلاثاء على ايران باسم مجموعة 5+1 استئناف المحادثات حول برنامجها النووي دون توضيح موعد ومكان استئناف المفاوضات.
وبعد مهمتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ايران اعتبرتها الوكالة مخيبة للآمال، عبرت الدول الكبرى عن «قلقها لعدم التوصل الى اي اتفاق بالرغم من الجهود المبذولة حتى الآن» بشأن إجراءات التحقق من قبل الوكالة من النقاط التي أثارها التقرير الصادر عنها في نوفمبر الماضي.
الى ذلك رحب المرشد الاعلى للجمهورية في ايران آية الله علي خامنئي امس بدعوة الرئيس الاميركي باراك اوباما لتجنب الخيار العسكري بشأن البرنامج النووي الايراني.
وقال خامنئي امام مسؤولين دينيين ايرانيين كبار ان خطاب اوباما الذي دعا فيه الثلاثاء الماضي الى تجنب اي ضربة عسكرية ضد ايران «خطاب جيد يدل على ان الاميركيين يخرجون من وهم».
لكن المرشد الاعلى للنظام الايراني خفف على الفور من وقع هذا التصريح الايجابي النادر ازاء الرئيس الاميركي، معربا عن اسفه لتأكيد اوباما مجددا رغبته في تشديد سياسة العقوبات الاميركية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني.
وقال اية الله خامنئي امام مجلس الخبراء المكلف خصوصا بتعيين مرشد الجمهورية الاسلامية ومراقبة نشاطه ان «هذا الجزء من تصريحاته يدل على انه لاتزال لديه اوهام في هذا الخصوص».
وحذر الرئيس الاميركي الثلاثاء الماضي من مخاطر اللجوء الى الخيار العسكري في ايران وسورية، متهما خصومه الجمهوريين بالتعامل «بخفة» مع هذه المسألة عبر الدعوة الى التدخل العسكري في هذين البلدين.
ورأى ان الحل السياسي هو في مصلحة الجميع ومن بينهم اسرائيل التي لا تستبعد امكانية التدخل بمفردها لضرب المنشآت النووية الايرانية.
في سياق اخر، ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية امس الاول أن آية الله علي خامنئي أمر امس الاول بتشكيل مركز إلكتروني خاص تقوده شخصيات سياسية وعسكرية بارزة للتحكم في استخدام الإنترنت بالبلاد.
وكتب خامنئي في رسالة وجهها للسلطات المحلية أن «المركز الوطني للفضاء الإلكتروني» سيساعد في تهيئة فرص جديدة لمستخدمي الإنترنت الإيرانيين وفي الوقت نفسه سيمنع اساءة استخدام الشبكة العنكبوتية.
وتشمل قائمة المعينين لقيادة المركز الإلكتروني الجديد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس البرلمان علي لارجاني، بالإضافة إلى رؤساء المخابرات والشرطة والحرس الثوري ووزيري الاتصالات والثقافة.
يذكر أن تشكيل المركز يعد أكثر الإجراءات عدائية تم اتخاذها حتى الآن في إيران في سعيها للسيطرة على استخدام الإنترنت.
وشكلت إيران في العام الماضي وحدة شرطة معنية بالإنترنت للتغلب على ما تصفه بـ «الجرائم المعاصرة» والتي تشمل الأنشطة على الإنترنت للمجموعات السياسية المعارضة.
وتستهدف شرطة الإنترنت مواقع التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر» والتي يستخدمها المعارضون داخل وخارج إيران لتنسيق تنظيم احتجاجات سياسية وتبادل المعلومات.
وذكرت تقارير أنه تم حجب أكثر من خمسة ملايين موقع إلكتروني في إيران، بينها فيسبوك، على الرغم من أن الإيرانيين يستخدمون برامج وشبكات افتراضية خاصة للدخول عليها. ويوجد أكثر من 17 مليون مستخدم في إيران على «فيسبوك» على الرغم من حجبه.
مجموعة «شل» توقف شراء النفط الإيراني تنفيذاً للعقوبات الغربية على طهران
أمستردام ـ أ.ش.أ: أعلن بيتر فوسر الرئيس التنفيذي لشركة «رويال داتش شل» أن الشركة أوقفت شراء النفط الخام الإيراني تنفيذا للعقوبات الغربية على طهران. وقال فوسر في تصريحات أوردها راديو «سوا» الأميركي امس «سنلتزم بالعقوبات، لافتا في الوقت ذاته إلى أن التعاقدات السابقة سيتم الوفاء بها، وأن الشحنات المقررة بموجبها سيتم تسليمها في غضون أسابيع». وكان فوسر قد صرح في وقت سابق بأن الشركة ستلتزم بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والتى تهدف إلى تقليص مبيعات إيران من النفط من أجل الضغط على طهران لإنهاء برنامجها النووي.
استطلاع: شعبية نتنياهو ترتفع مجدداً رغم معارضة الإسرائيليين مهاجمة إيران
تل أبيب ـ يو.بي.آي: أظهر استطلاع للرأي أن شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلغت ذروة جديدة خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في الأيام الماضية وتلويحه بمهاجمة إيران وذلك بالرغم من معارضة غالبية الإسرائيليين لهجوم كهذا.
وقال استطلاع للرأي أجراه معهد «ديالوغ» ونشرته صحيفة «هآرتس» أمس إنه في حال إجراء انتخابات عامة في إسرائيل الآن فإن قوة حزب الليكود بزعامة نتنياهو في الكنيست سترتفع من 27 نائبا حاليا إلى ما بين 35 و37 نائبا.
وأظهر الاستطلاع أن كتلة حزب الليكود وأحزاب اليمين والأحزاب الحريدية التي تمثل اليهود المتزمتين دينيا ستتراوح ما بين 71 و74 نائبا ما يعني أنه لن يكون هناك احتمال لأي زعيم سياسي بتشكيل الحكومة باستثناء نتنياهو.
وبين أن شعبية زعيمة حزب كاديما المعارض تسيبي ليفني تدهورت إلى حضيض غير مسبوق وأنه في حال خوض الحزب الانتخابات العامة برئاستها فإنه سيحصل على 10 مقاعد فقط بينما هو ممثل في الكنيست حاليا بـ 28 نائبا. وأشار الاستطلاع إلى أنه في حال خاض «كاديما» الانتخابات العامة برئاسة عضو الكنيست شاؤول موفاز فإنه سيحصل على 12 نائبا. وبين أن حزبا جديدا سيخوض الانتخابات العامة برئاسة الإعلامي الإسرائيلي يائير لبيد سيحصل على 7 نواب ما يعني انخفاض شعبيته إلى النصف مقارنة مع استطلاعات نشرت في نهاية يناير الماضي بعدما أعلن لبيد دخوله إلى الحلبة السياسية.
ورغم ارتفاع شعبية نتنياهو من جهة وتلويحه بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية من الجهة الأخرى إلا أن 58% من الإسرائيليين يعارضون هجوما إسرائيليا ضد إيران إذا كانت الولايات المتحدة تمتنع عن مهاجمة إيران.