Note: English translation is not 100% accurate
هل خان تنظيم القاعدة زعيمه؟
10 مارس 2012
المصدر : الأنباء
أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى ما وصفته برحلة البحث عن الحقائق المتعلقة بالأيام الأخيرة من حياة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وأوضحت أن اللواء الباكستاني المتقاعد شوكت قدير بحث في الخطوات التي اتبعتها قوات أميركية خاصة في الوصول إلى مخبأ بن لادن.
وأضافت أن قدير بحث أيضا في الظروف التي أحاطت بزعيم تنظيم القاعدة على مدار سنوات اختبائه بعيدا عن أعين الاستخبارات الأميركية، وقالت إنه برغم كل المعلومات التي توافرت، فإن أسئلة كبيرة وكثيرة تبقى عالقة دون إجابة، مثل: من وقف وراء اختفاء بن لادن عن الأنظار ومن ساعده في ذلك.
كما أن هناك أسئلة كبيرة أخرى تتعلق بالكيفية التي كانت الاستخبارات الأميركية المركزية (سي آي ايه) تبحث فيها عن بن لادن، وأن السؤال الأهم قد يتمثل فيما إذا كان الجنرالات الباكستانيون يعرفون مكان اختبائه الذي كان على مرمى حجر من أكاديمية عسكرية باكستانية.
ونسبت الصحيفة إلى الحكومة الباكستانية القول إن الإجابة على كثير من الأسئلة المتعلقة بالأيام الأخيرة من حياة بن لادن قد تأتي من هيئة رسمية أو لجنة تقصي حقائق يرأسها قاضي محكمة عليا، تعمل على ملف زعيم تنظيم القاعدة وقضية مقتله في منزله في مدينة أبوت آباد قرب إسلام آباد الباكستانية في صبيحة الثاني من مايو 2011.
تقصي الحقائق كما أشارت إلى قيام السلطات الباكستانية في 25 فبراير الماضي بهدم وإزالة المنزل الذي قتل فيه بن لادن وذلك مع حلول الليل، مما أسفر عن مسح ما وصفته الصحيفة بالرمز الذي قد يسبب الخزي للجيش الباكستاني، مضيفة انه كان يتوقع أن تعلن لجنة تقصي الحقائق عن نتائج بحثها في ديسمبر الماضي، ولكن يبدو أن ثمة ضغوطا تتعرض لها اللجنة لأسباب سياسية.
وعودة على رحلة اللواء الباكستاني المتقاعد في البحث عن الحقيقة، قالت الصحيفة إن قدير (64 عاما) ارتحل إلى أفغانستان لمقابلة أبناء القبائل ممن كانوا على علاقة ببن لادن، وأنه قابل قادة عسكريين وأمنيين باكستانيين، موضحة أن آمر الجيش الباكستاني الجنرال أشفق بيرويز كياني أكد أنه زار بن لادن مرتين اثنتين في منزل الأخير الذي شهد مقتله، وأن قدير توصل إلى القائد الأمني الذي أجرى تحقيقات مع زوجات بن لادن.
وقالت «نيويورك تايمز» إن قدير توصل في بعض توصياته إلى أن بعض أعضاء تنظيم القاعدة ربما خانوا زعيمهم، وذلك في مقابل حصولهم على المكافأة المالية الأميركية المقدرة بـ 25 مليون دولار.