Note: English translation is not 100% accurate
موسى أبلغ بري بوصول اللجنة العربية غداً والمعارضة ترحب بزيارتها للاطلاع على مجرى الأمور
13 مايو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - القاهرةثريا موسى - عماد علي
اجرى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اتصالا برئيس مجلس النواب نبيه بري وابلغه بوصوله واللجنة الى بيروت غدا الاربعاء.
وكانت مصادر ديبلوماسية عربية ذكرت ان موسى واللجنة العربية اشترطوا للحضور الى بيروت فتح المطار الذي يغلقه حزب الله.
وتقول المصادر لن يكون فقط موضوع المطار مؤشرا ايجابيا من الحزب حيال الحل، انما ايضا مسألة تنفيذ التحرك العربي في بنده المتصل برفض استعمال الوسائل العسكرية والعنفية لتحقيق مكاسب سياسية، وهو ما نصت عليه مقررات الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الاحد. ذلك ان هناك انتظارا لبنانيا ومن جانب الحكومة للافكار التي سيحملها موسى. ومن جانبها رحبت المعارضة اللبنانية بزيارة اللجنة الوزارية العربية المقررة الى لبنان. وقال بيان للمعارضة انها ترحب باللجنة «للاطلاع من كثب على حقيقة ما جرى والمساعدة على تسوية الازمة السياسية واطلاق الحوار الوطني». واكدت «على الغاء المظاهر المسلحة ودعمها الجيش في حفظ الأمن وحفظ السلم الأهلي».
وكانت الجامعة اصدرت اكثر من بيان اكدت في احدها انه لم يتحدد بعد موعد الزيارة التي ستقوم بها الى بيروت اللجنة الوزارية العربية، بعد ان اعلنت في وقت سابق ان اللجنة كانت ستتوجه اليوم الى العاصمة اللبنانية.
وكان المتحدث باسم الجامعة العربية عبدالعليم الأبيض اوضح ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اجتمع أمس بوزير الخارجية اللبناني بالوكالة طارق متري وبحث معه «آخر المستجدات على الساحة اللبنانية والترتيبات الخاصة بسفر اللجنة الوزارية».
وقال مسؤول في الجامعة طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس ان «الترتيبات اللوجستية لسفر الوفد الذي يضم عشرة اعضاء ليست سهلة خصوصا في ظل الاوضاع الراهنة على الارض في لبنان ومازالت الاتصالات جارية لترتيب سفر الوفد ولا يتوقع ان يكون قبل الغد».
واكد المسؤول انه «ليست هناك اي اسباب سياسية وراء تاجيل تحديد الموعد». فيما لايزال مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وكذلك مرفأ العاصمة مقفلين.
واتفق وزراء الخارجية العرب على ان يترأس اللجنة رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية حمد بن جاسم والامين العام للجامعة. وتضم اللجنة وزراء خارجية ثماني دول اخرى هي الاردن والامارات والبحرين والجزائر وجيبوتي وسلطنة عمان والمغرب واليمن.
وكان موسى أكد أن وزراء الخارجية العرب اتفقوا اتفاقا كاملا بشأن القرار الخاص باحتواء الأزمة اللبنانية، وكانت هناك رغبة جماعية من أجل اخراج لبنان من أزمته والتي تحولت من سياسية لاستخدام العنف.
وقال موسى في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية جيبوتي في ختام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب أول من أمس: ان مهمة اللجنة الوزارية التي شكلها المجلس للسفر الى لبنان هي مناقشة الوضع الحالي والاتفاق على التنفيذ العاجل للمبادرة العربية، والاحاطة بالوضع الخطير هناك.
وأشار موسى الى أن لقاءات اللجنة الوزارية ستكون مع جميع القيادات اللبنانية بما فيها السيد حسن نصر الله باعتباره طرفا أساسيا وفاعلا في الساحة اللبنانية، ومن الممكن ان يسهم في علاج الوضع الأمني من خلال اتاحته الفرصة لاطلاق الحوار وتنفيذ المبادرة العربية، مؤكدا أن المجلس لم يقصد من قراراته توصيل أية رسائل لطرف ما ولكنه يريد انقاذ لبنان، وقال ان لقاءات أعضاء اللجنة في بيروت ستشمل جميع الفرقاء اللبنانيين ولن يكون هناك استثناء لأي طرف.
وقال موسى: ان اللجنة مدعومة من الدول العربية منفتحة على أي اضافة للمبادرة العربية، مثلما حدث في قمة دمشق الأخيرة عندما تم اضافة موضوع العلاقات السورية - اللبنانية للمبادرة، ولكن العناصر الرئيسية الثلاثة في المبادرة قائمة ولا تعديل فيها. الصفحة في ملف ( PDF )