Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الأحداث اللبنانية: قراءات خارجية ومحاولات للبحث عن حلول سياسية

13 مايو 2008
المصدر : بيروت
A+
A-
Printer Image
الأحداث اللبنانية: قراءات خارجية ومحاولات للبحث عن حلول سياسية
لبنان الذي انـــزلق طــوال السنوات الثلاث الفائتة نحو انقسام حاد في الرأي كان يجد تعبيره حتى الامس القريب في الخطب والمواقف السياسية، غير انه يدخل راهنا مرحلة جديدة تماما، حيث بات هذا الانقسام يعبر عن نفسه بالرصاص والقذائف، وفيما يلي قراءات دولية لما يشهده لبنان ومحاولة للوصول الى حلول، وعسى ان يظل الاختلاف بالكلمة والرأي ولا يتجاوزه الى المدفع والرصاصة: 1- القراءة الإسرائيليةتراقب اسرائيل التطورات اللبنانية الأمنية والعسكرية المتسارعة باهتمام شديد وقلق، وتعتبر نفسها معنية بنتائج المواجهة الدائرة نظرا لانعكاسها المباشر على وضعية حزب الله ومستقبله، وعلى اسرائيل التي لا يمكن ان تتعاطى مع الأحداث على انها شأن لبناني داخلي. ويبدو ان اسرائيل المنصرفة الى الاحتفال بالذكرى الستين لقيامها، قد فوجئت بما يجري في لبنان ولم تخلص الى تقويم شامل ونهائي بعد. وهي شكلت خلية أزمة من ممثلي الأجهزة الأمنية لمتابعة ما يجري عن كثب، كما قررت عقد جلسة للحكومة الأمنية المصغرة تكون مخصصة للبحث في وضع لبنان. كما يجري أولمرت وليفني اتصالات مع الادارة الاميركية لتنسيق الموقف حيال لبنان. والى ان يتبلور الموقف الاسرائيلي من التطورات اللبنانية، فإن القراءة السياسية في اسرائيل يتجاذبها تباين بين من يحث اسرائيل والمجتمع الدولي على التدخل لدعم القوى المناهضة لحزب الله في لبنان، ومن يدعو الى ترك حزب الله يغرق أكثر فأكثر في اللعبة والتناقضات الداخلية. هناك من يعتبر ان محاربة لبنان تصبح أسهل وأبسط اذا كان حزب الله على رأس الدولة اللبنانية، وهناك من يعتبر ان حزب الله ما زال مستمرا في لعبة السيطرة على لبنان من دون تحمل مسؤولية ادارة شؤون الدولة، وهذا ما يعقد الأمر. ولكن بالاجمال هناك شعور عام في اسرائيل يعكس قلقا جديا مما يجري في لبنان وحيال مؤشرات عدة تدل على ضعف الحكومة اللبنانية المركزية وعلى استعدادات واتجاهات لحصول تبدل في السلطة وعودة المعادلة الداخلية الى ما كانت عليه قبل ربيع العام2005 تاريخ الانسحاب السوري من لبنان. نقلت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي عن مصدر أمني ان «الأجهزة الاستخباراتية ومراكز التقييم الاستراتيجي تنطلق من افتراض مفاده ان نتيجة المواجهة الحالية ستترك آثارا كبيرة وعميقة على العلاقة مع اسرائيل»، مشيرا الى ان اسرائيل «تحبس أنفاسها». لمعرفة ما ستؤول اليه الأمور، وهي بكل تأكيد معنية بانتصار قوى 14 مارس وهزيمة حزب الله ومن يقف خلفه. وقدم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية اللواء عاموس يدلين تقريرا للحكومة حول التطورات في لبنان. ونقلت صحف اسرائيلية عنه انه على اسرائيل الاستعداد لتبدل السلطة في لبنان. وأضاف «ان استخدام حزب الله سلاحه داخل بيروت يبعث برسائل مختلفة. علينا ان نكون واقعيين، لكن لا حاجة الى الاصابة بالهلع». واعتبر ان محاربة الحزب للحكومة تظهر انه خرق اتفاق الطائف، وان تحويل حزب الله سلاحه الى الداخل علامة مهمة على ضعفه. وأضاف يدلين «هناك اجماع فيما يخص هوية الرئيس، وهو قائد الجيش الجنرال ميشال سليمان، الا ان هدف المعسكر المتشدد يذهب الى أبعد من انتخاب الرئيس. انه يريد استعادة التوازن في السلطة الى ما كان عليه قبل الثورة ضد سورية». وتابع «في البداية، حاول حزب الله القيام بهذا الأمر عبر الطرق الديموقراطية، ولاحقا عبر التظاهرات غير العنيفة، وفشل، لهذا تقدم الى خطوة تتضمن القوة العسكرية». وقال النائب الأول لرئيس الوزراء حاييم رامون «يجب ان نفهم ان لبنان هو دولة حزب الله. كل ما يحدث في لبنان هو من مسؤولية حزب الله، وهذه المنظمة تسيطر على الدولة بالمطلق. لا توجد سلطة للحكومة في لبنان، هذا خيال لأنه يوجد حزب الله فقط هناك». تطور خطيرواعتبر وزير الدفاع ايهود باراك ان «سيطرة حزب الله على بيروت تشكل تطورا خطيرا». وقال وزير الأمن الداخلي آفي ديختر ان «حزب الله مستمر في السيطرة على لبنان، من دون تحمل مسؤولية ادارة شؤون الدولة. هذا الأمر يخلق صعوبة أمام اسرائيل، مثلما حدث خلال حرب لبنان الثانية، وهو يمنع اسرائيل من العمل ضد الارهاب الاقليمي». وأعرب مدير الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الاسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد عن قلقه من مسار المواجهة في لبنان، موضحا ان «هناك مؤشرات على ضعف الحجة التي ترتكز عليها الحكومة وحلفاؤها في مقابل الحجة التي يرتكز عليها حزب الله». وأضاف ان «الغالبية الساحقة من اللبنانيين والعرب غير مقتنعين بمحاولة الحكومة اظهار الصراع الحالي في ثوبه الطائفي. للأسف حزب الله نجح في اقناع الغالبية من اللبنانيين بأن الصراع يدور بين حلفاء الولايات المتحدة والمدافعين عنها من جهة والمقاومة من جهة أخرى». واشاد جلعاد بكفاءة الآلية الاعلامية لحزب الله، مشيرا الى انه نجح في ابراز العديد من قادة الموالاة في لبنان على أساس انهم متعاونون مع اسرائيل. واعتبر الوزير اسحق كوهين ان «على اسرائيل الطلب فورا من مجلس الأمن الدولي عقد جلسة يتم خلالها اعادة البحث في القرار1701». وقال ان «جيش لبنان ظهر كممسحة أرض يدوسها حزب الله». وقال وزير الداخلية مئير شطريت، انه لا ينبغي على اسرائيل القيام بأي عمل، محذرا من ان الأمور قد تتغير اذا سيطر حزب الله على لبنان. وأوضح «أعتقد انه وضع خطير جدا حقيقة ان تتواجد ايران على الجزء الشمالي من حدودنا وتسيطر على لبنان. لقد ثبت ذلك عندما أسقط حزب الله في حقيقة الأمر الحكومة اللبنانية التي اضطرت للاستسلام لمطالب حزب الله. الأمر خطير جدا على المدى البعيد، لأن الجميع في العالم يدركون الآن ان لبنان، وحزب الله هناك، ليس أكثر من ذراع طويلة لإيران، وهذه هي الطريقة التي يتعين علينا ان نتعامل بها مع الوضع». وقال نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلنائي للاذاعة الاسرائيلية ان «أخطر احتمال هو ان تسيطر ايران على قطاع غزة ولبنان»، موضحا ان «الاثنين مرتبطان بواسطة تشكيلات تحركها ايران». وأكد ان اسرائيل «لن تتدخل لكنها ستتابع بدقة ما يجري في لبنان». وأضاف «لدي انطباع انهم (اللبنانيين) لا يريدون خوض حرب أهلية لأن لديهم تجربة في هذا المجال». وأشار الوزير السابق أفيغدور ليبرمان الى ان «ايران أصبحت تملك موقعين متقدمين في لبنان وقطاع غزة، وتستعد لايجاد موقع ثالث خلال سنتين داخل اسرائيل نفسها بفضل الحركة الاسلامية». وشدد على ان أعمال العنف في لبنان «ليست شأنا داخليا لبنانيا، لأن هدف حزب الله هو تدمير اسرائيل». 2- القراءة الأوروبيةاللافت في مواقف الأوساط المراقبة والدبلوماسية بشأن التطورات على الساحة اللبنانية «الارتباك والاحساس بالمفاجأة الممزوجة بخيبة أمل» من انهيار سريع ودراماتيكي للأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان، سيكون له تأثير على القرارات الدولية الخاصة بلبنان وعلى مهام وأمن القوات الدولية «اليونيفيل» العاملة في جنوب لبنان. تقول مصادر ديبلوماسية اوروبية «بعد أشهر من المخاض السياسي ظهرت أخيرا المشكلة الحقيقية ووضعت على الطاولة وهي تتمثل في امكانية التعايش بين قوة مسلحة هي حزب الله وبين قوى سياسية لبنانية مدنية. الايجابية الوحيدة في هذا الوضع الخطر تكمن في وضوح المشهد السياسي واتضاح أهداف حزب الله وأساليبه، وكم من الممكن الحوار بين الأفرقاء بغية ايجاد قاعدة مشتركة». وتؤيد هذه المصادر «الاستفزاز» الذي قام به النائب وليد جنبلاط عندما أثار قضية شبكة اتصالات حزب الله، لأنه «أوضح طبيعة المشكلات الحقيقية بين الطرفين والتي تتعدى مسائل قذفت الى الواجهة مثل تشكيل حكومة وحدة وطنية او انتخاب رئيس للجمهورية، انها رؤى مختلفة للبلد وللعبة السياسية فيه». ترفض أكثر من دولة اوروبية معنية بالوضع اللبناني اطلاق تسمية «حرب مندلعة في لبنان» مصرة على تسمية «حوادث أمنية قد تتطور الى حرب». لكن المصادر الاوروبية تصف ما يحدث في لبنان بـ«الدينامية الجهنمية» التي صعقت المجتمع الدولي لأن قوة السلاح استخدمت بعد ان كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قد وعد مرارا بعدم استخدام هذا السلاح في اللعبة السياسية اللبنانية، واذا به يدخل في اشتباك قوة وعنف في بيروت الغربية، والاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأسره في حالة انتظار لما سيحدث بين اللبنانيين وإلام سيؤول العنف الدائر بينهم، وستكون اجتماعات القاهرة بداية لمبادرات اوروبية جديدة في اتجاه الأزمة اللبنانية. انتقال للصراع العسكريالذهول الاوروبي يعود بحسب عدة أوساط ديبلوماسية من أكثر من بلد اوروبي معني بلبنان «الى انتقال الصراع من السياسي الى العسكري»، ولأن هذه الدول على الرغم من دعمها لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة لا يمكنها ان تفصل بين المتناحرين عسكريا. واذا كان التنسيق الاوروبي خجولا وينتظر تداعيات مقررات وزراء الخارجية العرب في القاهرة، فإن الدول الاوروبية تتخوف من انعكاسات المتغيرات في لبنان على دول في المنطقة اذا خطا اللبنانيون أكثر على طريق العنف، «لأن التوازن القائم في المنطقة هش ولا يجب قطع خطوط العودة الى الحوار بأكملها». وعن امكان تدخل عسكري غربي في لبنان قالت المصادر: «من المبكر الحديث عن تدخل عسكري أجنبي. ثمة قوة دولية في الجنوب وهي للدفاع فحسب، لكن المجتمع الدولي لن يلجأ الى هذا القرار بسهولة لأنه يدرك ان قرارا مماثلا سيفجر لبنان من الداخل». وتقول المصادر ان لا أحد يفكر في أي اجراءات رادعة، او قرارات دولية جديدة، لوقف العمليات العسكرية في لبنان، ويتسم الموقف بانتظارية سلبية، بتسليم المصادر الديبلوماسية «بانخفاض الطموحات الفرنسية، لأننا نملك أوراقا جديدة وننتظر تبلور موقف عربي واضح في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، لمعرفة ما اذا كان ضروريا، او ممكنا الانخراط في عمل ما عبر مجلس الأمن». وقالت المصادر انه «اذا أظهرت الجامعة العربية موقفا حازما ازاء تداعي حكومة فؤاد السنيورة، فإن ذلك سيشكل رسالة قوية للعالم، لكننا لن ننخرط بأي عمل او مبادرة اذا لم نكن على ثقة كاملة بامكانية التوصل الى نتائج ملموسة». وأضافت المصادر ان «الجهد يجب ان ينصب على دعم حكومة الرئيس السنيورة، وهو موقف ستظل الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي حريصة على الوقوف خلفه، ومستنفرة لاستعادة الحوار بين الأطراف اللبنانية بأي ثمن». وتتابع المصادر: «لا توجد أي اتجاهات في مجلس الأمن في الوقت الحالي لتغيير المهمة التي عهد بها الى اليونيفيل في اطار القرار 1701، كما ان تغيير طبيعة هذه المهمة وتحسينها او تطويرها بما يتلاءم مع المعطيات الجديدة على الأرض، كما ظهرت في امساك حزب الله بالمزيد من مفاصل الوضع اللبناني، سيكون صعبا جدا ومعقدا للغاية، ولن نفعل شيئا اذا لم يتوافر الحد الأدنى من الاتفاق بين أعضاء مجلس الأمن للرد في لبنان، وهو أمر لا يبدو ممكنا حتى الآن». 3- القراءة الأميركيةالادارة الاميركية منهمكة في زيارة الرئيس جورج بوش الى المنطقة، وفي دفع المسار الفلسطيني الى الأمام في الفترة المتبقية من ولاية بوش. جاءت تطورات لبنان لتفرض على واشنطن اعادة ترتيب أولوياتها، هذه التطورات فاجأت ادارة بوش التي بدت حيالها مربكة وحائرة في طريقة التعاطي معها. دعم الحكومةأولا: في المواقف الرسمية المعلنة سجلت لهجة قوية ضد حزب الله، بموازاة مسارعة ادارة بوش الى تعبئة الرأي العام الدولي لصالح حكومة السنيورة المحاصرة: 1- أكد مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان واشنطن «تعمل بالتنسيق مع العديد من الأطراف في لبنان، اضافة الى الأمم المتحدة، لإيجاد حل سلمي للأزمة في لبنان». وأكد ان الخارجية الاميركية على اتصال مع وزارات الخارجية في العالم بحثا عن حل سلمي. ودعا المسؤول الاميركي حزب الله الى التوقف عن التصعيد وأعمال الشغب «لمصلحة كل اللبنانيين»، رافضا الافصاح عن الخطوات المقبلة التي تعتزم ادارة بوش اتخاذها في حال عدم انصياع حزب الله. وقال: «نحن على تنسيق مع أصدقائنا وحلفائنا لنقدم دعما للحكومة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية»، مشيرا الى ان «عصابة مسلحة غير مشروعة تعمل على تقويض عمل الحكومة اللبنانية من خلال أعمالها الاجرامية». ملاحظا ان «حزب الله وحلفاءه لجأوا الى المواجهات العنيفة لكي يحققوا أجندتهم السياسية». 2- وجه المرشحان لمنصب الرئاسة الاميركية الديموقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين انتقادات قوية الى حزب الله وحلفائه في لبنان وسورية وايران لاستخدامهم القوة ضد اللبنانيين واحتلال قسم كبير من بيروت وتهديد الحكومة الشرعية. وحضا الرئيس بوش على تكثيف التعاون مع الأمم المتحدة واتخاذ الاجراءات الفورية لمنع سورية من السيطرة على لبنان، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومنها القرار1701 ونزع سلاح حزب الله. ثانيا: يرى محللون اميركيون انه قبل أيام من بداية جولته في منطقة الشرق الاوسط يواجه الرئيس بوش خطر انهيار احدى أولى أولوياته الثلاث في المنطقة وهي الحفاظ على استقرار لبنان الذي يمثل ديموقراطية نادرة في خضم تجدد أعمال القتال التي تضع الولايات المتحدة مجددا في مواجهة ايران وسورية من خلال جماعة تعمل بالوكالة. وقال هؤلاء ان حزب الله لم يكن ليقوم بهذه الخطوة الجريئة من دون «نوع من الضوء الأخضر» من قبل ايران التي تدعمه سياسيا وعسكريا. فظهور حلفاء سورية من اللبنانيين للمرة الأولى في شوارع بيروت يوم الجمعة الماضي لدعم حزب الله بعدما ظلوا بعيدا عن الصراع، يشير الى ان دمشق متورطة الى حد كبير. ويرى هؤلاء ان ادارة بوش أنفقت نحو 1.3 مليار دولار خلال العامين الماضيين لمساندة حكومة السنيورة، وقدمت نحو 400 مليون دولار كمساعدات لتعزيز قوى الأمن اللبناني، لكن مساعدات واشنطن تتعرض للخطر من قبل حزب الله المدعوم من ايران وسورية. وبالاضافة الى العراق وعملية السلام الاسرائيلية - الفلسطينية، فإن لبنان كان مركزا لأجندة الادارة الاميركية في الشرق الاوسط، لاسيما فيما يتعلق بتطوير الديموقراطية. وقد كان من المقرر ان يجتمع بوش بالسنيورة في مصر مع اختتام جولته في الشرق الاوسط، لكنه بات من غير الواضح ما اذا كان السنيورة سيتمكن من مغادرة بيروت. فالمطار والميناء مغلقان. ويقول جيوفري كيمب وهو موظف سابق في مجلس الأمن القومي خلال فترة رئاسة دونالد ريغان والذي عمل في لبنان عام: 1984 من الواضح ان بوش لديه مشكلتان الآن: فعليه ان يبرر بطء التقدم في عملية السلام، وعليه معالجة الأزمة اللبنانية التي قد تعصف بحكومة السنيورة. كما ان هذه المشكلة الأخيرة تأتي في ظل الأخبار السيئة التي تأتي من العراق وارتفاع أسعار البترول الذي وصل الى 126 دولارا للبرميل. وصرح مسؤولون في وزارة الخارجية بأن التحالف الدولي ما زال يدعم الحكومة اللبنانية أكثر من أي وقت مضى في مواجهة حزب الله الذي رفض الانصياع لقراري الأمم المتحدة بنزع سلاحه. ولكن في كل هذه الأزمات الثلاث، تجد الولايات المتحدة نفسها أمام القوى المتنامية التي تدين بالولاء لكل من سورية وايران. «لقد قدمت الولايات المتحدة الكثير من الأموال لدعم الجانب الأضعف سياسيا وعسكريا، كما ان الموقف الاميركي يقوم على اعتقاد بأنه يجب ان يكون هناك طرف منتصر. وليس هكذا تسير الأمور. ففي هذا البلد هناك نوع من السياسة الضمنية بين الأطراف، تسير الأمور وفقها. واذا كان سيتم الوصول الى حل لهذه الأزمة، فلا شك انه سيتضمن بعض الحلول الوسط مع المعارضة، التي تتضمن حزب الله». ولاحظ مراقبون ومحللون اميركيون انه حتى هذه اللحظة، المسؤولون الاميركيون قالوا انهم لا يعتقدون ان القتال يعتبر انقلابا او حربا أهلية. وقد قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية: «اننا ننظر للوضع على انه اقتتال سياسي وليس اقتتال حرب». وأضاف المسؤول ان معظم اللبنانيين لا يرغبون في تكرار الحرب الأهلية التي اندلعت بين عامي 1975 و 1990، وقال المسؤول ان واشنطن تعتقد ان حزب الله « قد طمع أكثر من اللازم» كما انه يعزل نفسه عن بقية الشعب اللبناني بما في ذلك حلفاؤه المسيحيون. ويقول: «ان حزب الله قد أضر بنفسه سياسيا بما فعل خلال هذا الأسبوع». 4- القراءة الفرنسيةتقول مصادر فرنسية ان باريس فوجئت بما حدث، ولم تكن تتوقع ردود الفعل التي حدثت، كما لم تكن تتوقع ان يقوم حزب الله بالعملية العسكرية التي قام بها. وقال مصدر مقرب من الخارجية الفرنسية ان ديبلوماسيين فرنسيين يقيمون اتصالات دورية بحزب الله، زوّدوا الكي دورسيه تحليلات مطمئنة خلال الأيام الماضية، عن عدم تجاوز ردود الفعل الاطار السياسي. ووصف المصدر قرارات الحكومة في شأن شبكة اتصالات حزب الله، بأنها حاولت جر الحزب الى أرضية قضائية، بعد ان أخفقت في دفعه الى فتح ملف سلاحه على أرضية سياسية وفي اطار القرارات الدولية، وهو أمر فاجأ الخارجية الفرنسية. شعور بالأسىوتشعر فرنسا، كما تقول مصادرها، بـ«الأسى» لما هو حاصل في لبنان و«القلق» على مصيره. وقالت هذه المصادر ان باريس «تتشاور مع الآخرين» لمعرفة ما يمكن القيام به من أجل «وقف اندفاع لبنان الى الهاوية». وقالت المصادر ان باريس تحاول الحصول على ضمانات بألا تتسع العمليات العسكرية، او ان تغامر أطراف لبنانية بفتح جبهات جديدة في مناطق تتعدى مناطق التداخل السني - الشيعي، او ان تنطلق عمليات تصفية سياسية. وكان برنار كوشنير عبّر عن مخاوف من تعرض حياة سياسيين لبنانيين للخطر، وقال انه «من غير المقبول تهديد السلامة الجسدية للمسؤولين السياسيين في لبنان». وتقول باريس ان ما حصل في الأيام الأخيرة في لبنان «حذرت منه منذ اشهر» حيث لفتت الى ان «ادارة الفراغ» محفوفة بالمخاطر. ومرة أخرى، دعت باريس الأطراف اللبنانية الى العودة الى طاولة الحوار للوصول الى اتفاق، مؤكدة استعدادها «لتسهيل لقائهم والقيام بكل المبادرات الضرورية». وكانت السلطات الفرنسية تدرس قبل أسابيع دعوة الأطراف اللبنانية التي جاءت الى فرنسا صيف عام 2006 للمجيء مجددا الى باريس لإعادة وصل خيوط الحوار المنقطع، غير انها صرفت النظر عن الفكرة. ورفضت فرنسا التعبير عن موقف ازاء فكرة انشاء حكومة انتقالية لبنانية برئاسة العماد ميشال سليمان. وكانت باريس التي كانت وراء الدعوة الى اجتماع عربي - دولي في الكويت على هامش مؤتمر الجوار العراقي في 23 ابريل الماضي، وسعت اتصالاتها لتشمل «كل شركاء لبنان» في اشارة الى الجامعة العربية والدول العربية المعنية بالملف اللبناني. وقالت مصادر فرنسية ان باريس «لا تفكر في الوقت الراهن في الاتصال بسورية أو بإيران». كما انه لا نية في الوقت الحاضر « للتقدم بمشروع قرار الى مجلس الأمن الدولي، علما ان المندوب الفرنسي يقوم بالتشاور النشط مع شركاء فرنسا الاوروبيين داخل المجلس للوصول الى موقف موحد».تقرير خاص في ملف ( PDF )
مواضيع ذات صلة

100 يوم على الحرب.. وترامب: أي اتفاق لن يشمل رفعاً فورياً للعقوبات

  • 6/8/2026

فرنسا تلمِّح لإمكانية فرض عقوبات أوروبية جديدة على المستوطنين المتطرفين في الضفة

  • 6/8/2026

الأردن يعلن تعرض أجوائه لاختراق بعدد من الصواريخ

  • 6/8/2026

إيران تجدد اعتداءاتها في المنطقة.. وباكستان تكثّف جهود الوساطة

  • 6/7/2026

زعيم كوريا الشمالية يؤكد على ضرورة تعزيز الردع النووي البحري لبلاده

  • 6/7/2026

«الناتو» يُعزز انتشاره في فنلندا والسويد.. وروسيا تُعلن اعتراض مئات المسيّرات الأوكرانية

  • 6/7/2026

إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية

  • 6/7/2026

"رويترز" عن مصدر مطلع: أميركا ستتيح أصولاً إيرانية لدول الخليج لإصلاح أي أضرار تتسبب بها طهران

  • 6/7/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 01:00 صفقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية جديد
    • الاثنين2026/06/08
من
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
  • الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
    احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
    • الاثنين2026/6/8
    المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية
    • الاثنين2026/6/8
    «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
    • الاثنين2026/6/8
    العصفور لـ «الأنباء»: لا قانون لترخيص المنازل كمنشآت غذائية والمطابخ «السحابية» الأسهل في التفتيش
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026