Note: English translation is not 100% accurate
كرامي من دمشق: إذا لم نستطع تغيير الحكومة بالحوار فسنلجأ للمظاهرات والإضراب
12 أكتوبر 2006
المصدر : دمشق ـ سانا
استعرض الرئيس السوري بشار الأسد مع عمر كرامي رئيس الوزراء اللبناني الأسبق اثناء استقباله بعد ظهر امس الأول تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية وأهمية تعزيز الوحدة الوطنية على اساس انتماء لبنان العربي واستثمار الانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية بما يخدم مصالح لبنان الوطنية ويصون وحدته واستقلاله. وبعد ذلك تابع نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع المحادثات مع كرامي خلال استقباله له بحضور معاون نائب رئيس الجمهورية محمد ناصيف ونائب وزير الخارجية د.فيصل مقداد. وفي ختام المباحثات قال كرامي رداً على سؤال للصحافيين بشأن أهمية زيارة سورية والموضوعات التي ناقشها مع الرئيس ونائبه: نحن فريق في لبنان يؤمن بإقامة أحسن العلاقات بين سورية ولبنان وفي هذا الظرف بالذات، وخاصة بعد الحرب القذرة والمدمرة التي تعرض لها لبنان وظهر حالياً للعالم أجمع ان لبنان بلد مستهدف وسورية بلد مستهدف، وكل بلد عربي حر مستهدف، فلذلك لا يمكن مواجهة هذه المخاطر وهذه الأطماع إلا بوحدة الصف وبالتنسيق بين البلدان العربية كافة. وأضاف كرامي: هناك فريق كبير في لبنان يؤمن بهذا الأمر، ونحن من هذا المنطلق جئناً الى سورية لنؤكد على الأخوة والصداقة والتعاون الكامل لأنه إذا بقيت هذه الأجواء المتشنجة بين البلدين فهي لا تنفع إلا العدو المتربص بنا كلنا. وحول موقفه بالنسبة لرفض الأكثرية لحكومة الوحدة الوطنية أكد كرامي ان حكومة الاتحاد الوطني هي الحكومة التي تستطيع ان تجابه كل المشاكل على الساحة. وقال: نحن في لبنان لدينا مشاكل اقتصادية واجتماعية ومشاكل فساد وهذه الحكومة بعد مضي وقت على تشكيلها لم تستطع حل اي من المشاكل الأساسية العالقة فلذلك نحن نقول وخاصة بعد الحرب وبعد ان تعقدت الأمور بشكل أكبر وأكبر ولا يمكن مواجهة هذه الأمور الا بحكومة اتحاد وطني ونحن نعيش في بلد ديموقراطي، والأمر الذي لا نستطيع حله بالحوار والتفاهم هناك وسائل أخرى يقرها القانون مثل المظاهرات والإضراب والسؤال والجواب في مجلس النواب.