Note: English translation is not 100% accurate
الصادق المهدي: السودان يمر بأسوأ حالاته
20 مارس 2012
المصدر : الخرطوم ـ أ.ش.أ
أعلن زعيم حزب الأمة القومي المعارض في السودان الصادق المهدي، عن حوار يديره مع جميع القوى السياسية في السودان لتغيير النظام سلميا، وقال «إن ظروف السودان باتت لا تتحمل الانتظار حتى موعد الانتخابات القادمة».
وقال المهدي في حديث بثته فضائية «الشروق» السودانية ليلة امس الاول، إن إيجاد نظام سوداني جديد يقوم على «هندسة قومية» سيجد المباركة من الشعب السوداني وفعالياته، كما سيجد التأييد من الأسرة الدولية، وأضاف «إسقاط النظام ليس هدفا بل وسيلة لتحقيق هدف، ويجب أولا أن نتفق على البديل».
وأعرب زعيم حزب الأمة القومي عن ثقته من نجاح مبادرة حزبه (مبادرة الشافي)، لوقف الحرب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق والسلام بدارفور والتطبيع مع جوبا.
وقال إن المبادرة ستحصد الإجماع السياسي من جميع الأحزاب باعتبارها ضمير الشعب، «على الرغم من أننا لم نلق التجاوب المطلوب حتى الآن».
وأضاف «نحن على اتصال مع القوى السياسية للاتفاق على خارطة طريق لنظام ديموقراطي في السودان يكون بديلا للنظام الحالي».
وقال المهدي إنه لابد من أن تقبل المبادرة لأن بديلها هو الحرب، وأشار إلى أن مشاكل السودان الحالية ستدفع الجميع لوقف الحرب.
في هذا الوقت وبعد أيام من ظهور بوادر تهدئة بين الخرطوم وجوبا، أعلنت القوات المسلحة أنها رصدت استعدادات للحركة الشعبية للهجوم على عدة مواقع في جنوب كردفان، وأن ذلك بدعم مباشر ورعاية وقيادة حكومة جوبا.
ووفقا لبيان للجيش بتوقيع الناطق الرسمي العقيد الصوارمي خالد سعد نشرته وسائل الإعلام السودانية اليوم الاثنين فإن «الجيش يرصد بكل دقة على الحدود مع دولة جنوب السودان أن الحركة الشعبية وبدعم مباشر ورعاية وقيادة حكومة جوبا قد خططت للهجوم على عدة مواقع في جنوب كردفان».