Note: English translation is not 100% accurate
آسيا أكبر مستورد للأسلحة التقليدية في العالم
20 مارس 2012
المصدر : ستوكهولم ـ أ.ف.پ
شهدت سوق التسلح في آسيا نشاطا كبيرا بين 2007 و2011 مع تصنيف الهند اول مستورد في العالم وتحول الصين الى دولة مصدرة بحسب ما افاد معهد دولي مستقل. وأفاد تقرير المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم الذي نشر امس بأنه بين الفترة 2007 و2011 كانت آسيا واوقيانيا تضمان 44% من الواردات العالمية من الأسلحة التقليدية من حيث الحجم متقدمة بفارق كبير على اوروبا (19%) والشرق الأوسط (17%) والاميركتين (11%) وافريقيا (9%). وعلى الصعيد العالمي فإن نقل الأسلحة ارتفع بنسبة 24% خلال السنوات الخمس الماضية مقارنة مع الفترة بين 2002 و2006.
وشكلت الهند اكبر مستورد في العالم (10%) من الواردات العالمية متقدمة على كوريا الجنوبية (6%) وباكستان والصين (5%) وسنغافورة (4%). وقال احد معدي التقرير بيتر ويزمن ان «ابرز الدول المستوردة في آسيا تسعى الى تطوير صناعتها الخاصة من الأسلحة بهدف خفض اعتمادها على مصادر إمداد خارجية».
وبالتالي فإن الصين التي كانت اول مستورد في الفترة بين 2006 و2007 تراجعت الى المرتبة الرابعة و«تزامن هذا التراجع مع تقدم صناعة الأسلحة الصينية وصادراتها من الأسلحة» كما اوضح المعهد.
لكن الى جانب باكستان التي تعتبر ابرز مستورد منها فان «الصين لم تحقق بعد تقدما كبيرا في سوق اخرى مهمة» كما قال مدير برنامج الأبحاث في المعهد حول حركة الأسلحة بول هولتوم.
وصادرات الأسلحة الصينية سجلت ارتفاعا بنسبة 95% بين فترتي الأعوام الخمسة التي تمت مقارنتها ما جعل الصين المصدر السادس للأسلحة خلف بريطانيا مباشرة. واضاف المعهد ان ابرز الدول المصدرة للأسلحة في الفترة بين 2007 و2011 بقيت الولايات المتحدة (30%) وروسيا (24%) وألمانيا (9%) وفرنسا (8%). ومع بريطانيا (4%) تكون هذه الدول شكلت 75% من صادرات الأسلحة من حيث الحجم مقابل 78% في السنوات الخمس السابقة.
وأكد مارك بروملي المعد الآخر للتقرير ان الربيع العربي لم يترك سوى اثر طفيف على سوق التسلح «رغم ان نقل الأسلحة الى الدول المعنية اثار جدلا علنيا وبرلمانيا في عدد من الدول المزودة بالأسلحة».
وقد أعادت الولايات المتحدة النظر في سياسة تسليم أسلحة في المنطقة لكنها تبقى رغم ذلك احد ابرز مزودي الأسلحة لتونس ومصر كما اظهر التقرير موضحا ان «الولايات المتحدة سلمت 45 دبابة من نوع ام-1 ايه1» الى مصر في 2011 ووقعت اتفاقا لتسليمها 125 دبابة اخرى».
من جهة اخرى فإن واردات الأسلحة السورية كان 72% منها مصدره روسيا في الفترة بين 2007 و2011 وخصوصا عام 2011 مع تقديم بطاريات صواريخ ارض ـ جو من نوع بوك ـ ام 2 اي وبطاريات الدفاع باستيون ـ بي.
من جانب آخر فإن البلدين وقعا السنة الماضية اتفاقا لتسليم سورية 36 طائرة مقاتلة وتدريب من نوع ياك ـ 130.
وكشف المعهد ان سورية زادت بنسبة 580% وارداتها من الأسلحة من حيث الحجم بين فترات 2002-2006 و2007-2011.
من جهة اخرى، تقدمت فنزويلا من المرتبة 46 الى المرتبة 15 لأكبر الدول المستوردة للسلاح مع ارتفاع بلغت نسبته 555% في وارداتها في الفترات من 2002-2006 و2007-2011.
ودراسة المعهد التي تقارن نقل الأسلحة من حيث الحجم وليس القيمة تأخذ في الاعتبار فترات 5 سنوات بهدف اعطاء رقم اكثر استقرارا لسوق متقلبة من سنة الى اخرى.
والمعهد الذي يوجد مقره في ستوكهولم منذ 1966 هو معهد دولي مستقل ومتخصص في شؤون النزاعات والتسلح ومراقبة الأسلحة ونزع الأسلحة.