Note: English translation is not 100% accurate
إدواردز يعلن دعمه لأوباما: حان الوقت لإدارة شجاعة للبلاد
16 مايو 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
حصل السيناتور الديموقراطي باراك أوباما متقدم سباق الترشح عن حزبه لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية أمس الأول على تأييد كل من جون إدواردز مرشح الرئاسة السابق، وإحدى كبريات جماعات حقوق الإجهاض في الولايات المتحدة.
وقال ادواردز خلال تجمع في غراند رابيدس في ولاية ميتشيغان (شمال) «هناك رجل، هناك رجل يعرف ويدرك ان الوقت حان لادارة شجاعة للبلاد، هناك رجل يعرف كيف يحقق التغيير، التغيير الدائم الذي ينبغي بناؤه انطلاقا من القاعدة».
واضاف «هناك رجل يعرف في قرارة نفسه ان الوقت حان لتأسيس اميركا واحدة لا اثنتين وهذا الرجل هو باراك اوباما»، مشيدا بـ«القيادة الجريئة» التي يتمتع بها سيناتور ولاية إلينوي ويأتي تأييد إدواردز لأوباما بعد يوم واحد من نجاح كلينتون في الفوز بسهولة عليه في انتخابات الحزب في ولاية ويست فرجينيا بفارق يصل إلى40%.
وأشار إدواردز إلى كلينتون وأوباما بـ «أصدقائي»، واصفا إياهما بـ «المرشحين المذهلين»، وأشاد بسيدة أمريكا الأولى سابقا قائلا إنها سيدة «من فولاذ».
وكان إدواردز، الذي اعتمدت حملته على انقسام أمريكا إلى جزأين، انسحب من سباق الترشح عن الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة في الثلاثين من يناير الماضي بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال في الانتخابات التمهيدية التي أجريت في الجولات الأولى للسباق.
ويخشى الديموقراطيون من أن تؤدي إطالة أمد التنافس بين أوباما وكلينتون إلى إلحاق الضرر بقدرتيهما على هزيمة منافسهما الجمهوري جون ماكين في انتخابات الرابع من نوفمبر المقبل.
ولايزال أوباما متقدما على كلينتون التي تواجه مزيدا من التحديات من أجل التغلب على الفارق الضئيل بينهما، ولكنه حاسم لصالح أوباما في عدد المندوبين.
جمعية «نارال»وفي ضربة جديدة لكلينتون أعلنت جمعية «نارال»، إحدى كبريات الجماعات المؤيدة لحقوق الإجهاض، تأييدها لأوباما رغم أنها كانت وعلى مدار سنوات تؤيد منافسته التي لها تاريخ طويل في تأييد حقوق النساء في الإجهاض.
وقالت نانسي كينان رئيسة الجمعية: إنه (أوباما) يؤيد باستمرار ويدافع عن حقوق المرأة لاتخاذ أكثر القرارات الشخصية والخاصة فيما يتعلق بصحتها الإنجابية دون تدخل من قبل الحكومة أو السياسيين كما أشادت كينان بكلينتون كمرشحة «بارزة» لها سجل قوي في مجال حماية حقوق المرأة.
وأضافت أن الأميركيين «محظوظون» لوجود مرشحين مؤيدين لحق الاختيار في سباق الترشح عن الحزب الديمقراطي، «غير أن مرشحا واحدا فقط هو الذي سيخوض انتخابات الرئاسة يذكر أن مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين يعارض الإجهاض.
مواجهة التصدعمن جهتها، حاولت هيلاري كلينتون التصدي لحالة التصدع التي ظهرت داخل الحزب بين جمهورها وجمهور باراك اوباما، فرفضت أن يُقبل مؤيدوها على التصويت للمرشح الجمهوري، جون ماكين، في حال فشلها في مواصلة السباق، وقالت إن هذا الأمر في حال حصوله سيشكل «غلطة مميتة».
وقالت كلينتون امس الاول في مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان»: سأعمل بكامل جهدي للمرشح الديمقراطي الجديد بصرف النظر عن هويته، ما زلت أتمنى أن أفوز بالترشح، لكن في حال لم يحصل ذلك فسأوضح لكل من يدعمني حجم الغلطة المميتة التي قد يرتكبها في حال لم يصوت للسيناتور أوباما.
وأضافت كلينتون: «هناك الكثير من القواسم المشتركة بين جمهوري وجمهور أوباما، لما نطمح الى تحقيقه لبلادنا والعالم، وذلك بخلاف ما هو الحال عليه مع جمهور ماكين».
من جهة أخرى، توصلت اللجنة الوطنية الديمقراطية لصفقة مع حملتي كلينتون وأوباما تستطيع بمقتضاها البدء في جمع الأموال اللازمة لخوض الحزب انتخابات الرئاسة بغض النظر عمن يمثل الحزب في تلك الانتخابات.الصفحة في ملف ( PDF )