Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط ناقش مع صفا إطلاق المعتقلين: المطلوب تنازلات من الجانبين لوأد الفتنة
17 مايو 2008
المصدر : الأنباء
الجبل - عامر زين الدين
استبق النائب وليد جنبلاط سفره الى مؤتمر الحوار الوطني في الدوحة بلقاء مع نده الدرزي طلال ارسلان في منزل الأخير في خلدة (جنوبي بيروت) ثم قام بجولة تعاز على ذوي ضحايا المعارك في عاليه وبيصور وقرى الجبل الأخرى.
وقال جنبلاط في تصريح على هامش اللقاء في خلدة: لقد تعاونا من اجل نزع فتيل الفتنة، بمساعدة الدولة والجيش، وتبقى ازالة أي رواسب على الأرض في منطقة الشويفات وغيرها، وأكدنا نحن والحزب الديموقراطي على العيش مع اخواننا من الطائفة الشيعية وغيرهم الآن الجبل هو أرض العيش المشترك، مشيرا الى انه كما ورد في بيان اللجنة العربية فإن الأمور لا تحل الا بالحوار، لأن السلاح لا يعطي أي نتيجة، وسنستكمل بعد العودة من الدوحة اللقاءات مع الأمير طلال، فهذا بيتنا و«المختارة» بيت المير طلال.
ارسلان قال من جهته، مرت غيمة سوداء على الجبل، وأشكر النائب جنبلاط على تعاونه من خلال التفويض الذي منحنا اياه، والله قدرني ان أبعد الشبح الأسود بحكمة السيد نصرالله والنائب جنبلاط، مشيرا الى ان الجبل سيبقى الحاضن للمقاومة ويحفظ ظهرها ولا خوف اطلاقا من ان يكون في الجبل من يطعن المقاومة في الظهر، وهذا ما عبّر عنه النائب جنبلاط. وفي بيصور قال جنبلاط في لقاء شعبي انه يأمل خيرا في الحوار بالدوحة، مؤكدا مشاركته فيه. وخاطب مستقبليه بقوله: حتى ولو جار علينا الجار نحميه ونقابله بالحسنى والحوار. وأضاف ان الجرح السياسي كبير، لكن تذكروا كلنا جميعا، في مسيرة المقاومة الوطنية، وكلنا ساهمنا في تحرير بيروت من الاحتلال الاسرائيلي، بيروت الجريحة، كما وصفها، والصابرة والصامدة، بيروت رفيق الحريري وسعد الحريري وثورة الأرز. وتابع يقول: لن نتخلى عن قناعاتنا، وغير مطلوب ان يتخلوا عن قناعاتهم وسنعالج الأمور بترو وحكمة على طاولة الحوار، وكل منا ومنهم مطلوب منه تقديم تنازلات لوأد الفتنة، والاستمرار في مسيرة العيش المشترك. وأشاد جنبلاط بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبالوزير غازي العريضي الذي احرق منزله في بيصور اثناء المعارك مع حزب الله. وقال رامي الريس مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي ان اتصالا هاتفيا جرى بين جنبلاط ووفيق صفا، مسؤول الارتباط بين حزب الله والتنظيمات الأخرى. ومع انه لم يوضح احد مضمون الاتصال الا ان مصادر مطلعة ذكرت ان هناك معتقلين اشتراكيين لدى حزب الله، وان الاتصال دار حول هذه المسألة وكيفية اطلاقهم، علما ان الحزب يعتقد ان بينهم من «اعدموا» اثنين من عناصره في عاليه. وهذا الاتصال الاول من نوعه بينه وبين قيادي في الحزب منذ فترة طويلة وبجهد لافت للانتباه بذله طرف ثالث. واضافت الاوساط ان جنبلاط شدد على استمرار التواصل وفتح قنوات الحوار، واشارت الى ان جنبلاط خاطب صفا قائلا: «في كل عمري كنت اقاتل بشرف واسالم بشرف»، وتم التشديد من قبل جنبلاط خلال الاتصال بينه وبين صفا على استعداده وجديته في العمل على رجوع الحكومة عن قراريها، لأن من شأن ذلك ان يريح الاجواء ويهدئ النفوس».